مدى صحة الفتوى المنسوبة للألباني في حكم قول قوس قزح؟

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي الفتوى المنسوبة للألباني وهي كالآتي

(إقرا ما قاله الإمام الألباني - رحمه الله - عنه
حديث قوس قزح موضوع؛
"عندما تهطل الأمطار بغزارة في مكان ما ، يظهر في الأفق قوس بألوان الطيف ، طرفاه على الأرض وقبته باتجاه السماء ، والكثرة الكاثرة من الناس تسميه (قوس قزح) . 
وإنني أريد أن يعلم جميع الإخوة والأخوات أن هذه التسمية تسمية خطأ؛
لأن قزح اسم شيطان ، فإذا قلنا قوس قزح ، فكأننا قلنا قوس الشيطان ،
والشيطان عندما يسمع هذه العبارة يتعاظم ويفتخر وينتشي ويتطاول ،
وقد أمرنا الإسلام دائما بأن نفعل خلاف ما يحبه الشيطان ويتطاول بسببه ،
ولذلك يجب على المسلم إذا رأى هذا القوس أن يقول : قوس الله ، أو قوس المطر ، أو قوس الرعد. 
ولقد سماه شيخ الإسلام ابن تيمية قوس الله ، وقال ابن القيم : "يكره أن يقال قوس قزح لهذا الذي يرى في السماء"،
وكذلك قال الإمام النووي ونقل حديثا عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تقولوا قوس قزح فإن قزح شيطان ولكن قولوا قوس الله عز وجل فهو أمان لأهل الأرض " .
وذكر ابن وهب في جامعه عن القاسم ابن عبد الرحمن قال : « لا تقولوا قوس قزح ، فإنما القزح شيطان ، ولكنها القوس".
ولا أدري كيف غابت هذه الأحاديث عن أذهان الناس فأصبحوا جميعا ـ إلا من رحم الله ـ لا يتحدثون إلا قالوا : قوس قزح،
كما وصل الأمر بهم إلى أن يسموا دكاكينهم ومحلاتهم باسم قوس قزح ، ولو علموا أن قزح اسم شيطان لما كتبوه على أبواب أرزاقهم)

الرد

قلت سبحان الله نسب للألباني ما لم يقله واختلط على عوام الناس فظنوا أن الألباني يحرم قول قوس وهو العكس!

هذا المنشور بكامله ليس للألباني إنما قول الألباني من هذا كله هو فقط "حديث موضوع" وموضوع يعني مكذوب وهو رد على المنشور نفسه فظن الناس أن المنشور كله للألباني

ولو تفكر البعض قليلاً لقال لنفسه كيف في المنشور قول الألباني أن الحديث موضوع يعني مكذوب ثم يحتج به الألباني على تحريم قول قوس قزح؟! أليس هذا عجب ومستحيل!

إنما هذا المنشور كتبه ناس ثم نسخه ناس آخرين لكي يردوا عليه بقول الألباني وهو أن الحديث موضوع وبالتالي لا بأس بقول قوس قزح فاختلط على الناس وظنوا أن الكلام كله للألباني

وانظر حكم قوس قزح والآثار التي وردت فيها وبيان ضعفها جميعاً (في هذه المقالة بالتفصيل)

هذا والله المستعان

إرسال تعليق