مدى صحة حديث قال الرسول لما بشر بفاطمة ريحانة أشمها ورزقها على الله

وقالوا بأنه كان يكنيها بأم أيضًا 

حكم الحديث: لا أصل له أي ليس له إسناد

قلت ذكره ابن عبد ربه في العقد الفريد (ج2/ص274) بلا إسناد 

لكن معناه صحيح لا غبار عليه ففاطمة رضي الله عنها فعلاً كانت ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل هناك أحن من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! فهي ابنته رضي الله عنها وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم هي سيدة نساء أهل الجنة كما في مسند الإمام أحمد بن حنبل ط الرسالة (ج38/ص355)

وقال عن حفيديه الحسن والحسين رضي الله عنهما هما ريحانتاي من الدنيا كما في صحيح البخاري (ج5/ص27) وقال أيضاً هما سيدا شباب أهل الجنة كما في مسند أحمد ط الرسالة (ج17/ص31)

وهذا كله ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وصحح هذه الأحاديث الإمام الألباني والشيخ شعيب الأرنؤوط وهو كما قالا

وأما بالنسبة أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يكنيها بأم أبيها (فانظر هذه المقالة وتخريج هذا الكلام)

وعليه بارك الله فيكم انقلوا الصحيح عن رسول الله فقط أو قولوا فاطمة كانت ريحانة رسول الله فهذا لا بأس له دون أن نقول قال قال رسول الله هي ريحانتي لأنه لم يثبت عنه لكن المعنى صحيح كما تقدم

هذا والله أعلم

مواضيع ذات صلة

إرسال تعليق