مدى صحة قال الأعمش لو كانت لي أكلب كنت أرسلها على أصحاب الحديث

قال الأعمش لَوْ كَانَتْ لِي أَكْلُبٌ، كُنْتُ أُرْسِلُهَا عَلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ.
وأَكْلُبٌ جمع كلب

حكم الأثر: ضعيف

أخرجه الخطيب في كتابه شرف أصحاب الحديث (ص131) وأبو طاهر السلفي في كتابه الثلاثون من المشيخة البغدادية (ص26) من طريق أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي، قال: سمعت أبا القاسم الأنبذوني، يقول قرئ على أبي علي الحسن بن محمد بن عنبر البغدادي، حدثكم القواريري، قال: قال لي يزيد بن زريع: قال الأعمش: فذكره.
- أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي هو أبو بكر البرقاني ثقة ثبت
- أبا القاسم الأنبذوني هو عبد الله بن إبراهيم بن يوسف الآبندوني الجرجاني الحافظ رفيق ابن عدي الحافظ صاحب الكامل قال عنه الخطيب كان ثقة ثبتا (تاريخ بغداد ت بشار للخطيب ج11/ص58)
- أبي علي الحسن بن محمد بن عنبر البغدادي هو الوشاء فيه ضعف وثقه أبو بكر البرقاني (تاريخ بغداد ت بشار للخطيب ج8/ص434) وقال ابن عدي الحافظ ليس بذاك حدث بأحاديث انكرتها عليه (الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ج3/ص205) وقال الدارقطني تكلموا فيه من جهة سماعه (سؤالات حمزة السهمي للدارقطني ص201) 
- القواريري هو أبو سعيد عبيد الله بن عمر الجشمي ثقة ثبت
- يزيد بن زريع ثقة ثبت إمام لكن لم أجد له سماعًا من الأعمش مع أنه عاصر الأعمش لكن يروي عنه بواسطة شعبة والثوري

وروي أنه كان للأعمش كلب وكان إذا جاءه طلابه ليأخذوا عنه الحديث أرسل فيهم الكلب فيفروا حتي إذا كان يوم جاء الطلاب كعادتهم فلم يجدوا الكلب فلما أتو شيخهم وجدوه يبكي فحين سألوه في ذلك أجابهم أن الذي كان يأمر بالمعروف قد مات (انظر تخريجه)

هذا والله أعلم

مواضيع ذات صلة

إرسال تعليق