مدى صحة قال أبو داود السجستاني رحم الله أبا حنيفة كان إماماً

مدى صحة قال أبو داود السجستاني رحم الله أبا حنيفة كان إماما

قال أبو داود السجستاني صاحب السنن:

رحم الله مالكًا كان إمامًا

رحم الله الشافعي كان إمامًا

رحم الله أبا حنيفة كان إمامًا.

حكم الخبر: صحيح وقد صح أنه ذمه أيضاً!

أخرجه ابن عبد البر في الانتقاء ط العلمية (ص32) حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن بن يحيى رحمه الله قال أنا أبو بكر محمد بن بكر بن عبد الرازق التمار المعروف بابن داسة قال سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق السجستاني رحمه الله يقول رحم الله مالكا كان إماما رحم الله الشافعي كان إماما رحم الله أبا حنيفة كان إماما.

- عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن بن يحيى هو أبو محمد التجيبي القرطبي يعرف بابن الزيات قال فيه ابن الفرضي كان كثير الحديث مسنداً صحيحاً للسماع صدوقاً في روايته إلا أن ضبطه لم يكن جيداً وكان ضعيف الخط ربما أخل بالهجاء (تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي ط الخانجي ج1/ص288)

وقد توبع

أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ت الزهيري (ج2/ص1113) حدثني عبد الله بن محمد بن يوسف قال: ثنا ابن رحمون قال: سمعت محمد بن بكر بن داسة يقول: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث السجستاني يقول: رحم ‌الله مالكا كان إماما، ‌رحم ‌الله الشافعي كان إماما، ‌رحم ‌الله أبا حنيفة كان إماما.

- عبد ‌الله ‌بن ‌محمد بن يوسف هو ابن الفرضي صاحب تاريخ علماء الأندلس

- ابن رحمون وبعضهم يقولون "دحمون" وهو أبو جعفر أحمد بن دحمون بن ثابت الإفريقي القيرواني وهو من تلاميذ ابن الفرضي الراوي عنه (تاريخ الإسلام للذهبي ت بشار ج9/ص59) وروى ابن عبد البر عنه مباشرة بالإجازة وقال ومما أجاز لنا أبو جعفر أحمد بن رحمون الإفريقي وحدثنا به عنه أيضا أبو العباس أحمد بن سهل بن المبارك البصري (التمهيد لابن عبد البر ت بشار ج7/ص372)

وأما الذم

أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ت بشار (ج15/ص527) حدثنا محمد بن علي بن مخلد الوراق لفظا قال في كتابي عن أبي بكر محمد بن عبد الله بن صالح الأبهري الفقيه المالكي قال: سمعت أبا بكر بن أبي داود السجستاني يوما وهو يقول لأصحابه: ما تقولون في مسألة اتفق عليها مالك وأصحابه، والشافعي وأصحابه، والأوزاعي وأصحابه، والحسن بن صالح وأصحابه، وسفيان الثوري وأصحابه، وأحمد بن حنبل وأصحابه؟ فقالوا له: يا أبا بكر لا تكون مسألة أصح من هذه. فقال: هؤلاء كلهم اتفقوا على تضليل أبي حنيفة.

إسناده صحيح

- محمد بن علي بن مخلد الوراق هو أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن مخلد قال الخطيب كان صدوقاً كثير الكتاب ولم يحدث إلا بشيء يسير كتبت عنه وسمعت أبا القاسم الأزهري يقول: أبو الحسين بن مخلد ثقة (تاريخ بغداد ت بشار ج4/ص160)

- أبو بكر محمد بن عبد الله بن صالح الأبهري الفقيه المالكي هو محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح قال محمد بن أبي الفوارس كان ثقة أميناً مستوراً وانتهت إليه الرياسة في مذهب مالك (تاريخ بغداد ت بشار ج3/ص492)

فلا أدري الذم كان بعد أم قبل ونسأل الله السلامة

هذا والله أعلم

3 تعليقات

  1. لو ممكن تخرج هذا الحديث
    أحمد بن عيسى المصري (1) ، وحرملة بن يحيى (2) ، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب (3) ، هارون بن سعيد الأيلي(4)] قالوا -واللفظ لابي يعلى- : حدثنا ابن وهب (5) ، حدثنا عمرو بن الحارث (6) ، أن أبا السمح (7) ، حدثه عن ابن حجيرة (😎 ، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: المؤمن في قبره في روضة، ويرحب له قبره سبعين ذراعا، وينور له كالقمر ليلة البدر، أترون فيما أنزلت هذه الآية : {فإن له معيشة ضنكا، ونحشره يوم القيامة أعمى} [طه:124]
    قال: أتدرون ما المعيشة الضنك؟
    قالوا: الله ورسوله أعلم
    قال: عذاب الكافر في قبره، والذي نفسي بيده إنه ليسلط عليهم ‌تسعة ‌وتسعون ‌تنينا، أتدرون ما التنين؟
    قال: تسعة وتسعون حية (9) لكل حية سبعة رءوس ينفخون في جسمه ويلسعونه، ويخدشونه إلى يوم القيامة

    اذا ممكن هذا شيخنا
  2. كأنك مخربط بين الاب والابن؟
  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركات يا شيخ، قال أبو عبيد الاجري في «سؤالات» ج ١ ص ٢٢٨ سمعت أبا داود يقول : أبو حنيفة خير من ألف مثل عمرو بن عبيد
    عندي، أبو داود يفضل أبا حنيفة ولم يذمه