خشوع عبد الله بن الزبير في الصلاة بالأسانيد الصحيحة

قال ثابت البناني كنت أمر بابن الزبير وهو يصلي خلف المقام كأنه خشبة منصوبة لا يتحرك. وقال محمد بن المنكدر لهشام لو رأيت ابن الزبير وهو يصلي لقلت: غصن شجرة يصفقها الريح، وإن المنجنيق ليقع ههنا وههنا ما يبالي. وقال يحيى بن وثاب، أن ابن الزبير، كان يسجد حتى تنزل العصافير على ظهره لا تحسبه إلا جذم حائط.

حكم الأثر: صحيح
أخرجه البغوي في معجم الصحابة (3/ص517) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج28/ص170) وأخرجه أبو داود في الزهد (ص325) والفاكهي في أخبار مكة (ج1/ص461) وابن سعد في الطبقات الكبرى متمم الصحابة الطبقة الخامسة (ج2/ص53-54)  كلهم من طريق حماد بن زيد نا ثابت البناني قال:  فذكره وفي لفظ منصوب موضوع. إسناده صحيح

وأخرجه عبد الله بن حنبل في زوائده على فضائل الصحابة (ج1/ص207) والبيهقي في شعب الإيمان (ج2/ص398) والفاكهي في أخبار مكة (ج2/ص304) وابن عساكر في تاريخ دمشق (ج28/ص169) وأبو بكر بن أبي شيبة في المصنف ت كمال (ج2/ص125) وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء (ج1/ص335) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج28/ص169-170) وابن سعد في الطبقات الكبرى متمم الصحابة الطبقة الخامسة (ج2/ص54-55) وأخرجه محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (ج1/ص191) كلهم من طريق منصور بن المعتمر، عن مجاهد قال: كان ابن الزبير إذا قام في الصلاة كأنه عود لا يتحرك، وحدثت أن أبا بكر (يعني الصديق) كان كذلك، قال: وكان يقال: ذلك الخشوع. إسناده صحيح

وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (ج4/ص507) وأبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء (ج1/ص335) كلاهما من طريق سفيان، عن هشام بن عروة، عن ابن المنكدر، قال: لو رأيت ابن الزبير يصلي كأنه غصن شجرة يصفقها الريح وحجر المنجنيق يقع ههنا، وههنا قال سفيان: كأنه لا يبالي. إسناده صحيح وسفيان هو ابن عيينة

وأخرجه أحمد بن حنبل في الزهد (ص164) والبغوي في معجم الصحابة (3/ص517) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج28/ص170) حدثنا النضر بن شميل، حدثنا سليمان الأعمش، عن يحيى بن وثاب، أن ابن الزبير، كان يسجد حتى تنزل العصافير على ظهره لا تحسبه إلا جذم حائط.

وأخرج ابن سعد في الطبقات الكبرى متمم الصحابة الطبقة الخامسة (ج2/ص53) أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس. قال: حدثنا زهير قال: حدثنا عروة بن عبد الله بن قشير قال: ما رأيت إنسانا أسرع مشيا حول البيت من ابن الزبير قال: وكان يؤمنا عند المقام فإذا فرغ من المكتوبة صلى تحت الميزاب قائما ما يحرك منه شيء. إسناده صحيح

وأخرج عبد الرزاق في المصنف ط الأصيل (ج2/ص312) ومن طريقه أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء (ج1/ص335) وابن عساكر في تاريخ دمشق (ج28/ص171) عن ابن جريج، عن عطاء، قال: كان الزبير إذا صلى كأنه كعب راتب.

وقد روي بنحوه عن عنبس بن عقبة (انظر تخريجه هنا)

وقد روي بنحوه عن عاصم بن بهدلة (انظر تخريجه هنا)

مواضيع ذات صلة

إرسال تعليق