مدى صحة حديث من عير مؤمنا بفاحشة فهو كفاعلها وكان حقا على الله أن يوقعه فيها

روى الترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال مَن عَيَّرَ مُؤمِنًا بِفَاحِشَةٍ فَهُوَ كَفَاعِلِهَا، وكَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أن يُوقِعَهُ فِيهَا، وَمَن عَيَّرَ مُؤمِنًا بِجَرِيمَةٍ لَم يَخرُجْ مِنَ الدُّنيَا حَتَّى يَرتَكِبَهَا، ويُفتَضَحَ بِهَا.

قلتُ: لا وجود له في كتب الترمذي! وهذا الخطأ هو من عوام الناس وإنما رواه بلا إسناد أبو الليث السمرقندي في كتابه تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين (ص110) وطالما هو بلا إسناد فلا يؤخذ به  

أما الذي رواه الترمذي في كتابه السنن ت بشار (ج4/ص242) حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله قال أحمد: قالوا: من ذنب قد تاب منه. إسناده ضعيف جدًا وقال الألباني موضوع قلت وذلك لأن محمد بن الحسن بن أبي يزيد متهم بالكذب قال يحيى بن معين يكذب وقال الآجري: سألت أبا داود، قلت له: محمد بن الحسن بن أبي يزيد، قَالَ: هذا كذاب وثب على كتب أبيه وقال النسائي متروك يعني ضعيف جدًا (انظر تاريخ ابن معين رواية الدوري ج3/ص372 وتاريخ بغداد ت بشار ج2/ص558) 

مواضيع ذات صلة

إرسال تعليق