مدى صحة سئل مجاهد عن رجل قرأ البقرة وعمران في ركعة ورجل آخر قرأ البقرة فقط فقال الأفضل الذي قرأ البقرة

حكم الأثر: صحيح

أخرجه ابن المبارك في الزهد (ج1/ص455) أخبرنا سفيان - هو الثوري -، عن عبيد المكتب، عن مجاهد قال: قلت: رجل قرأ البقرة وآل عمران في ركعة، وآخر قرأ البقرة وحدها في ركعة، وكان قيامهما، وركوعهما، وسجودهما، وقعودهما سواء، أيهما أفضل؟ قال: الذي قرأ البقرة، ثم قرأ: {وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث} [الإسراء: 106]. إسناده صحيح وصححه سنده ابن حجر في فتح الباري (ج9/ص89)

أبو عبيد الهروي في فضائل القرآن (ص158) الطبري تفسيره ت شاكر (ج17/ص575) كلاهما من طريق عبد الرحمن هو ابن المهدي عن سفيان، عن عبيد المكتب، قال: قلت لمجاهد: رجل قرأ البقرة وآل عمران، ورجل قرأ البقرة؛ قيامهما واحد، وركوعهما واحد، وسجودهما واحد، وجلوسهما واحد، أيهما أفضل؟ فقال: الذي قرأ البقرة ثم قرأ {وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا} [الإسراء: 106]. إسناده صحيح

ابن أبي شيبة في المصنف ت كمال (ج2/ص256 وج6/ص141) حدثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن عبيد المكتب، قال: سئل مجاهد، عن رجلين قرأ أحدهما البقرة، وقرأ الآخر البقرة، وآل عمران، فكان ركوعهما وسجودهما وجلوسهما سواء أيهما أفضل، قال: الذي قرأ البقرة، ثم قرأ مجاهد: {وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا} [الإسراء: 106]. صحيح

الآجري في أخلاق أهل القرآن (ص170) حدثنا جعفر - هو ابن محمد الصندلي - أيضا قال: نا أبو بكر بن زنجويه، قال: نا محمد بن يوسف - هو الفريابي - قال: نا سفيان، عن عبيد المكتب قال: سئل مجاهد عن رجل قرأ البقرة وآل عمران ورجل قرأ البقرة، قراءتهما واحدة وركوعهما وسجودهما وجلوسهما، أيهما أفضل؟ قال: الذي قرأ البقرة، ثم قرأ: {وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث} [الإسراء: 106]. صحيح

ابن عبد البر في الاستذكار (ج2/ص478) أخبرنا عبد الوارث بن سفيان وسعيد بن نصر وأحمد بن قاسم وأحمد بن محمد قالوا حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي قال حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عبيد المكتب قال سئل مجاهد عن رجلين قرأ أحدهما البقرة وقرأ الآخر البقرة وآل عمران فكان ركوعهما وسجودهما واحدا وجلوسهما سواء أيهما أفضل فقال الذي قرأ البقرة ثم قرأ (وقرءانا فرقنه لتقرأه على الناس على مكث ونزلنه تنزيلا) الإسراء 106. صحيح

عبد الرزاق في المصنف ط التأصيل (ج2/ص475) عن معمر، قال: سأل رجل مجاهداً، فقال: رجل قرأ البقرة، وآل عمران في ركعة وآخر قرأ البقرة، قيامهما واحد، وسجودهما وركوعهما واحد، وجلوسهما واحد، أيهما أفضل؟ قال: الذي قرأ البقرة، قال: ثم قرأ مجاهد: {وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث}، قال: على تؤدة. صحيح وثبتت زيادة على تؤدة أيضاً من نفس السند السابق أي من طريق عبيد المكتب عن مجاهد لكن روايته بشكل منفصل

هذا والله تعالى أعلم

مواضيع ذات صلة

إرسال تعليق