ترجمة أبي عبد الله محمد بن الحسن بن علي البخاري وحاله

محمد بن الحسن بن علي البخاري الأحول يكنى أبا عبد الله وليس هو بأبي بكر المترجم في تاريخ بغداد

روى عن أبي حاتم الرازي وعبد الله بن أحمد بن حنبل وغيرهما و روى عنه أبو جعفر الطحاوي وأبو القاسم بن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة

وله روايات كثيرة مستقيمة يتابع عليها ومن جهة أخرى روايات لم أجد من تابعه عليها أي تفرد بها وهي في الزهد وبعض الأحوال يعني ليست أحاديثاً عن النبي، والله أعلم بحاله وسأسرد لكم أحاديثه ثم أذكر إذا كان أحداً قد تابعه والله ولي التوفيق

1)

الطحاوي في شرح مشكل الآثار ط الرسالة (ج11/ص368) حدثنا ‌محمد ‌بن ‌الحسن ‌بن ‌علي البخاري الأحول وغيره، قالوا: حدثنا محمد بن إدريس الحنظلي الرازي أبو حاتم، حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، عن مسعر، عن زبيد، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر ثلاث ركعات لا يسلم فيهن حتى ينصرف، أول ركعة ب سبح اسم ربك الأعلى، والثانية ب قل يا أيها الكافرون، والثالثة ب قل هو الله أحد، وأنه قنت قبل الركوع، فلما انصرف من صلاته، قال: سبحان الملك القدوس، مرتين يرفع صوته، ويجهر بالثالثة.

وقد توبع أخرجه أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي في المسند ط العلوم والحكم (ج3/ص324) وابن المنذر في الأوسط ت حنيف (ج5/ص203) كلاهما عن أبي حاتم محمد بن إدريس الحنظلي الرازي، نا عمر بن حفص بن غياث، نا أبي، عن مسعر، حدثني زبيد، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يوتر بثلاث ركعات لا يسلم فيهن حتى ينصرف، أول ركعة بسبح اسم ربك الأعلى والثانية بقل يا أيها الكافرون، والثالثة قل هو الله أحد، وأنه ‌قنت قبل الركوع، فلما انصرف عن صلاته قال: سبحان الملك القدوس مرتين، يرفع صوته ويجهر بالثالثة.


2)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص246) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي البخاري قال: ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي: ثنا محمد بن يحيى بن عمر الواسطي قال: ثنا محمد بن بشير قال: ثنا حفص بن عمر الجعفي قال: قيل لداود الطائي: لم لا تسرح لحيتك؟ قال: الدنيا دار مأتم، قيل له: لم لا تجالس الناس؟ قال: اللهم غفراً، إما صغير لا يؤقرك، وإما كبير يحصي عليك عيوبك، قال: وجاء رجل من الأكياس يريد أن يلقاه، فجعل لا يمكنه، كأن يخرج مقنعاً بثوبه كأنه خائف، فإذا سلم الإمام قام مسرعاً كأنه رجل هارب حتى يدخل بيته.

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص244) ومن طريقه ابن العديم في تاريخ حلب ط الفرقان (ج3/ص116) حدثنا أبي [زاد ابن العديم: محمد بن عبد الله] قال: ثنا أبي [زاد ابن العديم: أبو القاسم عبد الله بن محمد بن أحمد] قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا أحمد بن محمد الأنطاكي قال: ثنا أبو عياش أحمد بن عبد الله بن أبي حماد قال: ثنا محمد بن بشير قال: ثنا عمر بن حفص [وعند ابن العديم: محمد بن حفص] قال: قيل لداود الطائي: يا أبا سليمان لم لا تجالس الناس؟ فسكت، ثم أعاد عليه، فقال: اللهم غفراً، إما صغير لا يوقرك، وإما كبير يحصي عليك عيوبك.

وقد توبع في روايته عن أبي حاتم الرازي

أخرجه البيهقي في الزهد الكبير ت حيدر (ص103) أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين بن علي البيهقي صاحب المدرسة، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا أبو عمرو الكشاني، حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس، حدثنا محمد بن عمر الواسطي، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا حفص بن عمر الجعفي قال: قيل لداود بن نصير الطائي: لم لا تسرح لحيتك؟ قال: الدنيا دار مأتم، قيل له: لم لا تجالس الناس؟ فقال: اللهم غفرا، إما صغير لا يوقرك، وإما كبير يحصي عليك عيوبك.

أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء ط السعادة (ج7/ص339) حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس، ثنا محمد بن يحيى بن عمر الواسطي، ثنا محمد بن بشر، ثنا حفص بن عمر الجعفي، قال لداود الطائي: لم لا تسرح لحيتك؟ قال: الدنيا دار مأتم.

- عبد الله بن محمد بن يعقوب بن مهران الْخَزَّازُ الأصبهاني قال أبو الشيخ وكان ممن يذاكر بالحديث (طبقات المحدثين لأبي الشيخ ط الرسالة ج3/ص521)

ابن أبي الدنيا في العزلة والانفراد ط الفرقان (ص35) حدثني الحسن بن الحسين، عن ابن السماك، قال: كلمت داود الطائي، قال: قلت: لو جالست الناس، قال: إنما أنت بين اثنين، بين صغير لا يوقرك، وكبير يحصي عليك عيوبك.


3)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص247) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي قال: ثنا محمد بن يحيى بن عمر قال: ثنا محمد بن بشير قال: ثنا حفص بن عمر الجعفي قال: كان داود الطائي قد ورث عن أمه أربع مائة درهم، فمكث يتقوتها ثلاثين عاماً، فلما نفدت جعل ينقض سقوف الدويرة فيبيعها، حتى باع الخشب والبواري واللبن حتى بقي نصف سقف، وكان حائط داره من هذا اللبن العرزمي الذي يجعل في الكناسات، وبابه خلاف مرفوع وحائطه قصير، لو أن غلاماً وثب سقط إلى الدار، فجاءه صديق له يوماً فقال: لو أعطيتني يا أبا سليمان هذه فأبضعتها لك، لعلنا نستفصل لك فيها شيئاً تنتفع به، فما زال به حتى دفعها إليه، ثم فكر فلقيه بعد عشاء الآخرة فقال: أرددها علي، قال: ولم؟ قال: أخاف أن يدخل فيها شيء غير طيب فأخذها، وقال له الرجل الداخل عليه: يا أبا سليمان بعت كل شيء من الدار حتى بقيت تحت نصف سقف فلو سويت هذا السقف فكان يكنك من المطر والحر والبرد، قال: اللهم غفراً كانوا يكرهون فضول النظر كما يكرهون فضول الكلام، يا عبد الله أخرج عني، فقد شغلت علي قلبي، إني أبادر جفوف القلم وطئ الصحيفة.

وقد توبع

أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ط السعادة (ج7/ص351) حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب، ثنا أبو حاتم، ثنا محمد بن يحيى بن عمر الواسطي، ثنا محمد بن بشير، ثنا حفص بن عمر الجعفي، قال: دخل رجل على داود الطائي، فقال: يا أبا سليمان، بعت كل شيء في الدار حتى التراب...إلخ.

- عبد الله بن محمد بن يعقوب بن مهران الْخَزَّازُ الأصبهاني قال أبو الشيخ وكان ممن يذاكر بالحديث (طبقات المحدثين لأبي الشيخ ط الرسالة ج3/ص521)


4)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص255-256) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي قال: ثنا محمد بن يحيى بن عمر قال: ثنا محمد بن بشير قال: ثنا حفص بن عمر الجعفي قال: دخل رجل على داود الطائي فحادثه ثم قال له: يا أبا سليمان، إني عطشان، قال: أخرج فاشرب، فجعل الرجل يدور في الدار لا يجد ماء فرجع إليه فقال: يا أبا سليمان، ليس في الدار حب ولا جرة، قال: اللهم غفراً بلى، هناك ماء، قال: فخرج يلتمس فإذا دن من هذه اللاصيص الذي ينقل فيه الطين، وقطعه خزفه من أسفل كوز، فأخذ الرجل تلك الخزفة فغرف بها، فإذا ماء حار كأنه يغلي لم يقدر يسيغه، فرجع إليه فقال: يا أبا سليمان، مثل هذا الحر والدن مدفون في الأرض، وكوز مكسور، لو كانت قلة، فقال له داود: حب حيري وجرة مدارية وقلال وجارية وفرش وأثاث وناض وفضول، لو أردت هذا الذي يشغل القلب لم أسجن نفسي هاهنا: إنما سجنت نفسي هاهنا عن هذه الشهوات حتى يخرجني مولائي من سجن الدنيا إلى روح الآخرة، فقال: يا أبا سليمان، مع هذا الحر أين تنام وليس لك سطح؟ قال: إني لأستحي من مولائي أن يراني أخطو خطوة ألتمس بها راحة نفسي في الدنيا حتى يكون مولائي هو الذي يريحني من الدنيا وأهلها، قال: فأوصني بوصية، قال: صم الدنيا وأفطر على الموت، حتى إذا كان عند المعاينة أتاك رضوان خازن الجنان بشربة من ماء الجنة فشربتها على فراشك، فتخرج من الدنيا وأنت ريان، وتمكث في القبر وأنت ريان، وينفخ إسرافيل في الصور فتخرج من القبر وأنت ريان، ويمكث الناس يترددون في ظلم القيامة أربعين يوماً، اليوم منها ألف سنة جياع عطاش وأنت ريان حتى تدخل الجنة وأنت ريان.

وقد توبع

أبو نعيم في حلية الأولياء ط السعادة (ج7/ص351) حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب، ثنا أبو حاتم، ثنا محمد بن يحيى بن عمر الواسطي، ثنا محمد بن بشير، ثنا حفص بن عمر الجعفي، قال: دخل رجل على داود الطائي

- عبد الله بن محمد بن يعقوب بن مهران الْخَزَّازُ الأصبهاني قال أبو الشيخ وكان ممن يذاكر بالحديث (طبقات المحدثين لأبي الشيخ ط الرسالة ج3/ص521)


5)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص258-259) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا محمد بن إدريس الرازي قال: ثنا يحيى بن محمد بن عمر قال: ثنا محمد بن بشير قال: ثنا عمر بن حفص الجعفي قال: اشتكى داود أياماً، وكان سبب علته أنه مر بآية فيها ذكر النار فكررها مراراً في ليلة فأصبح مريضاً، فوجدوه قد مات ورأسه على لبنة، ففتحوا باب الدار ودخل ناس من إخوانه وجيرانه ومعهم ابن السماك فلما نظر إلى رأسه فقال: يا داود، فضحت القراء، فلما حملوه إلى قبره خرج في جنازته خلق كثير حتى خرج ذوات الخدور، فقال ابن السماك: يا داود سجنت نفسك قبل أن تسجن، وحاسبت نفسك قبل أن تحاسب، فاليوم ترى ما كنت ترجو، وله كنت تنصب وتعمل، فقال أبو بكر بن عياش وهو على شفير القبر: اللهم لا تكل داود إلى عمله، فأعجب الناس ما قال أبو بكر، قال حفص بن عمر: وكان داود الطائي ومحمد بن النضر من العمال لله عز وجل في الطاعة المكدودين في العبادة، فلما ماتا رأى رجل من عباد أهل الكوفة يقال له: محمد بن ميمون، وكان يذكر من فضله، فرأى منادياً ينادي: ألا إن داود الطائي ومحمد بن النضر الحارثي طلبا أمراً فأدركاه.

وقد توبع

أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ط السعادة (ج7/ص340) حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس، ثنا محمد بن يحيى الواسطي، ثنا محمد بن بشر، ثنا حفص بن عمر الجعفي، قال: اشتكى داود الطائي أياما وكان سبب علته أنه مر بآية...إلخ

- عبد الله بن محمد بن يعقوب بن مهران الْخَزَّازُ الأصبهاني قال أبو الشيخ وكان ممن يذاكر بالحديث (طبقات المحدثين لأبي الشيخ ط الرسالة ج3/ص521)


6)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص259) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس قال: سمعت أبا سفيان عبد الرحيم بن مطرف الرواسي ابن عم وكيع قال: قال ابن السماك في زهد داود حين مات: أيها الناس، إن أهل الزهد في الدنيا تعجلوا الراحة على قلوبهم وأبدانهم مع يسير الحساب غداً عليهم، ثم ذكر قريباً مما حدثناه ابن أعين عن علي بن حرب عن أبيه، وقال في آخره: فلو لم تستريح إلى خيرٍ إلا حسن هذا الشرف وجميل هذا المشهد وكثرة هذا التبع فإن ربك لا يضيع مطيعاً، ولا ينسى صنيعاً، يشكر لخلقه ما صنع إليهم فيما أنعم به عليهم أكثر من شكرهم إياه، فسبحانه شاكراً مجازياً ومثيباً.

وقد توبع

أبو نعيم في حلية الأولياء ط السعادة (ج7/ص336) حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس، قال: سمعت أبا سفيان عبد الرحيم بن مطرف الرواسي ابن عم وكيع بن الجراح بالجزيرة يقول: قال ابن السماك، في زهد داود الطائي حين مات: يا أيها الناس إن أهل الدنيا تعجلوا غموم القلب , وهموم النفس , وتعب الأبدان مع شدة الحساب...طويل.

- عبد الله بن محمد بن يعقوب بن مهران الْخَزَّازُ الأصبهاني قال أبو الشيخ وكان ممن يذاكر بالحديث (طبقات المحدثين لأبي الشيخ ط الرسالة ج3/ص521)


7)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص184) حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: حدثني إسماعيل بن عيسى الجيشاني قال: ثنا عبد العزيز بن عباد بن جرجة الجندي، عن موسى بن طارق قال: ذكر ابن جريج فقال: أخبرني النعمان: أن أبا إسحاق أخبره عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود: أنه سمع رجلاً يقول: وسورة البقرة يحلف بها، فقال: أما أن عليه بكل حرف منها يميناً.

قلت رواه عبد الرزاق في المصنف عن ابن جريج أخبرت عن أبي إسحاق فدلس "أبو حنيفة" ولم يصرح باسمه ولا يعرف بهذا الإسناد تفرد به أبو حنيفة والمتن غلط فهو بكل آية وليس بكل حرف


8)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص192) حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا محمد بن إسحاق بن الصباح الصنعاني قال: ثنا عبد الرزاق قال: أنبأ أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم قال: لا شفعة إلا في دار أو حرث.

قلت نقل ابن عبد البر في الاستذكار ط العلمية (ج7/ص87) عن عبد الرزاق أنه قال أخبرنا أبو حنيفة عن حماد قال لا شفعة إلا في ذلك دار أو أرض. هكذا ليس فيه إبراهيم


9)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص243) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني الحسن بن عيسى قال: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: وهل الأمر إلا ما كان عليه داود الطائي.

قد توبع

أخرجه أبو علي بن الصواف في العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل رواية ابنه عبد الله ط الخاني (ج3/ص484) وأبو نعيم في حلية الأولياء ط السعادة (ج7/ص336) من طريق أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان كلاهما عن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني حسن بن عيسى قال سمعت بن المبارك يقول وهل الأمر إلا ما كان عليه داود الطائي.


10)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص251) حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: ثنا أبو سعيد الأشج قال: ثنا عبد الله بن عبد الكريم بن حسان، عن حماد بن أبي حنيفة: قال: قالت مولاة لداود الطائي وكانت تخدمه: لو طبخت لك دسماً، إنما تأكل هذا الخبز في هذه المطهرة بالماء قال: فطبخت له شحماً ثم جاءته به، فقال لها: ما فعل أيتام بني فلان؟ قالت: على حالهم، قال: اذهبي به إليهم، قلت: فديتك، إنك أنت لم تأكل أدماً مذ كذا وكذا، قال: إن هذا إذا أكلوه هؤلاء الأيتام كان لنا عند الله عز وجل مذخوراً، وإذا أكلته كان في الحش.

رواه ابن أبي الدنيا ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن إسحاق السراج وأبو جعفر أحمد بن علي بن الجارود الأصبهاني وأبو الحسن عبيد الله بن ثابت الحريري خمستهم عن أبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشج عن عبد الله بن عبد الكريم بن حسان، عن حماد بن أبي حنيفة (الجوع لابن أبي الدنيا ط ابن حزم ص178 وتاريخ بغداد ت بشار ج9/ص317 والحلية لأبي نعيم الأصبهاني ط السعادة ج7/ص351 والترغيب والترهيب لإسماعيل الأصبهاني ط الحديث ج2/ص307 وشعب الإيمان للبيهقي ط الرشد ج7/ص473)


11)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص252) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أحمد بن إبراهيم قال: ثنا أبو نعيم - هو الفضل بن دكين- قال: رأيت داود الطائي -وكان من أفصح الناس وأعلمهم بالعربية- يلبس قلنسوة سوداء مما يلبس التجار.

ابن سعد في الطبقات الكبرى ط العلمية (ج6/ص347) أخبرنا الفضل بن دكين قال: كنت إذا رأيت داود الطائي لا يشبه القراء عليه قلنسوة سوداء طويلة مما يلبس التجار.


12)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص254) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا أحمد بن بشر قال: ثنا أحمد بن عمران قال: ثنا الوليد بن عقبة قال: قال رجل لداود الطائي: ألا تسرح لحيتك، قال: وكانت مفتلة قال: إني عنها لمشغول.

أبو نعيم في حلية الأولياء ط السعادة (ج7/ص339) حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أحمد بن عمران الأخنسي، ثنا الوليد بن عتبة، قال: سمعت رجلا قال لداود الطائي: يا أبا سليمان ألا تسرح لحيتك قال: إني عنها مشغول. البيهقي في شعب الإيمان ط الرشد (ج8/ص432) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو قتيبة سلم بن الفضل الأدمي بمكة، حدثنا قال: رأيت داود الطائي وقال له رجل: ألا تسرح لحيتك؟ قال: إني عنها مشغول. الخطيب في تاريخ بغداد ت بشار (ج9/ص314) أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن الواثق بالله، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا خلف بن عمرو، قال: حدثنا محمد بن عبد المجيد المروزي، قال: حدثنا الوليد بن عقبة، قال: رأيت داود الطائي، وقال له رجل: ألا تسرح لحيتك؟ قال: إني عنها مشغول.


13)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص257) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: حدثني محمد بن عبد الله بن سليمان مطين قال: ثنا أبو المهنا الطائي بنين قال: مر داود الطائي في زقاق عمرو بن حريث فرأى ذلك الرطب مصفقاً في تلك السلال فاشتهته نفسه فقال لها: تعالي فجاء إلى البائع، فقال: اعطنا بدرهم، قال: وأين الدرهم؟ قال: غداً أعطيك، قال: اذهب إلى عملك، ورأى داود رجل، فقال للبائع: ايش قال لك هذا الرجل؟ قال: قال: أعطني تمراً بدرهم، قال: فأخرج إليه كيساً فيه مائة درهم، فقال: خذ هذا إن أخذ منك بدرهم تمراً والباقي لك، فلحقه وهو يقول: تريدين الجنة ولم تسوين في الدنيا درهما يعاتب نفسه فقال له: ارجع فخذ حاجتك، فقال: اذهب عنا، فإنما جربت هذه النفس.

قد توبع

أبو نعيم في حلية الأولياء ط السعادة (ج7/ص357) حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا عباس بن حمدان، ثنا الحضرمي، ثنا بثين الطائي، قال: مر داود الطائي على زقاق عمرو، فرأى ذلك الرطب مصففا، فكأن نفسه دعته إليه، فجاء إلى بائع منهم، فقال: أعطني بدرهم، فقال: وأين الدرهم؟ فقال: غدا أعطيك، فقال له: انصرف، فرآه بعض من يعرف داود، فجاء إلى البائع فأخبره، فأخرج صرة فيها مائة درهم فقال له: الحقه، فإن أخذ منك بدرهم فهذه لك، فلحقه وهو يقول: لم تسوين في هذه الدنيا درهما، وأنت تريدين الجنة؟ فجهد به أن يرجع فيأخذ، فأبى.

- عباس بن حمدان هو أبو الفضل العباس بن حمدان الحنفي قال أبو نعيم ثقة ثبت


14)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص265) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: سمعت أحمد بن الليث يقول: ثنا عبد الله بن عثمان عبدان، عن عبد الله ابن المبارك قال: الإسناد عندي من الدين، ولولا الإسناد قال من شاء ما شاء، ولكن إذا قيل له عن من؟ بقى قال: وقال ابن المبارك: ليكن ما تعتمدون عليه الأثر، وعليكم من الرأي ما يفسر لكم الحديث.

قلت وهذا رواه جماعة عن عبدان عبد الله بن عثمان (انظر تخريجه هنا) وأما قوله ولكن إذا قيل عن من...إلخ أخرجه ابن عبد البر في جامع البيان ط ابن الجوزي (ج1/ص781) حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، نا أحمد بن سعيد، نا إسحاق بن إبراهيم، نا محمد بن علي بن مروان، نا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة قال: سمعت عبدان بن عثمان يقول: سمعت ابن المبارك يقول: ليكن الأمر الذي تعتمدون عليه هذا الأثر وخذوا من الرأي ما يفسر لكم الحديث. أبو نعيم في حلية الأولياء ط السعادة (ج8/ص165) حدثنا عبد الله بن محمد ثنا إسحاق بن أحمد ثنا ابن رزمة ثنا عبدان قال: سمعت ابن المبارك يقول: ليكن الذي تعتمدون عليه هذا الأثر؛ وخذوا من الرأي ما يفسر لكم الحديث.


15)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص265-266) حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي البخاري قال: حدثنا أبو حمزة محمد بن إبراهيم بن يوسف المروزي ببغداد قال: ثنا علي بن الحسن بن شقيق قال: سألت عبد الله بن المبارك عن اختلاف أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أكله صواب؟ قال: الصواب واحد، والخطأ موضوع عن القوم، قلت: فمن أخذ بقول من أقاويلهم فهو موضوع؟ قال: نعم: أرجو، إلا أن يكون رجلاً اختار قولاً ورآه الحق فنزل به أمر فينتقل عنه إلى غيره، فذلك الذي لا يسعه.

قد توبع

الخطيب في الفقيه والمتفقه (ج2/ص114) أنا محمد بن الحسين بن محمد المتوثي أنا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق نا محمد بن إبراهيم بن يوسف المروزي نا علي بن الحسن بن شقيق قال: سألت عبد الله يعني: ابن المبارك عن اختلاف أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، كله صواب؟ فقال: الصواب واحد والخطأ موضوع عن القوم أرجو قلت: فمن أخذ بقول من الأقاويل فهو أيضاً موضوع عنه قال: نعم أرجو إلا أن يكون رجل اختار قولاً حتماً ثم نزل به شيء فتحول إلى غيره ترخصاً للشيء الذي نزل به.

- محمد بن الحسين بن محمد المتوثي هو أبو الحسين الأزرق القطان ثقة


16)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص273) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: ثنا محمد بن الحسن بن علي قال: سمعت سعيد بن الحسين قال: سمعت المسيب بن واضح يقول: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: خرجت أنا وإبراهيم بن أدهم في ستين فتى من خراسان نطلب العلم، ما بقي منهم أحد غيري.

أبو نعيم في حلية الأولياء ط السعادة (ج7/ص369) حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا علي بن الصباح، ثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم، ثنا المسيب، ثنا عبد الله بن المبارك، قال: خرجت أنا وإبراهيم بن أدهم، من خراسان ونحن ستون فتى نطلب العلم ما منهم آخذ غيري.


17)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص191) حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا محمد بن الوليد بن بحر قال: قرأت على عبد الله بن محمد قال: ثنا موسى بن طارق -هو أبو قرة- قال: سمعت أبا حنيفة يذكر عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو ذلك، قال: ما كلكم يجد ثوبين.

- محمد بن الوليد قال الدارقطني مجهول. قلتُ: والحديث يروى من طرق أخرى عن أبي حنيفة


18)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص274) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي البخاري قال: سمعت سعيد بن الحسين قال: سمعت المسيب بن واضح يقول: سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول: عبد الله بن المبارك إمام المسلمين.

وهذا أخرجه ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل ط المعارف (ج1/ص265) حدثني أبي نا المسيب بن واضح قال سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول: ابن المبارك إمام المسلمين.


19)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص279) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي البخاري قال: ثنا إبراهيم بن مهدي الأبلي قال: حدثني عبيد بن أحمد الضبي قال: كنا عند ابن المبارك حتى ورد عليه كتاب: أن إسماعيل بن علية ولي صدقات البصرة فكتب إليه:

يا جاعل الدين له بازياً ... يصيد أموال المساكين

احتلت للدنيا ولذاتها ... بحيلة تذهب بالدين

فصرت مجنوناً بها ... بعد ما كنت دواء للمجانين

أين رواياتك فيما مضى ... عن ابن عون وابن سيرين

أين رواياتك في سردها ... لترك أبواب السلاطين

أين رواياتك والقول ... في لزوم أبواب السلاطين

تقول أكرهت وماذا ... كذا زل حمار الشوك في الطين

وقال البخاري: زل حمار العلم في الطين، قال: فلما قرأه بكى واستعفى.

قال نجم الدين الغزي في حسن التنبه (ج10/ص458) وروى ابن السمعاني في أماليه عن عبد الله بن محمد الضبي قال: كنا عند عبد الله بن المبارك، وأخبر أن ابن علية ولي على الصدقات، فكتب إليه فذكر الأبيات. قلت للأسف كتاب الأمالي لم يطبع فلا أدري أهو مفقود وللأثر طرق أخرى


20)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص322) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي البخاري قال: ثنا إبراهيم بن مهدي قال: ثنا هلال بن يحيى قال: سمعت أبا يوسف. ح حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: وسمعت أحمد بن محمد بن سلامة يقول: سمعت أحمد بن أبي عمران يقول: سمعت بشر بن الوليد يقول: سمعت أبا يوسف يقول: من طلب غريب الحديث كذب، ومن طلب المال بالكيمياء فلس، ومن طلب العلم بالكلام زندق.

أخرجه الخطيب في كتابه الجامع لأخلاق الراوي (ج2/ص159) أنا أبو بكر محمد بن عمر بن جعفر الخرقي أنا أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم الختلي، نا أحمد بن علي الأبار، نا يونس بن أحمد، نا هلال يعني ابن يحيى، نا أبو يوسف القاضي، قال: قال أبو حنيفة: من طلب المال بالكيمياء أفلس ومن طلب الدين بالجدًال تزندق ومن طلب غريب الحديث كذب. وجود "أبو حنيفة" في الإسناد غلط بل هو موقوف على أبي يوسف حيث أخرج ابن بطة في الإبانة الكبرى (ج2/ص538) حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم النحوي قال: حدثنا أبو بكر بن صدقة قال: حدثنا أحمد بن الهيثم قال: حدثنا أحمد بن محمد بن بشر قال: سمعت هلال بن يحيى يقول: سمعت أبا يوسف يقول: العلم بالكلام يدعو إلى الزندقة.

والأثر بتمامه خرّجته بطرقه كلها عن أبي يوسف القاضي (انظر هذه المقالة)


21)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص337) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: حدثني أبو قلابة الرقاشي قال: حدثني أبو بشر بن سليط قال: سمعت عبد الله بن داود يقول: سمعت الأعمش يقول: لو خلا هذا الباب لأصحاب الحديث سرقوا حديده.

وهذا أخرجه الخطيب في شرف أصحاب الحديث ط إحياء السنة (ص131) أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا عبد الملك بن محمد، قال: حدثني أبو بشر بن سليط، قال: سمعت عبد الله بن داود، يقول: سمعت الأعمش، يقول: لو خلا هذا الباب لأصحاب الحديث لسرقوا حديده.


22)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص337) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا محمد بن يونس البصري قال: سمعت عبد الله بن داود يقول: بلغني أن عيسى بن مريم كان يمشي على الماء، فقال له أصحابه: لم تمشي على الماء ونحن لا نمشي عليه؟ قال: الذهب والحجر عندكم سواء؟ قالوا: لا، قال: فهما عندي سواء.

قلت محمد بن يونس البصري هو الكديمي كذاب وقد روي هذا غير عبد الله بن داود الخريبي أخرججه أحمد بن حنبل في الزهد ط العلمية (ص52) حدثنا عارم بن الفضل، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن الحضرمي، أنه ذكر له أن عيسى قيل له: كيف نمشي على الماء؟ قال: باليقين قال: فقيل له: فإنا نوقن قال: أرأيتم الحجارة والمدر والذهب، سواء عندكم؟ قالوا: لا قال: أظنه قال: فإن ذلك عندي سواء. ابن أبي الدنيا في اليقين ط البشائر (ص51) ثني محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، ثنا إبراهيم بن الأشعث، عن فضيل بن عياض، قال: قيل لعيسى: بأي شيء تمشي على الماء؟ قال: بالإيمان واليقين، قالوا: فإن آمنا كما آمنت وأيقنا كما أيقنت، قال: فامشوا إذا، قال: فمشوا معه فجاءهم الموج فغرقوا، قال لهم عيسى: ما لكم؟، قالوا: خفنا الموج، قال: ألا خفتم رب الموج، قال: فأخرجهم ثم ضرب بيديه إلى الأرض فقبض بهما ثم بسطهما فإذا من إحدى يديه ذهب ومن الأخرى مدد أو حصا فقال: أيهما أحلا في قلوبكم؟ قالوا: هذا الذهب قال: فإنهما عندي سواء. ابن عساكر في تاريخ دمشق ط الفكر (ج47/ص416-417) أخبرنا أبو الحسن بركات بن عبد العزيز وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة قالا حدثنا أبو بكر الخطيب انبأنا محمد بن أحمد بن محمد بن رزقوية انبأنا أحمد بن سندي بن الحسن حدثنا الحسن بن علي القطان حدثنا إسماعيل بن عيسى انبأنا أبو حذيفة اسحاق بن بشر انبأنا هشام عن الحسن قال كان عيسى يمشي على الماء قال فقال الحواريون يا روح الله إنك لتمشي على الماء قال نعم ذلك باليقين بالله قالوا إنا بالله لموقنون قال لهم عيسى ما تقولون لو عرض لكم في الطريق در وحجر أيهما كنت تأخذون قالوا الدر قال لا والله حتى يكون الدر والياقوت والحجارة عندكم سواء.


23)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص276) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا أبو حمزة محمد بن إبراهيم بن يوسف المروزي قال: ثنا علي بن الحسن بن شقيق قال: قال عبد الله بن المبارك: مرض سفيان الثوري فأوصى بكتبه أن تدفن، قال عبد الله: وأوصى أبو قلابة بها لأيوب، قال علي: فقلت لابن المبارك: فعل أبي قلابة أحسن؟ قال برأسه: أي نعم.

قال أبو داود أوصى سفيان بكتبه أن تغسل-لعل الكلمة مصحفة وصوابها تدفن- (مسائل حرب الكرماني ت فايز ج3/ص1324) وقال أبو نعيم في حلية الأولياء ط السعادة (ج7/ص38) حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا أبو غسان أحمد بن محمد بن إسحاق قال سمعت الأصمعي يقول: أما سفيان الثوري فإنه أوصى أن تدفن ‌كتبه. وفي (ج7/ص64) حدثنا أبي وأبو محمد قالا: ثنا محمد بن أبي يحيى ثنا أبو غسان أحمد ابن محمد بن إسحاق قال سمعت الأصمعي يقول: أما سفيان الثوري فأوصى أن تدفن ‌كتبه. حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو بكر بن أبي داود ثنا أبو سعيد الأشج، قال سمعت أبا عبد الرحمن الحارثي يقول: دفن سفيان بن سعيد ‌كتبه وكنت أعينه عليها، فدفن منها كذا وكذا، قمطرة إلى صدري، فقلت: يا أبا عبد الله وفى الركاز الخمس، قال لي: خذ ما شئت فعزلت منه شيئا كان يحدثني منه

وأما قصة أيوب فتروى من غير طريق ابن المبارك وهو ثابت عن من رواه


24)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص249) حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أحمد بن إبراهيم قال: ثنا عمر بن حفص بن غياث قال: سمعت بكراً العابد يقول: سئل داود الطائي عن الرجل يصلي في القميص وهو محلول الأزرار، فقال: إذا كانت لحيته كبيرة فلا بأس.

ذكره ابن عبد البر عن داود بلا إسناد بلفظ إذا كان عظيم اللحية فلا بأس


25)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص156) حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي البخاري قال: ثنا روح بن الفرج قال: ثنا يحيى بن سليمان قال: ثنا عبد الله بن إدريس قال: سألت مالك بن أنس وابن أبي الزناد عن رجل قال لامرأته: أنت طالق ينوي ثلاثاً؟ قالا: هي ثلاث تطليقات، قال ابن إدريس: وقال أبو حنيفة: هي واحدة، قال يحيى: وبقول أبي حنيفة نأخذ، ألا ترى أن الله تعالى قال: الطلاق مرتان، فلا يكون الطلاق إلا باللسان لا يكون بالنية.

- روح بن الفرج هو أبو الزِّنْبَاع القطان المصري ثقة
- يحيى بن سليمان هو أبو سعيد الجعفي الكوفي سكن مصر صدوق يخطئ
- عبد الله بن إدريس هو الكوفي ثقة

وهذا صحيح عن مالك في المدونة لمالك بن أنس ط العلمية (ج2/ص292) قلت -هو سحنون عبد السلام بن سعيد التنوخي-: أرأيت لو أن رجلاً قال لامرأته أنت طالق ‌ينوي ‌ثلاثاً أتكون واحدة أو ثلاثاً في قول مالك؟ قال-هو عبد الرحمن بن القاسم العتقي-: نعم، ثلاث، قال: كذلك قال لي مالك هي ثلاث إذا نوى بقوله أنت طالق ثلاثاً. وقال أحمد بن حنبل: قال مالك: إذا نوى ثلاثاً، فهي ثلاث (مسائل حرب الكرماني ت فايز حابس ج1/ص429)


26)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص243) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أحمد بن إبراهيم قال: ثنا خالد أبو الهيثم قال: حدثني أبو الربيع الأعرج قال: قلت لداود الطائي: أوصني، قال: فر من الناس فرارك من السبع غير تارك لجماعتهم.

لم يتابع عن عبد الله لكن له طرق أخرى


27)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص335) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي البخاري قال: ثنا محمد بن يونس بن موسى قال: سمعت عبد الله بن داود يقول: قتل زيد بن علي بن حسين سنة أربع وعشرين ومائة، وصلب وأنزل من جذعه سنة ست وعشرين ومائة، وفيها ولدت.

لم أجد له متابعاً لكن يروى من غير طرق

========================

========================

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص242) حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن الحسن بن علي البخاري قال: ثنا أحمد بن بشر المرثدي قال: ثنا أحمد بن عمران الأخنسي قال: حدثني الوليد بن عقبة قال: لما قام داود الطائي من حلقة أبي حنيفة أتى أسطوانة من أساطين المسجد فجلس إليها فجعل يتعاهدها، فلما قوي على الوحدة دخل في العبادة.

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص245) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا روح بن الفرج قال: ثنا يحيى بن سليمان قال: حضرت ابن السماك وحضر جنازة حبيب بن حبيب أخي حمزة الزيات، وكان شيخاً كبيراً وكان جاراً له، فذكر ابن السماك داود الطائي فجعل يقرظه ويحسن ذكره، ثم قال: يا داود، كنت خباً بين موتى، يا داود، كنت غريباً مع من كنت معه، يا داود، استأنست بما يستوحش منه، واستحوشت بما يؤنس به، استأنست بالوحدة والظلمة، والناس يستوحشون منهما، واستحوشت من الناس ومجالستهم والناس يستأنسون بذلك، قال: وكان داود حين تعبد لزم بيته، فكان يصلي المكتوبة ويدخل بيته.

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص273) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي البخاري قال: سمعت محمد بن الفضل بن خداش البخاري ببلخ يقول: سمعت أبا سهل خاقان بن عبد الله يقول: قال عبد الله بن المبارك: قول الناس غداً لناظره خطأ، إنما هو غداً لبالغه قريب.

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص273) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا سليمان بن الحسن بن النضر قال: ثنا محمد بن علي الشقيقي قال: حدثني عبدان قال: قال عبد الله بن المبارك: إذا غلبت محاسن الرجل على مساويه لم تذكر المساوئ، وإذا غلبت المساوئ على المحاسن لم تذكر المحاسن، قال سليمان بن الحسن: قال حاتم: قال عبد الله: إذا غلبت المحاسن على المساوئ عدل، فقلنا له: كأنك ذهبت إلى قوله عز وجل: {فمن ثقلت موازينه}.

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص190) حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي البخاري قال: ثنا ابن دادويه سعيد بن عبد الرحمن باليمن قال: قرأت على أبي، عن رباح بن زيد، عن معمر، عن أبي حنيفة في رجل باع جارية من رجل واشترط على المشتري ألا يبيعها ويتخذها لنفسه، فباعها المشتري من رجل فاتخذها لنفسه وولدت، فجاء البائع الأول يخاصم المشتري فيما كان اشترط عليه قال: هذا البيع فاسد، فإن أدرك الجارية قبل أن تحمل ردت، وإن فاتت حتى تحمل جاز بيعها، وبطل شرط صاحبه.

- ابن دادويه سعيد بن عبد الرحمن هو أبو إبراهيم سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن دادويه الصنعاني

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص193) حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا الكشوري باليمن قال: ثنا عبد الله بن الصباح بن ضمرة بن عم المثنى بن الصباح، عن مطرف بن مازن قراءة قال: حدثني أبو الخليل الشيباني، عن أبي حنيفة في امرأة أرضعت جدياً حتى رأوا أن لحمه قد نبت من ذلك، فقال أبو حنيفة: لا يؤكل حتى يتغير لحمه من أكل العشب.

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص245) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: أخبرت عن أبي أسامة قال: ذهبت أنا وسفيان بن عيينة إلى داود الطائي، فلما دخلنا عليه قال: ما أحب أن تأتوني، ما أحب أن تجيئوني، قال أبو أسامة: وإنما أعطي غباراً من الخوف فكيف لو أعطي الخوف كله.

لم أقف له على متابعاً

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص250) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الكوفي قال: ثنا أبو سعيد الأشج قال: ثنا إسماعيل بن حماد قال: جئت إلى داود فاستأذنت عليه فسمعته يقول: اشتهيت تمراً فأطعمتك ثم اشتهيت تمراً وجزراً، فآليت على نفسي أن لا تأكلينه أبداً.

هذا تصحيف في الإسناد والصواب أبو سعيد الأشج عن عبد الله بن عبد الكريم عن حماد بن أبي حنيفة وأسانيده في الكتب مشهورة

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص341) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي البخاري قال: ثنا إبراهيم بن عبد السلام قال: ثنا أبو حفص الفلاس قال: سمعت عبد الله بن داود يقول: من وضع الباطنية وأدار الكأس سقط عدله في المسلمين.

لم أجد له متابعاً

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص182) حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي البخاري قال: ثنا بكر بن القاسم قال: ثنا يحيى بن المغيرة قال: حدثني إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة قال: حدثني أبي، عن جدي: أن رجلاً تقدم إليه فشكى شيئاً بينه وبين جاره، فقال له: إذا أحب أحدكم أن يستتر فليفعل، قال له: يا أبا حنيفة إن الحائط حائطه فخذه ببنيانه، قال: سبحان الله العظيم ما أنت ولا خلق على الناس بوكيل، منه أن يهدم، ومنك أن تستتر.

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص291) حدثنا أبي قال: ثنا أبي: حدثني محمد بن الحسن بن علي البخاري قال: حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أحمد بن إبراهيم قال: ثنا أبو نعيم قال: أخبرني زفر قال: مر سفيان بنا ونحن جلوس على باب حجاج بن أرطأة فقام إليه داود الطائي فسأله عن حديث، فأبى، فلم يدعه حتى حدثه به.

لم أجد له متابعاً

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص307) حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي البخاري، ثنا إبراهيم بن مهدي الأبلي قال: سمعت هلال بن يحيى صاحب الرأي يقول: سمعت أبا يوسف القاضي يقول: مخاشنة الولاة ذل، ومخاشنة القضاة فقر، قال: وسمعت أبا يوسف يقول في كتاب الصك: لا أقل من عشرة من الشهود، اثنان يموتان، واثنان يغيبان، واثنان يزوران، واثنان يثبتان، واثنان لا يؤديان.

لم أجد له متابعاً

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص85) حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي البخاري قال: ثنا الكشوري بصنعاء قال: ثنا أبو قدامة همام بن مسلمة قال: أنبأ عبد الرزاق قال: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: إن كان لأحدٍ من هذه الأمة أن يقول بالرأي فهو لأبي حنيفة.

لم أقف له على متابع ولم أجد له أيضاً طريق آخر

- الكشوري هو عبيد بن محمد

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (91) حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن الحسن بن علي البخاري قال: ثنا بكر بن القاسم قال: ثنا يحيى بن المغيرة قال: ثنا إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة قال: حدثني أبي عن جدي وكانت له كوة في منزله يشرف منها للملهوف، فأتته امرأة في جوف الليل ملهوفة فصاحت به: يا أبا حنيفة! فأشرف عليها فقال: مهيم؟ قالت: ارحم ضعفي وقلة حيلتي، إني زوجت ابني وأنفقت عليه أكثر مالي ولي جارية لا أملك غيرها نفيسة، وقد أعطيت بها مالاً كثيراً، ودعا ابني بعض إخوانه فسقاه فأتاني فحلفت بحريتها أن لا أبيت أو أقيده وحلف بطلاق امرأته إلا أقيده الليلة، قال أبي فنظرت إلى جدك وقد فكر طويلاً ثم قال لها: اذهبي فقومي قائمة على رجليك حتى تسمعي نداء الفجر، فإذا سمعت نداء الفجر فقيديه، ثم ضعي جنبك، قال: فأخرجهما من يمينهما.

لم أجد من تابعه أو للأثر طريق أخرى

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص101) حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا أحمد بن إسحاق بن الجوزجاني فقيه سمرقند قال: سمعت سويد ابن نصر يقول: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: لا تقولوا: رأي أبي حنيفة، ولكن قولوا: تفسير الحديث.

لم يتابع وشيخه أحمد بن إسحاق بن الجوزجاني فقيه سمرقند مجهول

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحارث السعدي المعروف بابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه ط المكتبة الإمدادية (ص96) حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا بكر بن القاسم قال: ثنا يحيى بن المغيرة قال: ثنا عبد الملك العطار قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن سعيد العُقيلي قال: كنت بالكوفة فشهدت وليمة أخوين تزوجا بأختين، فبُني بهما في الليل وأصبح الناس في الوليمة، ودعي إليها ابن شبرمة وابن أبي ليلى وأبو حنيفة وسفيان الثوري وزفر ومنير، وكنت في أصحاب أبي حنيفة، ووضع لكل رجل من هؤلاء مع أصحابه مائدة، فأبطئوا بالطعام، ووجم القوم وغلط بهما، فأدخلت امرأة كل واحد من الأخوين على أخيه وابتنى كل واحد منهما بالمرأة التي أدخلت عليه، فأتوا سفيان، فقال: لكل واحدة منهما مهر، وتستبرئ بثلاثة قروء، وترجع إلى زوجها إن شاء، فلم يعجبهم ذلك، وأتوا غيره فلا أدري ما قال، ثم أتوا أبا حنيفة، فقال له أبو الغلامين: يا أبا حنيفة هلكت، أنفقت مالي، وأخبره الخبر، فقال: علي بالغلامين، فجاءا فخلا بأحدهما فقال: أراغب أنت فيما هجمت عليه؟ قال: نعم، وسأل الآخر؟ فقال: نعم، فأمر كل واحد منهما أن يطلق امرأته وأمر كل واحد منهما أن يعقد النكاح على التي دخل بها، فجدد النكاح، وكبر الناس، ووضع الطعام، فصار لكل واحدة من المرأتين صداقان ونصف، نصف بالطلاق قبل الدخول، وصداق بالمسيس، وصداق للتزويج.

لم يتابع لكن له طريق آخر بإسناد موضوع رواه الصيمري في أخبار أبي حنيفة من طريق أحمد هو ابن المغلس كذاب عن أحمد بن يونس قال سمعت وكيعاً يقول رأيت أبا حنيفة وسفيان ومسعرا ومالك بن مغول وجعفر ابن زياد الأحمر والحسن بن صالح اجتمعوا في وليمة كانت بالكوفة جمع فيها الأشراف والموالي وقد زوج رجل ابنتيه من ابني رجل...إلخ.

===

ويروي عنه منصور بن عبد الله غير ثقة ويدلسونه فيما أظن فيقولون "أبو علي بن أبي بكر المروذي" فإن لم يكن منصور هو أبو علي بن أبي بكر فمجهول لا يُعرف

ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد ت التركي (ص259) أخبرنا عبد الملك بن أبي القاسم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الأنصاري، قال: حدثنا أبو يعقوب الحافظ، قال: حدثنا أبو علي بن أبي بكر المروذي، قال: حدثنا أبو ‌عبد ‌الله ‌محمد ‌بن ‌الحسن ‌بن ‌علي البخاري، قال: سمعتُ محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، قال: رأيتُ أحمد بن حنبل وهو يملي علينا، فسأله رجل من أهل مَرْوَ يكنى أبا يعقوب عن حديث، فأمر ابنه عبد الله وقال له: أخرج إليّ كتاب الفوائد، فأخرجه؛ فجعل يطلبه فلم يجد الحديث؛ فقام بنفسه ونزل عن ظهر مسجده، ودخل منزله فلم يلبث كثير لبث حتى عاد إلينا وعلى يده عدد أجزاء من الكتب، فقعد يطلب فيها الحديث فطال عليه، فقال له السائل: قد تعبت يا أبا عبد الله، فدعه، فقال: لا، الحاجة لنا. فرأينا أنه دخل البيت فنظر إلى كل جزءٍ يتوهم ذلك الحديث فيه، فأخرج تلك الأجزاء لئلا يرى أنه قد استثقله وكره أن يحتبس في المنزل لطلب ذلك الحديث وبِحَسبك هذا كَرم مُجالسة.

- عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي هو عبد الملك بن عبد الله الهروي البزار ثقة
- عبد الله بن محمد الأنصاري شيخ الإسلام هو أبو إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي الهروي صاحب كتاب "ذم الكلام وأهله" ثقة حافظ
- أبو يعقوب الحافظ هو إسحاق بن إبراهيم القراب الهروي ثقة

ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد ت التركي (ص288) أخبرنا عبد الملك بن أبي القاسم، قال: أخبرنا أبو علي بن أبي بكر المروذي، قال: حدثنا أبو ‌عبد ‌الله ‌محمد ‌بن ‌الحسن ‌بن ‌علي البخاري، قال: سمعتُ محمد بن إبراهيم البُوشَنْجِي، يقول: ما رأيتُ أحمد بن حنبل جالساً إلا القُرْفُصاء إلا أن يكون في الصلاة.

ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد ت التركي (ص294) أخبرنا عبد الملك بن أبي القاسم، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأنصاري، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأنصاري، قال: أخبرنا أبو يعقوب الحافظ، قال: أخبرنا أبو علي بن أبي بكر المروذي، قال: حدثنا أبو ‌عبد ‌الله ‌محمد ‌بن ‌الحسن ‌بن ‌علي البخاري، قال: سمعتُ محمد بن إبراهيم البُوشَنْجِي، قال: ما رأيتُ أحداً في عصر أحمد ممن رأيت أجمع منه ديانةً وصيانةً وملكاً لنفسه، وطلقاً لها، وفقهاً وعلماً، وأدب نفس، وكَرم خُلق، وثبات قلب، وكرم مجالسة، وأبعد من التَّماوت.

ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد ت التركي (ص424) أخبرنا عبد الملك الكَرُخى، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأنصاري، قال: أخبرنا أبو يعقوب، قال: حدثنا أبو علي بن أبي بكر المروزي، قال: حدثنا أبو ‌عبد ‌الله ‌محمد ‌بن ‌الحسن ‌بن ‌علي البُخارى، قال: سمعت محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، يقول: سمعتُ أحمد بن حنبل، يقول: دعوتُ ربى ثَلاث دَعوات، فتبيَّنتُ الإجابة فى ثِنتين؛ دَعوته أن لا يجمع بيني وبين المأمون، ودَعوته أن لا أرى المتوكّل، فلم أر المأمون، مات بالبَذَنْدُون - وهو نهر الروم - وأحمد مَحبوس بالرَّقَّة، حتى بويع المعتصم بالروم ورجع، فرَّد أحمد إلى بغداد فى سَنة ثمان عشرة ومئتين، والمعتصم امتَحنه، فأما المتوكل، فإنه لما أحضر أحمد دارَ الخلافة ليحدّث ولدَه، قَعد له المتوكل فى خَوخة، حتى نَظر إلى أحمد ولم يَره أحمد.

ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد ت التركي (ص516) أخبرنا عبد الملك بن أبي القاسم، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأنصاري، قال: أخبرنا أبو يَعقوب الحافظ، قال: أخبرنا أبو علي بن أبي بكر المرْوَزي، قال: حدثنا أبو ‌عبد ‌الله ‌محمد ‌بن ‌الحَسن ‌بن ‌علي البخاري، قال سمعتُ محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، يقول: حُكي لنا عن المتوكل، أنه قال: إن أحمد ليَمنعنا من برِّ وَلده. وذلك أنه كانَ وجه إلى ولده وإلى وَلد ولده وإلى عمّه بمال عظيم، فأخذوه دونَ علم أحمد، فلما بلغه ذلك، أنكر عليهم وتقدّم إليهم بردِّه، وقال لهم: لِمَ تأخذوه والثُّغور مُعطَّلة غير مَشحونة، والفَيءُ غير مَقسوم بينَ أهله؟ فاعتلّوا بخروج ذلك المال من أيديهم في ديونهم وما كانَ عليهم، ثم وجَّه المتوكل مالاّ آخر، وقال: لِيُعْط ولده من غَير علم أحمد، فأخذوه، فبلغ ذلك أحمد فجمعهم وقال لهم: احتجَجتم في المال الأول بذهابه عَنكم وبديونكم، فردوه، فأنا شهدت وقد سد باباً كان بينه وبين صالح ابنه، وترك مسجده ومُؤذنه عمّه وإمامه ابن عمير، وداره لَزيقة المسجد، وهَجرهم من أجل ذلك المال، وأنا رَأيتُه يَخرج من زقاقه ومن دربه إلى الشارع، ويدخل درباً آخر فيه مَسجد يقال له: مسجد سِدرة، يُصلي فيه الجماعة، ثم لما شخص إلى العَسكر والمؤيَّد، وهم وُلاة العهود، فجعل يَتمارض، وإذا سُئل قال: لا أحفظ، وكُتبي عني غائبة، حتى أعفي، ووقَّع المتوكل في بعض ما وقَّع: أعفَينا أحمد مما يَكره. ولقد جاءَته تُحفة رُطَب من قِبل المتوكل مَختومة فما طَعم منها، وبَلغني أنه احتج في ذلك اليوم فقال: إنَّ أمير المؤمنين قد أعفاني مما أكره، فإذا جاءَه شيء، قال: هذا مما أكره، فَيُعفى، فكانَت هذه حاله.

هذا والله أعلم

الموضوع التالي الموضوع السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق