مدى صحة عندما قتلوا عثمان بن عفان سقط من دمه على آية (فسيكفيكهم الله)

عندما قتلوا عثمان بن عفان سقط من دمه على آية (فسيكفيكهم الله).
حكم القصة: صحيحة لها طرق

1) معاذ بن معاذ

أخرجه ابن عساكر في كتابه تاريخ دمشق (ج39/ص414-415) أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ قال سمعت محمد بن الحسن بن قتيبة يقول سمعت نوح بن حبيب القومسي يقول سمعت معاذ بن معاذ يقول رأيت في مصحف عثمان رضي الله عنه في موضع " فسيكفيكهم الله " أثر الدم. إسناده صحيح
- أبو عبد الله الخلال هو الحسين بن عبد الملك بن الحسين الأديب
- أنا أبو طاهر بن محمود هو أحمد بن محمود بن أحمد بن محمود الأصبهاني
- أبو بكر بن المقرئ هو محمد بن إبراهيم بن علي الأصبهاني

2) نافع بن أبي نعيم القارئ

أخرجه ابن أبي حاتم في كتابه التفسير ط الأصيل (ج1/ص244) قرئ على يونس بن عبد الله، ثنا ابن وهب، ثنا زياد بن يونس، ثنا نافع بن أبي نعيم قال: أرسل إلي بعض الخلفاء مصحف عثمان بن عفان ليصلحه، فقلت له: إن الناس يقولون: إن مصحفه كان في حجره حين قتل فوقع الدم على {فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم} [البقرة: 137]. فقال نافع: بصرت عيني بالدم على هذه الآية. إسناده صحيح وصححه الألباني في تعليقاته على كتاب ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان (ص166)

3) عبد الله بن شقيق

أخرجه خليفة بن خياط في كتابه التاريخ (ص175) ومن طريقه ابن عساكر في كتابه تاريخ دمشق (414/39) حدثنا خالد بن الحارث قال نا عمران بن حدير قال أن لا يكن عبد الله بن شقيق حدثني أن أول قطرة قطرت من دمه على (فسيكفيكهم الله) فان أبا حريث ذكر أنه ذهب وسهيل النميري [وقع عند ابن عساكر سهيل المري] فأخرجوا إليه المصحف فإذا القطرة على (فسيكفيكهم الله) قال فإنها في المصحف ما حكت. إسناده صحيح إلى عبد الله بن شقيق

وأخرجه ابن شبة في كتابه تاريخ المدينة (ج4/ص1310) حدثنا عبد الملك بن الصباح، عن عمران يعني ابن حديراء عن عبد الله بن شقيق قال: أول قطرة قطرت من دم عثمان رضي الله عنه على {فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم} [البقرة: 137].

4) الماجشون واسمه يعقوب بن دينار

أخرجه ابن شبة في كتابه تاريخ المدينة (ج4/ص1309) حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا يوسف بن الماجشون قال: حدثني أبي قال: جلس عثمان يقرأ في المصحف، فكان مما وقع عليه الدم من المصحف {فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم} [البقرة: 137]. صحيح

5) عمرة بنت قيس العدوية

1- جعفر بن كيسان عن عمرة
أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتابه فضائل عثمان بن عفان (ص175) وفي زوائده على كتابي أبيه فضائل الصحابة (ج1/ص501) وكتاب الزهد (ص105) ومن طريقه ابن نقطة في كتابه التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد (ص234) حدثني أبو عامر العدوي حوثرة بن أشتر بن عون بن يحبش بن محشران بن الربيع قال: أخبرني جعفر بن كيسان أبو معروف، عن عمرة بنت قيس العدوية قالت: خرجت مع عائشة رحمها الله سنة قتل عثمان إلى مكة فمررنا بالمدينة فرأينا المصحف الذي قتل وهو في حجره فكانت أول قطرة قطرت من دمه على هذه الآية {فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم} [البقرة: 137] قالت عمرة: فما مات منهم رجل سويا.
- عمرة لم أجد فيها جرحًا ولا تعديلًا 

2- سالم بن أبي الأشعث عن عمرة
أخرجه ابن شبة في كتابه تاريخ المدينة (ج4/ص1310) واللالكائي في كتابه شرح أصول اعتقاد أهل السنة (ج8/ص1442) كلاهما من طريق الأشعث بن سالم الأشعث العدوي قال: حدثني أبي، عن عمرة بنت قيس قالت: رأيت على مصحف عثمان رضي الله عنه {فسيكفيكهم الله} [البقرة: 137] قطرة من دم.
- أشعث وأباه لم أجد فيهما جرحًا ولا تعديلًا

وأخرج ابن شبة في كتابه تاريخ المدينة (ج4/ص1310) حدثنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة الشعيري، عن سالم بن الأشعث العدوي عن عمرو، عن عائشة رضي الله عنها قالت: أول قطرة قطرت من دم عثمان رضي الله عنه على {فسيكفيكهم الله} [البقرة: 137].
- عمرو غلط إنما هي عمرة بنت قيس العدوية وسالمًا هذا ترجمه ابن أبي حاتم في كتابه الجرح والتعديل (ج4/ص179) وقال سالم بن أبي أشعث روى عن عمرة بنت عبد الرحمن إن امرأة عثمان أخرجت إليه مصحف عثمان رضي الله عنه فإذا على (فسيكفيكهم الله) قطرة من دم عثمان روى عنه عثمان بن منصور قاضي المصيصة. انتهى قلت ليست هي بنت عبد الرحمن بل بنت قيس

6) أبو عامر الأنصاري

أخرجه ابن شبة في كتابه تاريخ المدينة بتحقيق فهيم شلتوت وبتحقيق علي دندل وياسين بيان (ج4/ص1309) حدثنا. . . . . . . . . قال: حدثنا عمرو بن قسط الرقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا عبد الملك بن محمد قال: حدثنا ثابت بن العجلان قال: حدثني سليم أبو عامر قال: كنت حاضرا حين حصر عثمان، فأخذ المصحف يقرأ فيه، فدخل عليه، فضرب فقطرت قطرة من دمه على {فسيكفيكهم الله} [البقرة: 137].
- عبد الملك بن محمد هو الصنعاني ضعيف وهذا الفراغ هو بقدر كلمة لم يعرفها المحققان

7) أبي سعيد مولى أبي أسيد الأنصاري

1- قريش بن أنس عن سليمان بن طرخان عن أبي نضرة به
أخرجه عمر بن شبة في تاريخ المدينة (1309/4) والسياق له وفيه "أبي سعيد رضي الله عنه"
وأخرجه أبو بكر الأنباري في المنتقى (ص81) ومن طريقه أبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (66/1) من طريق محمد بن أحمد بن أبي العوام وفيه "أبي سعيد"
وأخرجه البلاذري في أنساب الأشراف (ج5/ص585) من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي وأخرجه ابن أبي داود في المصاحف (ص33) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (414/39) وأخرجه إسماعيل الأصبهاني في الحجة في بيان المحجة (ج2/ص388-389) من طريق علي بن حرب الطائي وفيه "أبي سعيد مولى أبي أسيد"
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (ج3/ص511) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (414/39) من طريق أبو قلابة وفيه "أبي سعيد الخدري" 
وأخرجه ابن بشران في الأمالي الجزء الأول (ص410) من طريق محمد بن يونس الكديمي وفيه "أبي سعيد مولى بني أسيد"
كلهم من طريق قريش بن أنس، عن سليمان التيمي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: لما قدم المصريون دخلوا على عثمان رضي الله عنه، فضرب ضربة على يده بالسيف، فقطر من دم يده على المصحف وهو بين يديه يقرأ فيه، على {فسيكفيكهم الله} [البقرة: 137] قال: وشد يده وقال: إنها لأول يد خطت المفصل. قلت ليس هو الخدري بل هو مولى أبي أسيد الأنصاري من كبار التابعين

2- المعتمر بن سليمان عن سليمان بن طرخان عن أبي نضرة به
أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (ج5/ص2911) حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا المعتمر بن سليمان، ثنا أبي، ثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد، مولى أبي أسيد الأنصاري قال: سمع عثمان بن عفان، رضي الله عنه أن وفد، أهل مصر قد أقبلوا، فذكر الحديث بطوله.

8) عائشة رضي الله عنها

أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في كتابه معرفة الصحابة (67/1) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (408/39) حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن هشام المستملي، ثنا الحسين بن عبيد الله العجلي، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عائشة، قالت: دخل محمد بن أبي بكر على عثمان متأبطا سيفا قد علق كنانته في هميانه حتى جلس بين يديه، فقال: يا نعثل، قال: لست بنعثل، ولكني عثمان أمير المؤمنين، فأهوى بيده إلى لحيته، فقال: مه يا ابن أخي، كف يدك عن لحية عمك وأجلها، فإن أباك كان يجلها، فغضب فأخذ مشقصاً من كنانته فضربه من ودجه فأسرع السهم فيه ثم دخل التجيبي، ومحمد بن أبي حذيفة فضرباه بأسيافهما حتى أثبتاه وهو يقرأ المصحف، فوقعت نضحة من دمه على قوله عز وجل {فسيكفيكهم الله} [البقرة: 137]. إسناده موضوع مكذوب فيه الحسين بين عبيد الله العجلي كذاب يضع الحديث

هذا والله تعالى أعلم

مواضيع ذات صلة

إرسال تعليق