تفسير قوله تعالى {لهو الحديث} بالأسانيد إلى الصحابة والتابعين وبيان صحيحها من ضعيفها

السلام عليكم

الصحابة

1- صح عن ابن مسعود أنه قال هو الغناء (انظر تخريجه هنا)

2- صح عن ابن عباس أنه قال الغناء وأشباهه (انظر تخريجه هنا)

3- جابر بن عبد الله الأنصاري قال هو الغناء والاستماع له

أخرجه الطبري في تفسيره ت شاكر (ج20/ص128) حدثنا الحسن بن عبد الرحيم، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: ثنا سفيان، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن جابر في قوله: (ومن الناس من يشترى لهو الحديث) قال: هو الغناء والاستماع له. إسناده ضعيف

4- ابن عمر قال الغناء ذكر ذلك أبو جعفر النحاس في معاني القرآن (ج5/ص278) ولم أقف عليه مسنداً فيما بحثت والله اعلم

التابعين

1- صح مجاهد قال هو الغناء أو كل لعب لهو (انظر تخريجه هنا)

2- عكرمة قال هو الغناء (انظر تخريجه هنا)

3- عطاء بن أبي رباح قال هو الغناء

أخرجه يحيى بن سلام في تفسيره (ج2/ص670) حيث قال خالد، عن ليث، عن مجاهد، وعطاء قال: {لهو الحديث} [لقمان: 6] الغناء. إسناده ضعيف ليث هو ابن أبي سليم وخالد هو ابن حيان

4- حبيب بن أبي ثابت قال هو الغناء

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ت كمال (ج4/ص 368) حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب، قال: هو الغناء. إسناده صحيح وسفيان هو الثوري

5- إبراهيم النخعي

أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (ص42) حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن سفيان بن سعيد، عن حبيب بن أبى ثابت، عن إبراهيم: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} [لقمان: 6] قال: هو الغناء وقال مجاهد: هو لهو الحديث. وهذا المتن خطأ والصواب ما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ت كمال (ج4/ص 368) حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن مجاهد، وإبراهيم: قال إبراهيم: الغناء ينبت النفاق في القلب. قال: وقال مجاهد: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} [لقمان: 6]: الغناء

6- مكحول قال الجواري الضاربات

أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج18/ص146) أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن الخطاب أنا أبو الحسن عبد الملك بن عبد الله بن محمود بن مسكين الفقيه الشافعي أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الفرج المهندس أنا أبو محمد بكر بن أحمد نا أبو حميد أحمد بن محمد بن المغيرة نا معاوية بن حفص ثنا رستم قال سمعت مكحولا يقول في قوله عز وجل {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} قال الجواري الضاربات. إسناده جيد
- أبو الحسن عبد الملك بن عبد الله بن محمود بن مسكين جهله صاحب مصباح الأريب قلت هناك راوٍ ذكره السمعاني فقال أبو الحسن عبد الملك بن الفقيه أبي محمد عبد الله بن محمود ابن حميد بن محمد بن عبد القادر بن الحارث بن مسكين بن الحارث المصري المسكيني، من أهل مصر، كان فقيها فاضلا، ثقة في الحديث وقال السمعاني أيضاً وذكره عبد العزيز النخشي الحافظ في معجم شيوخه فقال: أبو الحسن بن أبى محمد المصري، فقيه على مذهب الشافعي، ثقة في الحديث، من عباد الله الصالحين (الأنساب للسمعاني ج12/ص255)
- معاوية بن حفص هو الشعبي الكوفي قال أبو حاتم الرازي  ليس به بأس كوفي وقع إلى حلب صدوق (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج8/ص387) 
- رستم هو أبو يزيد الطحان الكوفي روى عنه خالد بن مخلد القطواني وأبو نعيم وخالد بن زيد الكحال وعبد الحميد بن صالح وعصمة بن سليمان (انظر قصر الأمل لابن أبي الدنيا ص194) قال أبو حاتم الرازي شيخ (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج3/ص516) وذكره ابن حبان في الثقات (ج4/ص243)

وقال الثعلبي في تفسيره (ج7/ص310) وقال مكحول: من اشترى جارية ضرابة ليمسكها لغناها وضربها مقيما عليه حتى يموت لم أصل عليه، إن الله عز وجل يقول: ومن الناس من يشتري لهو الحديث ... إلى آخر الآية.

7- قتادة السدوسي

أخرجه عبد الرزاق في التفسير من طريق معمر (ج3/ص21) والطبري في تفسيره ط هجر (ج18/ص541) من طريق سعيد بن أبي عروبة كلاهما (معمر وسعيد) عن قتادة، في قوله تعالى: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} [لقمان: 6] قال: أما والله لعله أن لا يكون أنفق فيه مالا، وبحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحق. صحيح

8 ميمون بن مهران

أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء (ج4/ص83) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج61/ص356) حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن خليد الحلبي، ثنا عبد الله بن جعفر الرقي، ثنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران، قال: ما أحب أني أعطيت درهما في لهو وأن لي مكانه ألفا، نخشى من فعل ذلك أن تصيبه هذه الآية {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله} [لقمان: 6] الآية. إسناده حسن
- أحمد بن خليد الحلبي هو أبو عبد الله أحمد بن خليد بن يزيد بن عبد الله الحلبي الكندي وثقه الخطيب ونقل عن الدارقطني أنه ثقة (انظر الفصل للوصل المدرج في النقل للخطيب ج2/ص803)
- أبو المليح هو الحسن بن عمر الرقي الفزاري ثقة قال البخاري سمع ميمون بن مهران (التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل ج2/ص299)

9- الضحاك بن مزاحم

أخرجه الطبري في تفسره ط هجر (ج18/ص538) حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} [لقمان: 6] يعني الشرك.
- الحسين هو ابن فرج
- أبا معاذ هو الفضل بن خالد النحوي
- عبيد هو أبو الحارث عبيد بن سليمان الباهلي الكوفي قال أبو حاتم الرازي لا بأس به (انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج5/ص408)

وقال أبو جعفر النحاس في معاني القرآن (ج5/ص278) وروى علي بن الحكم عن الضحاك ومن الناس من يشتري لهو الحديث قال الشرك.

10- عبد الرحمن بن زيد بن أسلم

أخرجه الطبري في تفسره ط هجر (ج18/ص539) حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا} [لقمان: 6] قال: هؤلاء أهل الكفر، ألا ترى إلى قوله: {وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا} [لقمان: 7] فليس هكذا أهل الإسلام، قال: وناس يقولون: هي فيكم، وليس كذلك، قال: وهو الحديث الباطل الذي كانوا يلغون فيه. إسناده صحيح يونس هو ابن عبد الأعلى ثقة وابن وهب هو عبد الله ثقة حافظ

هذا ما وقفت عليه والله تعالى أعلم

مواضيع ذات صلة

تعليقان (2)

  1. ابن حزم الاندلسي اذا لم أخطئ ضعف معظم هذه الاثار ايضا موقع التفسير ضعفها

    على كل حال سيدي الكاتب هل نفهم من الاية حرمة اللهو بحد ذاته
    ام ان اللهو حرام اذا كان يصد عن سبيل الله ؟

    ردحذف
  2. لو سمحت هل ممكن ان تفصل لي في حديث المعازف هل هو صحيح ام ضعيف لضعف عطية أبن قيس؟ وهل متابعة مالك ابن ابي مريم لعطية ابن قيس تجعل الحديث صحيحا؟ وان كانت تجعل الحديث صحيح فكيف نعالج الاضطراب الذي في المتن الذي اختلف فيه مالك ابن ابي مريم وعطية ابن قيس فجعله مالك ابن ابي مريم(ليشربن ناس من امتي الخمر) وجعله عطية أبن قيس (ليكونن في امتي اقواما يستحلون) فأي المتنين اصح ولماذا؟

    ردحذف

إرسال تعليق