السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من سره أن يكون عالماً فقيهاً فليقل كما قال جبير بن مطعم، سئل عما لا يعلم فقال: الله أعلم (انظر تخريجه في هذه المقالة)
وقال أبو تراب علي بن أبي طالب رضي الله عنه: وا بردها على الكبد إذا سئلت عما لا أعلم أن أقول الله أعلم (انظر تخريجه في هذه المقالة)
وسئل عبد الله بن عمر بن الخطاب عن شيء، فقال: لا أدري، ثم أتبعها، فقال: أتريدون أن تجعلوا ظهورنا لكم جسوراً في جهنم، أن تقولوا: أفتانا بهذا ابن عمر (انظر تخريجه هنا)
قال عَامِرُ بنُ شَرَاحِيْلَ الشَّعْبِيُّ: ما أبالي سئلت عما أعلم أو عما لا أعلم، أقول إذا سئلت عما لا أعلم لم أستح أن أقول لا أعلم (انظر تخريجه هنا)
قال مالك بن أنس: كنا جلوساً عند أيوب بن كيسان السختياني فسأله عمر بن نافع [وقال آخر: عبد الله بن نافع] عن شيء فلم يجبه أيوب، فقال له عمر [وقال آخر: عبد الله]: لا أراك فهمت قال أيوب: بلى، قال: فما لك لا تجيبني؟ قال: لا أعلم. قال مالك: ونحن نتكلم (انظر تخريجه في هذه المقالة)
قال زيد بن الحباب رأيت سفيان الثوري إذا سئل عن المسائل قال لا أدري حتى يظن من رآه أنه لا يحسن من العلم شيئاً (انظر تخريجه هنا)
قلتُ رحم الله سفيان الثوري وقد كان جبلاً عالماً فقد صح عن عبد الله بن المبارك المروزي قال: لا أعلم على وجه الأرض أعلم من سفيان الثوري (انظر تخريجه هنا) وصح عن عبد الرزاق الصنعاني كنت جالساً مع أبي حنيفة في دير الكعبة، فجاء رجل فقال. يا أبا حنيفة ألا أعجبك من سفيان الثوري! رأيته يلبي على الصفا، قال اذهب ويحك فالزمه فإنه لا يلبي على الصفا إلا لعلم (انظر تخريجه هنا)
هذا والله أعلم