من نهفات الإمام الأعمش مع الإمام وكيع بن الجراح رحمهما الله

قلت هذه القصة من النهفات الجميلة أخرجها الخطيب في تاريخ بغداد ت بشار (ج15/ص647) والسياق له ومن طريقه ابن الجوزي في المنتظم (ج10/ص42) وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج63/ص67) كلاهما (الخطيب وابن عساكر) من طريق الجوهري، والأزهري، والطناجيري، قال الجوهري: أخبرنا، وقالا: حدثنا علي بن محمد بن لؤلؤ، قال: حدثنا محمد بن سويد الزيات [وعند ابن عساكر: أبو إسحاق]، قال: حدثنا أبو يحيى الناقد، قال: حدثنا محمد بن خلف التيمي، قال: سمعت وكيعا، يقول: أتيت الأعمش، فقلت: حدثني، فقال لي: ما اسمك؟ فقلت: وكيع، قال: اسم نبيل، ما أحسب إلا سيكون لك نبأ، أين تنزل من الكوفة؟ قلت: في بني رؤاس، قال: أين من منزل الجراح بن مليح؟ قال: قلت: ذاك أبي، وكان على بيت المال، قال: فقال لي: اذهب فجئني بعطائي، وتعال حتى أحدثك بخمسة أحاديث، قال: فجئت إلى أبي فأخبرته، فقال: خذ نصف العطاء فاذهب به، فإذا حدثك بالخمسة فخذ النصف الآخر، فاذهب به حتى يكون عشرة قال: فأتيته بنصف عطائه، فأخذه، فوضعه في كفه، وقال: هكذا، ثم سكت، فقلت: حدثني، قال: اكتب، فأملى علي حديثين، قال: قلت وعدتني خمسة، قال: فأين الدراهم كلها؟ أحسب أن أباك أمرك بهذا، ولم يعلم أن الأعمش مدرب قد شهد الوقائع😁، اذهب فجئني بتمامها وتعال أحدثك بخمسة أحاديث، قال: فجئته، فحدثني بخمسة، قال: فكان إذا كان كل شهر جئته بعطائه فحدثني بخمسة أحاديث. إسنادها حسن

مواضيع ذات صلة

إرسال تعليق