مدى صحة قال علي بن أبي طالب لا يخافن العبد إلا ذنبه ولا يرجون إلا ربه

قال أبو تراب علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لا يخافن العبد إلا ذنبه، ولا يرجُون إلا ربه.

حكم الأثر: ضعيف جداً

أخرجه الزبير بن عدي كما في نسخته (ص72-74) عن الحارث الأعور الهمداني عن علي فذكره. إسناده ضعيف جداً الحارث متروك ليس بشيء

قال ابن قتيبة الدينوري في عيون الأخبار (ج2/ص135) والدينوري في المجالسة وروى أبو خالد بن الأحمر عن عمرو بن قيس عن أبي إسحاق - هو السبيعي - قال: قال علي عليه السلام: كلمات لو رحلتم المطي فيهن لا تصيبوهن قبل أن تدركوا مثلهن: لا يرجون عبد إلا ربه، ولا يخافن إلا ذنبه، ولا يستحيي من لا يعلم أن يتعلم، ولا يستحيي إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: الله أعلم واعلموا أنّ منزلة الصبر من الإيمان كمنزلة الرأس من الجسد، فإذا ذهب الرأس ذهب الجسد وإذا ذهب الصبر ذهب الإيمان. مرسل وأبو إسحاق السبيعي يروي عن الحارث الأعور ففيه احتمال أنه أخذه منه

وأخرج بنحوه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (ص431) وابن عساكر في تاريخ دمشق (ج42/ص511) كلاهما من طريق عبد الله بن يوسف [زاد ابن عساكر: بن ماموية] الأصبهاني، أبنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق القرشي بهراة حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا أبو عمير - هو عيسى بن محمد الرملي -، ثنا ضمرة - هو ابن ربيعة الفلسطيني -، عن إبراهيم بن عبد الله الكناني، قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: خمس لو سافر فيهن رجل إلى اليمن كن فيه عوضا من سفره: لا يخشى عبد إلا ربه، ولا يخاف إلا ذنبه، ولا يستحيي من لا يعلم أن يتعلم، ولا يستحيي من تعلم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: الله أعلم، والصبر من الدين بمنزلة الرأس من الجسد، إذا قطع الرأس تعرى الجسد. إسناده ضعيف لانقطاعه إذا كان إبراهيم بن عبد الله الكناني هو إبراهيم بن عبد الله بن قارظ المتوفى ما بين 91-100 هجري فهذا لم يسمع منه ضمرة فإن وفاة ضمرة 186 هجري فإن لم يكن إبراهيم هو ابن قارظ فمجهول وقوله "قال قال علي" يدل على انقطاعه

وأخرج بنحوه الخلعي في الفوائد المنتقاة الحسان (ج1/ص143) أخبرنا الخصيب بن عبد الله بن محمد بن الخصيب القاضي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: حدثنا أبي عبد الله بن محمد بن الخصيب القاضي إملاء، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا أبو شهاب، عن القاسم بن الوليد، عن داود بن أبي عمرة أن علياً عليه السلام قال: لا يخافن أحدكم إلا ذنبه، ولا يرجون إلا ربه، ولا يستحي من لا يعلم أن يتعلم، ولا يستحي من يعلم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: لا أعلم. إسناده ضعيف جداً
- يوسف بن يعقوب هو أبو محمد القاضي
- أبو الربيع سليمان بن داود الزهراني العتكي ثقة
- أبو شهاب هو عبد ربه بن نافع الحناط ثقة
- القاسم بن الوليد مجهول
- داود بن أبي عمرة مجهول

وأخرج بنحوه محمد بن يحيى ابن أبي عمر العدني في الإيمان (ص85) حدثنا سفيان، عن السري بن إسماعيل، عن الشعبي، قال: قال علي: خذوا مني هذه الكلمات الخمس، فإنكم والله لو ركبتم المطي حتى تنصبوها ما أدركتم مثلهن: لا يرجو عبد إلا ربه، ولا يخافن إلا ذنبه، ولا يستحي إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: لا أعلم، ولا يستحي أن يتعلم إذا لم يعلم، وأن الصبر من الإيمان، بمنزلة الرأس من الجسد، لا خير في جسد لا رأس له. إسناده هالك ضعيف جداً السري بن إسماعيل أرمي به

هذا والله أعلم

مواضيع ذات صلة

إرسال تعليق