مدى صحة سب الحجاج عند أبي وائل فقال لا تسبه وما يدريك لعله قال اللهم اغفر لي فغفر له

ما صحة أثر أن الزبرقان سب الحجاج عند أبي وائل فقال لا تسبه وما يدريك لعله قال اللهم اغفر لي فغفر له

قال أبو بكر الزبرقان بن عبد الله الأسدي السراج: كنت عند أبي وائل شقيق بن سلمة الكوفي فجعلت أسب الحجاج بن يوسف الثقفي وأذكر مساوئه فقال أبو وائل: لا تسبه وما يدريك لعله قال: اللهم اغفر لي، فغفر له.

حكم الأثر: صحيح وقال الحجاج عند الموت اللهم اغفر لي فإنهم زعموا أنك لا تفعل (انظر تخريجه في هذه المقالة)

أخرجه هناد بن السري في الزهد (ج2/ص464) حدثنا عبدة، عن الزبرقان قال: قال: كنت عند أبي وائل فجعلت أسب الحجاج وأذكر مساوئه قال: لا تسبه وما يدريك لعله قال: اللهم اغفر لي، فغفر له. إسناده صحيح

- عبدة هو عبدة بن سليمان الكوفي

البخاري في التاريخ الأوسط (ج1/ص231) حدثنا محمد بن محبوب قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الزبرقان بن عبد الله الأسدي سببت يوماً الحجاج عند أبي وائل فقال لا تسبه لعله قال يوماً اللهم ارحمني فرحمه. إسناده صحيح

- أبو عبد الله محمد بن محبوب البصري
- عبد الواحد هو أبو بشر عبد الواحد بن زياد البصري

أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء (ج4/ص101) حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، قال: ما رأيت أبا وائل ملتفتاً في صلاة، ولا في غيرها، ولا سمعته يسب دابة قط، إلا أنه ذكر الحجاج يوماً فقال: اللهم أطعم الحجاج من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع. ثم تداركها فقال: إن كان ذاك أحب إليك، فقلت: وتستثني في الحجاج، فقال: نعدها ذنباً. إسناده حسن

- عاصم بن أبي النجود

- أحمد بن محمد بن أيوب هو أبو جعفر الوراق المعروف بصاحب المغازي وقد توبع تابعه أبو بكر بن أبي شيبة أخرجه في مصنفه ت الشثري (ج17/ص122) حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم قال: ما رأيت أبا وائل سب دابة قط إلا الحجاج مرة واحدة، فإنه ذكر بعض صنيعه فقال: اللهم أطعم الحجاج طعاماً من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع، قال: ثم تداركها بعد فقال: إن كان ذلك أب إليك، فقلت: أتشك في الحجاج؟ قال: ونعد ذلك ذنباً. إسناده حسن

ابن سعد في الطبقات الكبرى ط العلمية (ج6/ص157) أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان عن رجل قال: قال أبو وائل اللهم أطعم الحجاج طعامان ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع إن كان أحب إليك. قيل له: يا أبا وائل أشككت؟ قال: إن لم أشك ولكني لم أسئ.

ابن سعد في الطبقات الكبرى ط العلمية (ج6/ص157) أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن ابن عون قال: ذهب بي رجل إلى أبي وائل فقال: يا أبا وائل أي شيء تشهد على الحجاج؟ قال: أتأمرني أن أحكم على الله؟.

إسناده صحيح وقد توبع سفيان الثوري

أخرجه محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري في حديثه (ص46) قال ابن عون حدثنيه قال: دخلت أنا ومسلم البطين، على أبي وائل، فقلنا لجارية له يقال لها بريدة: قولي لأبي وائل يحدثنا بما سمع من عبد الله بن مسعود، فقالت: يا أبا وائل، حدث القوم بما سمعت من ابن مسعود يقول، قال: سمعت ابن مسعود يقول: أيها الناس، إنكم مجموعون في صعيد واحد، يسمعكم الداعي، وينفذكم البصر، ألا وإن الشقي من شقي في بطن أمه. قال ابن عون: وأحسبه أتبعها: والسعيد من وعظ بغيره، فقيل لها: قولي له: بما تشهد على الحجاج؟ قالت: يا أبا وائل، بما تشهد على الحجاج، تشهد أنه في النار؟ فقال: سبحانه، أحكم على الله عز وجل.

إسناده صحيح وابن عون هو عبد الله بن عون بن أرطبان البصري

هذا والله أعلم

10 تعليقات

  1. السلام عليكم هل تقدر تعمل منشور عن تفسير :

    ومن لم يحكم بما انزل اللع فأولئك هم الكافرون .
    وما هي أقوال السلف ومعناها وأخي ارجوك ركز على : معناها

    قرأت أن الحسن البصري قال : نزلت على أهل الكتاب وهي علينا واجبة ما مقصده؟
    1. هذا الكلام للأسف اعتمدت عليه داعش وغيرها في تكفير شعوبنا وقد ثبت عن ابن العباس القول بأنه كفر من دون الكفر وقول واحد كاف للاخذ به وان قلت لي جمهور السلف على خلاف ذلك فلا عبرة لذلك لأن العبرة بالاجماع فقط ! ومن حقنا أن نأخذ اي اجتهاد طالما لم يخالف نصا صريحا فمن حقنا الاخذ باجتهاد الشافعي في اباحة الذبع رغم تحريمه من ابو حنيفة النعمان وفي جواز ان نقول الطلقة ليست محسوبة فترة الحيض ( قول ابن حزم الاندلسي وابن تيمية ) وان الفخذ ليس بعورة ( قول الامام مالك واحمد بن حنبل والامام ابن حزم الاندلسي ) وجاز اظهاره
      طالما لم يخالف نصا صريحا ( مثل اباحة الشراب المسكر عند بعض فقهاء الكوفة اونكاح المتعة عند بعض فقهاء مكة او النكاح من دون ولي مثل ما نصه الاحناف)
    2. انا طلبت تفاسير السلف وتخريجها من صاحب الموقع

      لأنه هناك روايات عدة وواحدة صحيحة عن الصحابي حذيفة يقول :


      ذلك في بني إسرائيل؟ قال: نعم الإخوة لكم بنو إسرائيل، إن كانت لهم كل مُرَّة، ولكم كل حلوة! كلا والله، لتسلكن طريقَهم قِدَى الشراك
    3. ومن قال بان الاجماع هو قول الجمهور وليس قول الجميع مثل الطبري حتى أنه ينقل الاجماع مع نقل من خالفه او ابن عبد الظاهري ثم المالكي الاندسي والجويني الشافعي والغزالي الشافعي وغيرهم وافضل رد هو
      «ثم إن ابن جرير قد شذ عن الجماعة في هذه المسألة، فينبغي أن لا يعتبر خلافه، ويكون مخالفا للإجماع بعين ما ذَكَر»
    4. ( هذا تفسير صحابي رواه الطبري ليس له دخل بإجماع أو غيره )
    5. يا أخي عندما يختلف العلماء نحتكم إلى الدليل لا إلى الأهواء، فمن تتبع رخص العلماء تزندق، قال الله العليم الحكيم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}.

      فالشراب المسكر والمخدرات وما شابههما حرام؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وكُلُّ مُسْكِرٍ حَرامٌ، ومَن شَرِبَ الخَمْرَ في الدُّنْيا فَماتَ وهو يُدْمِنُها لَمْ يَتُبْ، لَمْ يَشْرَبْها في الآخِرَةِ».

      وأما عن المتعة فقد نقل حرمها الرسول صلى الله عليه وسلم في آخر الأمر.

      وقال النبي صلى الله عليه وسلم في مسألة الولي: «لا نِكاحَ إلَّا بوليٍّ».

      وأقوال العلماء رحمهم الله يحتج لها لا بها.
    6. اولا مسألة تتبع رخص العلماء مع زندقتها اصبحت مبالغة من البعض حتى اصبح اي قول فيه تحليل اذا لم يعجب احد يقول رخص علماء
      حتى اصبح القول بجواز الشطرنج تتبع لرخص العلماء وهذا الامر انتشر قبل 10 سنوات حتى نال مسائل مثل كشف المرأة وجهها او عمل المرأة او قيادة المرأة للسيارة ( وهل هذه تحتاج لرخصة مثلا ) لذلك هذه العبارة ارى انها ليست على مطلقها لأنها تستعمل بطريقة مخادعة من ناحية التشديد على الناس

      بقية كلامك صحيح مئة بالمئة
      ولكن لا اقول رخص العلماء
      لأن رخص العلماء يجب ان تكون بدليل او حجة قوية
  2. واذا تستطيع ان تخبرني من أبي البختري :
    قال الطبري في تفسيره : حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي البختري قال: سأل رجل حذيفة ...الخ
    1. لم أعد احتاج اسمه قد وجدته شكرت
  3. جزاك الله كل الخير، وردت روايات طويلة عن سيدنا أبي بكر الصديق وابن مسعود وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين فيها أن القرآن الكريم لا تفنى عجائبه ولا تنقضي، فهلَّا نظرت في أسانيدها وصحتها، فلعل كثرة هذه الروايات تفيد بأن لها أصل صحيح من أقوال الصحابة رضي الله عنهم.

    وكذلك رواية ابن مسعود رضي الله عنه: "لا تهذوه هذ الدقل ولا تنثروه نثر الشعر وقفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب".

    وجزاك الله كل الخير.