مدى صحة أن ابن المبارك فسر حديث طلب العلم فريضة على كل مسلم

قال الحسن بن ربيع البوراني سألت ابن المبارك قلت: طلب العلم فريضة على كل مسلم أي شيء تفسيره؟ قال: ليس هو الذي تطلبون، إنما طلب العلم فريضة أن يقع الرجل في شيء من أمر دينه، يسأل عنه حتى يعلمه.

حكم الأثر: صحيح
أخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه (ج1/ص171) أنا محمد بن أبي نصر النرسي، أنا محمد بن عبد الله بن الحسين الدقاق، نا ابن منيع، نا إسحاق بن إبراهيم المروزي، نا حسن بن الربيع، قال: سألت ابن المبارك قلت: فذكره. إسناده صحيح
- محمد بن أبي نصر النرسي هو أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون المعروف بابن النرسي قال الخطيب كتبنا عنه، وكان صدوقا ثقة من أهل القرآن، حسن الاعتقاد (تاريخ بغداد للخطيب ت بشار ج2/ص219)
- محمد بن عبد الله بن الحسين الدقاق هو أبو الحسين المعروف بابن أخي ميمي ثقة وثقه ابن أبي الفوارس والعتيقي شيخا الخطيب (انظر تاريخ بغداد للخطيب ت بشار ج3/ص502)
- ابن منيع هو أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ثقة حافظ
- إسحاق بن إبراهيم المروزي هو أبو يعقوب بن أبي إسرائيل بن كامجرا
- حسن بن الربيع هو أبو علي البوراني صاحب ابن المبارك ثقة

وقد توبع الدقاق أخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (ص242) أخبرنا أبو منصور عبد القاهر بن طاهر الفقيه، ثنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد الخلالي الجرجاني، أبنا المنيعي، ثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي به
- أبو سعيد إسماعيل بن أحمد الخلالي الجرجاني هو إسماعيل بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز الخلالي الوراق التاجر نزيل نيسابور قال الحاكم صاحب المستدرك سكن نيسابور وبها ولد له وبها مات رحمه الله وكان أحد الجوالين في طلب الحديث والوارقين في بلاد الدنيا والمفيدين سمع في بلده ونيسابور وببغداد وبالكوفة والبصرة والجزيرة والشام ومصر وذكر بعض مشايخه انتقى عليه أبو علي الحافظ ثم عقدت له المجلس بعد وفاته وكان يملي من أصوله وكان يحسن إلى أهل العلم ويقول بحوائجهم فإنه صار بتجارته موسعا عليه (انظر تاريخ دمشق لابن عساكر ج8/ص359)

مواضيع ذات صلة

إرسال تعليق