مدى صحة حديث أن من أمارات الساعة موت الفجأة وأن يرى الهلال قبلا فيقال لليلتين

حديث: من أمارات الساعة أو من أشراط الساعة موت الفجأة. وأن يرى الهلال قبلاً، فيقال لليلتين، وأن تتخذ ‌المساجد ‌طرقاً.

حكم الحديث: لا يصح وتوهم بعض من صححوه كما سيأتي

[1] عامر الشعبي والاختلاف عليه

أخرجه الطبراني في المعجم الصغير ط المكتب الإسلامي (ج2/ص260) والمستغفري في دلائل النبوة ط النوادر (ج1/ص421) من طريق أبي يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفي وابن المرجئ المقدسي في فضائل بيت المقدس ط العلمية (ص414-415) من طريق أبي الحسن محمد بن جعفر بن هشام المعروف بابن السقا ثلاثتهم عن الهيثم بن خالد المصيصي [زاد المستغفري: بكفربيا]، وأخرجه المقدسي في الأحاديث المختارة ط خضر (ج6/ص305) من طريق يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي كلاهما (الهيثم ويوسف) عن عبد الكبير بن المعافى بن عمران [زاد المستغفري: بالمصيصة وكان رجلاً صالحاً]، حدثنا شريك، عن العباس بن ذريح، عن الشعبي [وعند المسغفري: عامر]، عن أنس بن مالك، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا، فيقال لليلتين، وأن تتخذ ‌المساجد ‌طرقاً، وأن يظهر موت الفجاءة [موت الفجأة].

وبعضهم ظنوا أن الوهم فيه من الهيثم بن خالد لأنه ضعيف وعبد الكبير ليس كذلك قلت كلا فقد تابعه يوسف بن سعيد وقفت عليه فالله الحمد وأشار الدارقطني أن عبد الكبير قد خولف فقال "يرويه عبد الكبير وغيره يرويه عن الشعبي مرسلاً" وجعله الألباني شاهداً قلت بل أخطأ فيه عبد الكبير بن المعافى ليس فيه "أنس بن مالك" فقد خولف خالفه علي بن الجعد ووكيع بن الجراح

أخرجه علي بن الجعد بن عبيد الجوهري في المسند ط نادر (ص348) أنا شريك، عن العباس بن ذريح، عن عامر، رفعه قال: إن من أشراط الساعة أن يرى الهلال قبلاً، فيقال هذا ابن ليلتين، وأن يمر الرجل بالمسجد فلا يصلي فيه ركعتين، وموت الفجاءة.

ابن أبي شيبة في المصنف ت الشثري (ج21/ص363) حدثنا وكيع عن شريك عن العباس بن ذريح عن الشعبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا فيقال: ابن ليلتين.

وهذا مداره على شريك القاضي ضعيف وقد رواه مجالد بن سعيد عن الشعبي ضعيف أيضاً

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ت الشثري (ج7/ص199) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن مجالد عن الشعبي قال: كان يقال اقتراب الساعة موت الفجأة.

مجالد بن سعيد ضعيف

أبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن ط العاصمة (ج4/ص789 وص793) ومن طريقه محمد بن الأبار في التكملة لكتاب الصلة ط الفكر (ج2/ص230) حدثنا علي بن محمد بن عبد الله [وفي ص793: علي بن محمد الحريري]، قال: حدثنا عبد الله بن مسرور [قال ابن الآبار: عبد الله بن مسرور بن الدباغ القيرواني]، قال: حدثنا عبد الله بن سهل الأندلسي، عن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن حماد بن سلمة، عن عاصم ابن بهدلة، عن الشعبي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن من أشراط الساعة موت الفجأة [وزاد ص793: وأن يرى الهلال ابن ليلة كأنه ابن ليلتين].

قال ابن الأبار عقبه: الحديث مع إرساله منكر ومحمد الذي يروي عنه عبد الله بن سهل وأبوه مجهولان وتوهم الألباني فظن محمد بن يحيى هو محمد بن يحيى بن سعيد القطان

قلتُ:

- عبد الله بن سهل الأندلسي مجهول أيضاً وهذا باطل ليس له أصل من حديث حماد بن سلمة

- علي بن محمد بن عبد الله الحريري قلت هو أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله الحريري الربعي منزله كان بالقيروان مجهول يتفرد يجب التوقف فيه والألباني وغيره لم ينتبهوا له وكذلك رواه مرة أخرى كما في السنن الواردة في الفتن ط العاصمة (ج4/ص791) حدثنا علي بن محمد الربعي، قال: حدثنا أبو محمد بن مسرور، قال: حدثنا عيسى بن مسكين، عن محمد بن عبد الله بن سنجر، عن حجاج بن منهال، عن حماد، عن عاصم ابن بهدلة، عن الشعبي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من اقتراب الساعة أن يرى الهلال ابن ليلة كأنه ابن ليلتين.

وهذا ليس فيه "موت الفجأة" وبعضهم لم يلتفت لشيخ الداني قلتُ: وكما ترى علي بن محمد بن عبد الله الحريري الربعي وهو مولود في منتصف القرن الثالث وأكثر تقريباً بإسنادين عن عبد الله بن مسرور فالتفرد بهذا الإسناد في القرن الرابع فيه إنّ!


[2] أنس بن مالك

العقيلي في الضعفاء الكبير ط العلمية (ج4/ص195) حدثنا الحسن بن علي بن ياسر بغدادي، قال: حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع قال: حدثنا مصعب بن سلام قال: حدثنا شعبة، عن أبي الحواري بن زياد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من اقتراب الساعة أن يفشو الفالج، وموت الفجأة.

قلتُ: ليس له أصل من حديث شعبة إنما هو عن الحسن بن عمارة أخطأ فيه مصعب بن سلام قال أحمد بن حنبل قدم ابن أبي شيبة مرة فجعل يذاكر عنه -يعني مصعب- أحاديث عن شعبة هي أحاديث الحسن بن عمارة انقلبت عليه وقال ابن حبان فكل ما روى عن شعبة إنما هو ما سمع من الحسن بن عمارة (العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية عبد الله ط الخاني ج3/ص296 والمجروحين لابن حبان ت حمدي ج2/ص367)

العقيلي في الضعفاء الكبير ط العلمية (ج4/ص195) من طريق خلاد بن يحيى وابن عدي في الكامل ط العلمية (ج3/ص108) من طريق أبي حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن وأحمد بن مروان الدينوري المتهم بالكذب في المجالسة ت مشهور (ج7/ص283) من طريق هوذة بن خليفة ثلاثتهم عن الحسن بن عمارة، عن أبي الحواري بن زياد [وعند ابن عدي والدينوري: الحواري بن زياد دون أبي]، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من اقتراب الساعة أن يفشو الفالج، وموت الفجأة.

إسناده هالك

- الحسن بن عمارة متروك
- أبي الحواري بن زياد هو أبو الحواري زيد بن الحواري العمي قال ابن عساكر مولى زياد. قلت وهو ضعيف

عبد الرزاق في المصنف ط التأصيل الثانية (ج4/ص311) عن الحسن بن عمارة، عن أبي إسحاق الهمداني، عن الحواري بن زياد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اقتراب الساعة إذا ‌كثر ‌الفالج، وموت الفجأة.

لا نعرف له أصلاً من حديث أبي إسحاق والحسن بن عمارة متروك

الدارقطني في المؤتلف ط الغرب الإسلامي (ج1/ص516) حدثنا محمد بن الحسيني بن حاتم الطويل ومحمد بن العباس بن مهران، وعبد الباقي بن مانع، قالوا: حدثنا عبد الله بن محمد بن صالح السمرقندي، حدثنا محمد بن سفيان بن أبي الزرد، حدثنا معاذ بن فضالة، حدثنا حماد، عن يونس، عن الحسن، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن بين يدي الساعة، موت الخبل، يعني موت الفجأة.

مرسل الحسن لم يسمع من أنس وحماد هو ابن سلمة ويونس هو ابن عبيد

المستغفري في دلائل النبوة ط النوادر (ص422) أخبرنا عبد الحي بن عبد الله أبو روح السلامي أخبرنا أبي حدثنا الحسن بن إبراهيم البغدادي حدثنا الحسن بن عيسى الكوفي عن عبد المجيد هو ابن عبد العزيز عن مروان بن سالم عن أبان عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك أن يظهر فيكم الموت الأبيض قالوا وما الموت الأبيض؟ قال موت الفجأة.

إسناده ساقط مظلم

- أبي هو عبد اللَّه بن موسى السلامي ضعيف الحديث
- مروان بن سالم الغفاري الشامي متروك منكر الحديث
- أبان بن أبي عياش متروك

الشجري في الأمالي ط العلمية (ج2/ص383) أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن الحامي، قال: حدثنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد الجريري، إملاء، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: أخبرنا محمد بن بكار بن الزيات -تصحيف صوابه الريان-، قال: حدثنا قيس، عن أبان، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن من أشراط الساعة: الفالج وموت الفجأة.

إسناده ساقط مظلم

- أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن الحامي قلت الحامي تصحيف صوابه الحمامي قال الخطيب صحيح السماع إلا أنه كان رافضياً خبيث المذهب
- أبان بن أبي عياش متروك


[3] حذيفة بن اليمان

أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء ط السعادة (ج3/ص358) حدثنا أبو إسحاق بن حمزة، وسليمان بن أحمد، واللفظ له، قالا: ثنا إبراهيم بن محمد بن عون ثنا سويد بن سعيد، عن فرج بن فضالة، عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي، عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اقتراب الساعة اثنتان وسبعون خصلة: إذا رأيتم الناس أماتوا الصلاة، وأضاعوا الأمانة، وأكلوا الربا، واستحلوا الكذب، واستخفوا الدماء، واستعلوا البناء، وباعوا الدين بالدنيا، وتقطعت الأرحام، ويكون الحكم ضعفا، والكذب صدقا، والحرير لباسا، وظهر الجور، وكثر الطلاق وموت الفجاءة [حديث طويل وفيه أيضاً] واتخذ المغنم دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وكان زعيم القوم أرذلهم، وعق الرجل أباه، وجفا أمه، وبر صديقه، وأطاع زوجته.....

إسناده منكر وإبراهيم بن محمد بن عون لم أعرفه وسويد مدلس وليس هذا من حديث الفرج والفرج ضعيف فقد رواه الترمذي في السنن ت بشار (ج4/ص70) حدثنا صالح بن عبد الله الترمذي -ثقة-، قال: حدثنا الفرج بن فضالة أبو فضالة الشامي، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو بن علي، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا فعلت أمتي خمس عشرة ‌خصلة...إلخ. قال الترمذي غريب قلتُ: أي لا يصح وقال الدارقطني باطل من جهة الفرج (سؤالات البرقاني للدارقطني ت مجدي ص51). وتابع صالح بن عبد الله الترمذي غير واحد. ورواه أبو عمرو الداني في الفتن ط العاصمة (ج4/ص838) حدثنا عبد الله بن عمرو، قال: حدثنا عتاب بن هارون، قال: حدثنا الفضل بن عبيد الله، قال: حدثنا محمد بن الفضل الهمداني، قال: حدثنا أبو نعيم محمد بن يحيى الطوسي قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء الرازي، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا عيسى بن الأشعث، عن جويبر، عن النزال بن سبرة: قال علي بن أبي طالب موقوفاً ولم يرفعه [وفيه] كثرة الطلاق وموت الفجأة.

إسناده ساقط مظلم

- الفضل بن عبيد الله هو الفضل بن عبيد الله بن الفضل الهاشمي لم أجد له ترجمة
- محمد بن الفضل الهمداني لم أجد له شيئاً
- أبو نعيم محمد بن يحيى الطوسي لم أجد له ترجمة
- عيسى بن الأشعث قال أبو حاتم الرازي مجهول (انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ط المعارف العثمانية ج6/ص272)
- جويبر متروك يعني ضعيف جداً


[2] ابن عباس

المعافى بن زكريا في الجليس الصالح ط العلمية (ص444-446) حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن سعيد أبو الحسن الترمذي في صفر سنة سبع عشرة وثلاثمائة إملاء من أصل كتابه، قال حدثنا أبو سعيد محمد بن الحسين بن ميسرة، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أبي شعيب الخواتيمي، قال حدثنا إبراهيم بن مخلد عن سليم الخشاب مولى لبني شيبة قال أخبرني ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: [عن النبي وفيها قال] إني أخبركم بأشراط القيامة ...ويفشو الموت موت الفجاءة [وفيه أيضاً] وَيَتَّخِذُونَ الْمَسَاجِدَ طُرُقًا.

إسناده ساقط مظلم

- سليم الخشاب هو سليم بن مسلم المكي جهمي ساقط
- أبو سعيد محمد بن الحسين بن ميسرة لا يُعرف
- أبو بكر محمد بن أبي شعيب الخواتيمي لا يُعرف


[3] حديث أبي هريرة

الطبراني في المعجم الصغير ط المكتب الإسلامي (ج2/ص115) حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن الأزرق الأنطاكي بأنطاكية، حدثنا أبي، حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن شعيب بن أبي حمزة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة، وأن يرى الهلال لليلة، فيقال: هو ابن ليلتين.

إسناده منكر الأنطاكي وأبيه مجهولان ولم نجد من تابعهما



[4] طلحة بن أبي حدود

قال البخاري في التاريخ الكبير (ج4/ص345) قال ابن عبادة نا يعقوب نا محمد بن معن عن عمه عن  طلحة بن أبي حدرد: قال النبي صلى الله عليه وسلم: أشراط الساعة أن تروا الهلال تقولون: لليلتين.

إسناده مظلم مرسل

- محمد بن معن هو محمد بن معن بن محمد بن معن بن نضلة الغفاري
- عمه مجهول
- طلحة بن أبي حدرد تابعي مجهول وهو مرسل على هذا وقال ابن حبان يروي المراسيل وقال أبو الفتح الأزدي طلحة بن أبي حدرد الأسلمي تفرد عنه بالرواية عم محمد بن ‌معن (الثقات لابن حبان ط المعارف العثمانية ج4/ص394 والمخزون لأبي الفتح ط العلمية ص109)


[5] التابعي مجاهد بن جبر 

أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة في المصنف ت الشثري (ج7/ص200) حدثنا محمد بن بشر قال: سمعت مجاهد بن أبي راشد قال: قال مجاهد: من أشراط الساعة موت البدار.

قلتُ: هذا إسناد لا يصح لانقطاعه والسماع بين محمد بن بشر ومجاهد بن أبي راشد وهم ومجاهد هذا هو ابن رومي وأخرجه عباس الدوري في تاريخ ابن معين ط البحث العلمي (ج3/ص494) ومن طريقه الخطابي في غريب الحديث ط الفكر (ج3/ص67) وانظر المراسيل لابن أبي حاتم في ط الرسالة (ص197) حدثني عثمان بن أبي شيبة حدثني محمد بن بشر العبدي عن مجاهد بن رومي عن مجاهد قال لا تقوم الساعة حتي يكثر التراز قيل وما هو التُّراز. قال موت الفجأة.

ثم قال عباس الدوري فحدثت به يحيى بن معين وأخبرته أن عثمان حدثني به فقال يحيى لا والله ما سمع محمد بن بشر من مجاهد بن رومي شيئاً قط هذا رجل يروى عنه سفيان ونحوه ولكن لعل ابن بشر أرسله لهم. قلتُ: يعني فوهموا فظنوه سماعاً


[6] عبد الله بن مسعود

عبد الرزاق في المصنف ط التأصيل الثانية (ج4/ص424) عن الثوري، عن حصين، عن عبد الأعلى، قال: دخلت المسجد مع ابن مسعود فركع فمر عليه رجل وهو راكع فسلم عليه، فقال: صدق الله ورسوله، فلما انصرف، قال: كان يقال: من أشراط الساعة أن يسلم الرجل على الرجل للمعرفة، وتتخذ المساجد طرقا.

سقط الصلت ولا أدري الوهم من عبد الرزاق أم من الدبري الراوي عن عبد الرزاق فقد قال أبو داود الطيالسي وروى الثوري هذا الحديث، عن حصين، عن عبد الأعلى، عن الصلت قال: دخلت مع عبد الله المسجد، فركع، فمر عليه رجل وهو راكع، فسلم عليه، قال عبد الله: صدق الله ورسوله، فلما انصرف قال: كان يقال (المسند لأبي داود ط هجر ج1/ص310)

أبو داود الطيالسي في المسند ط هجر (ج1/ص309-310) حدثنا شعبة، عن حصين، عن عبد الأعلى، عن خارجة بن الصلت، عن عبد الله بن مسعود، قال: كان يقال: إن من أشراط الساعة أن تتخذ المساجد ‌طرقا. قال أبو داود : قال شعبة: لم نسمع عن ابن مسعود كان يقال إلا هذا

إسناده مجهول

- عبد الأعلى بن الحكم مجهول

الشافعي في الأم ط الفكر (ج7/ص196) أخبرنا هشيم عن حصين عن خارجة بن الصلت أن ابن مسعود ركع فمر به رجل فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن فقال: عبد الله صدق الله ورسوله فلما قضى صلاته قيل له كأن الرجل راعك قال: أجل إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «لا تقوم الساعة حتى تتخذ المساجد طرقا.

والصواب بإثبات عبد الأعلى بن الحكم

وقال عمر بن المغيرة، عن ميمون أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: لقي عبد الله بن مسعود أعرابي ونحن معه، فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن، فضحك فقال: صدق الله ورسوله، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تقوم الساعة حتى يكون السلام على المعرفة، وإن هذا عرفني من بينكم فسلم علي، وحتى تتخذ المساجد طرقا.

إسناده منكر

- ميمون بن أبي حمزة القصاب الأعور الكوفي متروك ضعيف وقال البخاري ضعيف ذاهب الحديث قال ابن عدي وأحاديثه التي يرويها خاصة عن إبراهيم مما لا يتابع عليها (العلل الكبير للترمذي ط عالم الكتب ص183 والكامل لابن عدي ط العلمية ج8/ص156) قلت وهذا لم يتابع عليه


 [8] الصحابي العداء بن خالد

الطبراني في المعجم الكبير ت حمدي (ج18/ص13) حدثنا أحمد بن عبد الله بن مهدي، ثنا محمد بن مرزوق، ثنا فهد بن البختري بن شعيب، حدثني جدي، حدثني شعيب بن عمرو قال: سمعت العداء بن خالد يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تقوم الساعة حتى لا يسلم الرجل إلا على من يعرف، وحتى تتخذ المساجد طرقا، وحتى تتجر المرأة وزوجها، وحتى ترخص النساء والخيل فلا تغلوا إلى يوم القيامة.

قلت "حدثني جدي، حدثني شعيب بن عمرو" تصحيف صوابه "حدثني جدي شعيب بن عمر" وهذا إسناد منكر

- أحمد بن عبد الله بن مهدي وبعضهم قال هو محمد بدل أحمد قلت وهو أبو عبد الله القاضي الرامهرمزي لم أجد من وثقه
- محمد بن محمد بن مرزوق هو أبو عبد الله صدوق في حفظه شيء
- فهد بن البختري بن شعيب بن عمر الأزرق مجهول
- جدي هو شعيب ‌بن ‌عمر الأزرق البصري


[9] التابعي عطاء بن يسار

عبد الرزاق في المصنف ط التأصيل الثانية (ج4/ص424) عن إبراهيم بن محمد، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار قال من أشراط الساعة علو صوت الفاسق في المساجد، ومطر ولا نبات، وأن تتخذ المساجد طرقا، وأن تظهر أولاد الزناة.

إسناده هالك

هذا والله أعلم

الموضوع التالي الموضوع السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق