مدى صحة قال الشافعي في الأحاديث أنها على ظاهرها

مدى صحة الأثر قال الشافعي في الحديث أنها على ظاهرها

قال الإمام الشافعي: الأصل قرآن أو سنة، فإن لم يكن، فقياس عليهما وإذا اتصل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصح الإسناد به، فهو سنة والإجماع أكثر من الخبر المنفرد والحديث على ظاهره، وإذا احتمل المعاني فما أشبه منها ظاهر الأحاديث، أولاها به، وإذا تكافأت الأحاديث، فأصحها إسناداً أولاها وليس المنقطع بشيء، ما عدا منقطع ابن المسيب. ولا يقاس أصل على أصل، ولا يقاس على خاص ولا يقال للأصل: لم؟ ولا كيف؟، إنما يقال للفرع: لم؟ فإذا صح قياسه على الأصل صح، وقامت به الحجة.

حكم الخبر: صحيح وقال الشافعي في الرسالة ت شاكر (ص580) والقرآن على ظاهره حتى تأتي دلالة منه أو سنة أو إجماع بأنه على باطن دون ظاهر

ابن بطة في الإبانة الكبرى ط الراية (ج7/ص203) حدثني أبو القاسم حفص بن عمر الأردبيلي قال: ثنا أبو حاتم الرازي، قال: ثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: سمعت الشافعي، يقول: ما صح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله فلا يقال فيه لم؟ ولا كيف؟، قال يونس: قال لي الشافعي: ما أريد إلا نصحك، ما وجدت عليه متقدمي أهل المدينة فلا يدخل قلبك شك أنه الحق. قال يونس: وسمعت الشافعي يقول: ليس لأحد من خلق الله في إبطال أصول المدينيين حيلة ولا حجة.

- أبو القاسم حفص بن عمر الأردبيلي قال الخليلي ثقة عالم إمام (الإرشاد للخليلي ط الرشد ج2/ص780)
- يونس بن عبد الأعلى هو الصدفي المصري

ابن عبد البر في الاستذكار ط العلمية (ج2/ص529) حدثنا محمد بن خليفة قال حدثنا محمد بن الحسين قال حدثنا الحسن بن علي الجصاص وأبو سعيد قالا حدثنا الربيع بن سليمان قال قال الشافعي ليس في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا اتباعها ولا نعترض عليه بكيف ولا يسع عالما فيما ثبت من السنة إلا التسليم لأن الله قد فرض اتباعها. وأخرجه محمد بن الحسين الآجري في الشريعة ط الوطن (ج3/ص1127) حدثنا أبو سعيد الحسن بن علي الجصاص قال: نا الربيع بن سليمان قال: قال الشافعي رحمه الله: وليس في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا اتباعها بفرض الله عز وجل، والمسألة بكيف في شيء قد ثبتت فيه السنة ما لا يسع عالماً، والله أعلم.

- محمد بن خليفة هو أبو عبد الله محمد بن خليفة بن عبد الجبار القرطبي المؤدب قال ابن حزم شيخ فاضل جداً واسع الرواية وقال ابن الفرضي وكان شيخاً صالحاً زاهداً وقال الذهبي كان ضعيفاً مغفلاً حطّ عَلَيْهِ ابن الفَرَضِيّ (الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم ج8/ص33 وتاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي ج2/ص106 وتاريخ الإسلام ت بشار ج8/ص718) وسبب قول الذهبي أظنه هو ما قاله ابن الفرضي في كتابه تاريخ علماء الأندلس (ج2/ص106) بلغني أن أحداثاً تغفلوه بكتاب لمحمد بن حسين البرجلاني الزاهد شيخ أبي بكر بن أبي الدنيا فذكر أنه سمعه وظنه محمد بن حسين الآجري وكان يؤتى بالكتاب فينسخه ثم يحدثهم به
- محمد بن الحسين هو أبو بكر الآجري ثقة مشهور صاحب التصانيف

ابن أبي حاتم الرازي في آداب الشافعي ومناقبه ط العلمية (ص177) ومن طريقه الخطيب الفقيه والمتفقه ط ابن الجوزي (ج1/ص533) وأبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء ط السعادة (ج9/ص105) من طريق عبد الله بن محمد بن يعقوب كلاهما عن أبي حاتم الرازي محمد بن إدريس، سمعت يونس بن عبد الأعلى، قال: قال محمد بن إدريس الشافعي: الأصل قرآن أو سنة، فإن لم يكن، فقياس عليهما وإذا اتصل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصح الإسناد به، فهو سنة والإجماع أكبر [وعند أبي نعيم: أكثر] من الخبر المنفرد والحديث على ظاهره، وإذا احتمل المعاني فما أشبه منها ظاهر الأحاديث، أولاها به، وإذا تكافأت الأحاديث، فأصحها إسنادا أولاها وليس المنقطع بشيء، ما عدا منقطع ابن المسيب. قال ابن أبي حاتم ثنا يونس بن عبد الأعلى نفسه، قال: سمعت الشافعي يقول: لا يقاس أصل على أصل، ولا يقاس على خاص ولا يقال للأصل: لم؟ ولا كيف؟، زاد أبي في حديثه، عن يونس، عن الشافعي: إنما يقال للفرع: لم؟ فإذا صح قياسه على الأصل صح، وقامت به الحجة.

- عبد الله بن محمد بن يعقوب هو عبد الله بن محمد بن يعقوب بن مهران الْخَزَّازُ الأصبهاني ثقة قال أبو الشيخ الأصبهاني وكان ممن يذاكر بالحديث (طبقات المحدثين لأبي الشيخ ط الرسالة ج3/ص521)

البيهقي في المدخل ت عوامة (ج1/ص267) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا بكر أحمد بن محمد بن يحيى الأشقر يقول: سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول: سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: قال الشافعي رضي الله عنه: الإجماع أكثر من الخبر المنفرد.

- أبو بكر محمد بن إسحاق هو ابن خزيمة إمام

البيهقي في الاعتقاد الآفاق الجديدة (ص119) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني أبو بكر محمد بن علي الفقيه القفال، ثنا عمر بن محمد بن بجير، ثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: قال لي محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله: لا يقال للأصل لم، ولا كيف.

- أبو بكر محمد بن علي الفقيه القفال هو محمد بن علي بن إسماعيل الشاشي
- عمر بن محمد بن بجير هو أبو حفص الهمداني النيسابوري الحافظ

ابن عدي في الكامل ط العلمية (ج1/ص208) حدثنا الحسن بن إسحاق الخولاني، أنبأنا يونس بن عبد الأعلى، قال: قال لي محمد بن إدريس الشافعي: الأصل قرآن أو سنة، فإن لم يكن فقياس عليهما، وإذا اتصل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصح الإسناد فيه فهو سنة، والإجماع أكثر من خبر المفرد، والحديث على ظاهره، وإذا احتمل الحديث معاني فما أشبه منها ظاهره كان أولاها به، وإذا تكافأت الأحاديث فأصحها إسنادا أولاها، وليس المنقطع بشيء ما عدا منقطع ابن المسيب.

- الحسن بن إسحاق الخولاني قال بعضهم هو مجهول الحال قلتُ: كلا بل هو ‌أبو علي الحسن ‌بن ‌إسحاق بن إبراهيم بن أيوب الخولاني النقاش المصري قال ابن يونس المصري لا بأس به (انظر ترجمته في هذه المقالة)

البيهقي في مناقب الشافعي ت صقر (ج2/ص30) أخبرنا أبو عبد الرحمن بن الحسين السلمي قال: حدثنا الحسين بن محمد الماسرجسي الحافظ قال: حدثنا محمد بن سفيان بمصر قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: قال الشافعي رحمه الله: الأصل قرآن أو سنة، فإن لم يكن فقياس عليهما، وإذا اتصل الحديث عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وصح الإسناد منه فهو سنة، والإجماع أكثر من الخبر الواحد المنفرد، والحديث على ظاهره، وإذا احتمل الحديث المعاني فما أشبه منها ظاهره أولاها به، وإذا تكافأت الأحاديث فأصحها إسنادا أولاها، وليس المنقطع بشيء ما عدا منقطع ابن المسيب، ولا يقاس أصل على أصل، ولا يقال لأصل: لم ولا: كيف؟ وإنما يقال للفرع: لم، فإذا صح قياسه على الأصل صح وقامت الحجة به.

- الحسين بن محمد الماسرجسي الحافظ هو أبو علي النيسابوري ثقة
- محمد بن سفيان هو أبو بكر محمد بن سفيان بن سعيد المصري ليس بشيء

هذا والله أعلم

تعليقان (2)

  1. مدى صحة رواية ربح البيع أبا يحيى
    1. https://www.islamink.com/2024/07/blog-post_8.html