مدى صحة قال الإمام أحمد بن حنبل ‏عندما يتصارع الحق والباطل

انتشر هذا المنشور في الإنترنيت ومواقع التواصل

(قال الإمام أحمد ‏عندما يتصارع الحق والباطل ويعجز المرء في التفريق بينهما ثم يدّعي بأنها فتنة! فهذا ادعاء باطل وليست فتنة بل فطرة منتكسة وضعف في الدين والأخلاق فالحق لا يشبه الباطل أبدا)

حكم الأثر: لا وجود له في الكتب!

بحثت في الكتب ولم أجده ولعل بعض العوام نسبوه للإمام أحمد عن طريق الخطأ فنسخ العوام من بعضهم وانتشر بهذه الطريقة

لكن أخرج ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد (ص421) وأخرجه الذهبي سير أعلام النبلاء ط الرسالة (ج4/ص268) من طريق الكندي هو أبو اليمن زيد بن الحسن كلاهما (ابن الجوزي والكندي) عن عبد الملك بن أبي القاسم [وعند الذهبي: الكروخي]، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأنصاري [وعند الذهبي: شيخ الإسلام]، قال: أخبرنا أبو يعقوب، قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن سعيد الخفاف، قال: سمعت ابن أبي أسامة، يقول: حكى لنا: أن أحمد بن حنبل قيل له أيام المحنة: يا أبا عبد الله، ألا ترى الحق كيف ظهر عليه الباطل؟ فقال: كلا، إن ظهور الباطل على الحق أن تنتقل القلوب من الهدى إلى الضلالة، وقلوبنا بعد لازمة للحق. إسناده ضعيف لانقطاعه

- عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي هو عبد الملك بن عبد الله الهروي البزار ثقة
- عبد الله بن محمد الأنصاري شيخ الإسلام هو أبو إسماعيل بو إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي الهروي صاحب كتاب "ذم الكلام وأهله" ثقة حافظ
- أبو يعقوب هو إسحاق بن إبراهيم القراب الهروي الحافظ ثقة
- الحسين بن محمد بن سعيد الخفاف لم أعرفه
- ابن أبي أسامة هو أبو محمد الحارث بن محمد التميمي

هذا والله أعلم

مواضيع ذات صلة

إرسال تعليق