مدى صحة قال مورق دعوت عشرين سنة في الصمت عما لا يعنين ولم يقبل دعائي

قال مورق العجلي رحمه الله: أمر أنا في طلبه منذ عشر سنين لم أقدر عليه ولست بتارك طلبه أبداً قال: وما هو يا أبا المعتمر؟ قال: الصمت عما لا يعنيني.

قلت ما شاء الله لا يعرف شيئاً اسمه اليأس ونحن ندعو أسبوعاً وربما يصيبنا اليأس والملل!

حكم الأثر: صحيح

أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ط العلمية (ج7/ص160)  ومن طريقه ابن أبي الدنيا في الصمت (ص96 وص266) وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ت كمال (ج7/ص180) والبيهقي في شعب الإيمان (ج7/ص75) من طريق عفان بن مسلم والخطابي في العزلة (ص43) من طريق ابن أبي الأسود وأحمد بن حنبل في الزهد (ص247) وابن حبان في روضة العقلاء (ص50) من طريق سيار كلهم عن جعفر بن سليمان قال: حدثنا المعلى ابن زياد [زاد ابن حنبل: القردوسي] قال: قال مورق العجلي: أمر أنا في طلبه منذ عشر سنين [وعند البيهقي وابن أبي الأسود وسيار: منذ عشرين سنة] لم أقدر عليه ولست بتارك طلبه أبداً قال: وما هو يا أبا المعتمر؟ قال: الصمت عما لا يعنيني. ورواه أزهر بن مروان عن المعلى به ولفظه في آخره الكف عما لا يعنيني أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ص266) قال ابن حبان الأزهر بن مروان مستقيم الحديث (الثقات لابن حبان ج8/ص132وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء (ج2/ص235) من طريق يوسف بن عطية، قال: المعلى بن زياد قال: قال مورق العجلي: لقد سألت الله حاجة كذا وكذا منذ عشرين سنة فما أعطيتها ولا أيست منها قال: فسأله بعض أهله: ما هي؟ قال: أن لا أقول ما لا يعنيني. ويوسف متروك

وأخرجه أحمد بن حنبل في الزهد (ص246) حدثنا روح، حدثنا أبو الأشهب قال: ذكروا عن مورق العجلي قال: ما أدرك عندي مال زكاة قط وقد طلبت إلى ربي تبارك وتعالى حاجة منذ عشرين سنة فما أعطانيها ولا يئست منها قالوا: وما هي؟ قال: طلبت إليه أن لا أتكلم إلا فيما يعنيني. رجاله ثقات إلا أنه منقطع وهو شاهد لما سبق

وقال نعيم بن حماد كما في الزهد لابن المبارك (ج2/ص11) قال: وغير واحد يعني سفيان، عن مورق العجلي قال: ما امتلأت غيظا قط، ولا تكلمت في غضب قط فأندم عليه إذا رضيت، ولقد تعلمت الصمت عشر سنين، ولقد سألت ربي مسألة عشر سنين، فما أعطانيها، وما أيست منها، وما تركت الدعاء بها، وما أحد يموت فأوجر عليه إلا أحببت أن يموت فسئل ما الذي دعا ربه، فقال: ترك ما لا يعنيني

وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ط العلمية (ج7/ص160) حدثنا يحيى بن خليف قال: حدثنا هشام بن حسان عن مورق قال: ما امتلأت غضبا قط ولقد سألت الله حاجة منذ عشرين سنة أو نيف وعشرين سنة فما شفعني فيها وما سئمت من الدعاء. يحيى بن خليف له ما ينكر عليه.

هذا والله تعالى أعلم

مواضيع ذات صلة

إرسال تعليق