مدى صحة قال علي من أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد وهو ساجد

قال أبو تراب علي بن أبي طالب: من أحب الكلام إلى الله عز وجل أن يقول العبد وهو ساجد: رب ظلمت نفسي فاغفر لي.

حكم الأثر: حسن لا بأس به وقد روي أن علياً قال هذا بعد التكبير كما سيأتي تخريجه

أخرجه النسائي في مجلسان من إملاءه (ص32) من طريق عبد الرحمن بن مهدي والطبراني في الدعاء (ص195) من طريق أبي نعيْم الفضل بن دكين الكوفي ووالمستغفري في فضائل القرآن (ج2/ص843) من طريق وكيع بن الجراح وعبد الرزاق في المصنف ط التأصيل الثانية ط الغرب (ج2/ص438) أربعتهم عن سفيان الثوري، عن ‌عاصم [زاد وكيع وعبد الرزاق: ابن أبي النجود]، عن ‌زر، عن علي، رضي الله عنه قال: إن‌‌ من أحب الكلام إلى الله عز وجل أن يقول العبد وهو ساجد: يا رب ظلمت نفسي فاغفر لي.

وقد توبع الثوري 

1)، 2)، 3) تابعه حماد بن زيد وجرير بن حازم وسفيان بن عيينة

أخرجه ابن وهب في تفسير القرآن من الجامع (ج3/ص90) حدثني حماد بن زيد وجرير بن حازم وسفيان بن عيينة عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن علي بن أبي طالب قال: من أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد وهو ساجد: رب، إني ظلمت نفسي فاغفر لي.

وأخرجه ابن الصامت في صفات رب العالمين (ج3/ص399) من طريق أبي الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزقويه البزاز والذهبي في المعجم اللطيف (ص16) وفي معجم شيوخه (ج2/ص193-194) من طريق أبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان البزاز العكبري كلاهما عن ابن علي بن حرب [وعند الذهبي: محمد بن يحيى بن عمر الطائي]، أنا [زاد الذهبي: أبو جدي] علي بن حرب، ثنا سفيان، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، عن علي قال: من أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد وهو ساجد: رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

4) وتابعه مسعر بن كدام

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ت الشثري (ج16/ص133) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة والمستغفري في فضائل القرآن (ج2/ص843) من طريق وكيع بن الجراح كلاهما عن مسعر عن عاصم عن زر بن حبيش عن علي قال: من أحب الكلم إلى اللَّه أن يقول العبد وهو ساجد: ظلمت نفسي فاغفر لي.

- مسعر هو ابن كدام جبل لا يسأل عن مثله

عبد الرزاق في المصنف ط التأصيل الثانية ط الغرب (ج2/ص438) عن معمر، عن عاصم، بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، قال: قال علي: إن من أحب الكلام إلى الله عز وجل، أن يقول العبد وهو ساجد: رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي.

أبو العباس العصمي في جزءه (ص159) أخبرنا أبو القاسم حدثنا أبو نصر حدثنا أحمد بن الخليل حدثنا محمد بن عبيد الله حدثنا ابن وهب حدثني ابن لهيعة عن شعبة عن عاصم عن أبي وائل عن زر بن حبيش عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أحب الكلام إلى الله عز وجل أن يقول العبد وهو ساجد رب ظلمت نفسي فاغفر لي.

إسناد مطعوج بالجيم

وقد توبع زر بن حبيش

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ت الشثري (ج16/ص252) حدثنا عفان حدثنا شعبة أخبرني منصور بن المعتمر قال: سمعت ربعي بن حراش عن علي قال: ما من كلمات أحب إلي اللَّه أن يقولهن العبد: اللهم لا إله إلا أنت، اللهم لا أعبد إلا إياك، اللهم لا أشرك بك شيئًا، اللهم إني قد ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

هكذا ليس فيه "وهو ساجد" ولم يسمعه ربعي من علي بن أبي طالب أخرجه هناد بن السري في الزهد (ج2/ص463) حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن ربعي بن حراش قال: حَدَّثْتُ أن علياً كان يقول: ما من كلمات أحب إلى الله من أن يقول: لا إله إلا أنت، اللهم لا أعبد إلا إياك، اللهم لا أشرك بك شيئا، اللهم إني قد ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

ابن أبي شيبة في المصنف ت الشثري (ج3/ص13) نا عبيد الله قال: نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي الخليل عن علي قال: سمعته حين كبر في الصلاة قال: لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي فأغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. 

ثم قال ابن أبي شيبة حدثنا وكيع عن سفيان - هو الثوري - وعلي بن صالح عن أبي إسحاق عن ابن أبي الخليل [وفي بعض النسخ: ابن أبي الخليل] عن علي مثله.

أبو الخليل أو ابن أبي الخليل مجهول تفرد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي ولم يوثقه أحد

هذا والله أعلم

الموضوع التالي الموضوع السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق