مدى صحة أن أحمد بن حنبل فضل الحديث على صلاة النوافل وصوم التطوع

فضل الإمام أحمد تعلم الحديث على صلاة النوافل وصوم التطوع.

حكم الأثر: صحيح
أخرجه الخطيب في كتابه الفقيه والمتفقه (ج1/ص103) قال كتب إلي أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر المري من دمشق أن أبا سليمان محمد بن عبد الله الربعي حدثهم قال: نا عبد الله بن محمد البغوي ببغداد قال: حدثني إبراهيم بن هانئ قال: قلت لأحمد بن حنبل: أي شيء أحب إليك أجلس بالليل أنسخ أو أصلي تطوعا؟ قال: إذا كنت تنسخ فأنت تعلم به أمر دينك فهو أحب إلي. إسناده صحيح رجاله ثقات

وأخرج أبو حفص ابن شاهين في كتابه شرح مذاهب أهل السنة (ص55) ومن طريقه الخطيب البغدادي في كتابه شرف أصحاب الحديث (ص85) ومن طريق البغدادي أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه مناقب الإمام أحمد (ص249) وابن مفلح في الآداب الشرعية (ج2/ص121) حدثنا محمد بن أحمد البلخي، قال: حدثني جدي، محمد بن أبي البلخي، قال: سألت أحمد بن حنبل، رضي الله عنه قلت: يا أبا عبد الله، أيهما أحب إليك: الرجل يكتب الحديث، أو يصوم ويصلي؟ قال: يكتب الحديث قلت: فمن أين فضلت كتابة الحديث على الصوم والصلاة؟ قال: لئلا يقول قائل: إني رأيت قوما على شيء فاتبعتهم. إسناده ضعيف محمد بن أحمد البلخي وجده لا يعرفان، قال الخطيب البغدادي: طلب الحديث في هذا الزمان أفضل من سائر أنواع التطوع لأجل دروس السنن وخمولها، وظهور البدع واستعلاء أهلها.

وقال إسحاق بن منصور الكوسج في مسائل الإمام أحمد وابن راهويه (ج9/ص4652) قلت لأحمد - يعني ابن حنبل -: من قال: تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها؟ قال: العلم الذي ينتفع به الناس في أمر دينهم قلت: في الوضوء والصلاة والصوم والحج والطلاق، ونحو هذا؟ قال: نعم قال إسحاق - يعني ابن راهويه -: كما قال

وقد صح عن الإمام الشافعي أنه قال: طلب العلم أفضل من صلاة النافلة (انظر تخريجه هنا)

مواضيع ذات صلة

إرسال تعليق