شبهة مثقال ذرة في السماوات فيقول الملحد وهل يوجد نمل في السماء؟

يقول الملحد قوله تعالى {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} كيف له أن يقول بأن النمل الأحمر يتواجد في السماء؟. انتهى 

قلت اختلف العلماء على تفسير الذرة وقد فسرت هذه الآية بالتفصيل في مقالة أخرى (انظرها هنا) فمن إحدى التفسيرات (رأس نملة حمراء) فهذا المل*حد الظاهر أنه لا يملك مثقال ذرة علم! وأخشى أن يأتي مل*حد آخر ويفسر كلامي (لا يملك نملة علم) المهم يقول وهل يوجد نمل أحمر في السماء؟ ههه أضحكني والله. 

قلت هذا المل*حد جاهل لم يقرأ جيدًا الآية فالآية تقول (لا يعزب عنه مثقال ذرة) وليس (لا يعزب عنه ذرة) والمعنى لا يخفى على الله حتى هذا المقدار الصغير من الأشياء التي تحدث في السماوات والأرض وليس معناه لا يخفى عليه النمل الأحمر فهو لم يقل لا يخفى علي (ذرة) بل قال لا يخفى علي (مثقال ذرة) فنسي المل*حد كلمة الـ (مثقال) وهذا مثل أن أقول لا يخفى علي مثقال ذرة مما يحدث في بيتي من المشاكل والأشياء ..إلخ أي أنه لا يخفى علي حتى المشاكل والأشياء الصغيرة التي تحدث في بيتي وليس معناه أنه لا يخفى علي النمل الأحمر في بيتي ثم يقولون ألحدنا بعد أن حفظنا القرآن وقال لي أحدهم مرة حفظت مسند الإمام أحمد بن حنبل فقلت تعال لأختبرك فاختفى المسكين وابتلعت الأرض آثاره فلم تعد تجده والله المستعان

مواضيع ذات صلة

إرسال تعليق