مدى صحة الأثر قال الحسن البصري يا ابن آدم، إنك لن تجد حقيقة الإيمان ما كنت تعيب الناس بعيب هو فيك، حتى تبرأ بذلك العيب من نفسك فتصلحه، فلا تصلح عيبا إلا ترى عيبا آخر

قال الحسن البصري يا ابن آدم، إنك لن تجد حقيقة الإيمان ما كنت تعيب الناس بعيب هو فيك، حتى تبرأ بذلك العيب من نفسك فتصلحه، فلا تصلح عيبا إلا ترى عيبا آخر، فيكون شغلك خاصة نفسك، وكذلك أحب ما يكون إلى الله إذا كنت كذلك.

حكم الأثر: ضعيف
أخرجه الخطيب البغدادي في الزهد والرقائق (ص82) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج20/ص167) أخبرنا أحمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله الدقاق، أخبرنا جدي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن يحيى بن عمرو بن عتيق العامري، حدثنا أحمد بن علي بن خلف، حدثنا سري بن المغلس السقطي، حدثنا يزيد، عن المسعودي، عن عون بن عبد الله، قال: سمعت الحسن، يقول فذكره. إسناده ضعيف 
- أحمد بن علي بن خلف هو أبو العباس المؤدب لم أجد فيه جرحًا أو تعديلًا
- المسعودي هو عبد الرحمن بن عبد الله صدوق ولكنه كان قد اختلط 
- يزيد هو أبو خالد يزيد بن هارون ثقة 

وأخرجه أحمد الدينوري في المجالسة (ج5/ص108) حدثنا يوسف بن عبد الله الحلواني، نا عثمان بن الهيثم المؤذن، عن عوف الأعرابي، قال: قال الحسن: لا يستحق أحد حقيقة الإيمان حتى لا يعيب الناس بعيب هو فيه، ولا يأمر بإصلاح عيوبهم حتى يبدأ بصلاح ذلك من نفسه، فإنه إذا فعل ذلك؛ لم يصلح عيبا إلا وجد في نفسه عيبا آخر، فينبغي له أن يصلحه، فإذا فعل ذلك، شغل بخاصة نفسه عن عيب غيره. إسناده ضعيف جدًا
- الدينوري نفسه صاحب الكتاب اسمه أحمد بن مروان متهم بالكذب كذبه الدارقطني (راجع ترجمته في الميزان للذهبي ج1/ص156 ولسان الميزان لابن حجر ج1/ص309)
- يوسف بن عبد الله الحلواني لا يعرف
- عثمان المؤذن صدوق ولكن اختلط ويوسف الحلواني لا نعرف من هو حتى نعلم أن حديثه عن عثمان المؤذن كان قبل الاختلاط أم بعده

وأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ص131) وفي ذم الغيبة (ص22) حدثنا نصر بن طرخان، حدثنا عمران بن خالد الخزاعي قال: كان الحسن رضي الله عنه يقول: ابن آدم، إنك لن تصيب حقيقة الإيمان حتى لا تعيب الناس بعيب هو فيك، وحتى تبدأ بصلاح ذلك العيب فتصلحه من نفسك، فإذا فعلت ذلك كان شغلك في خاصة نفسك، وأحب العباد إلى الله من كان هكذا. إسناده ضعيف جدًا
- نصر بن طرخان لا يعرف
- عمران بن خالد الخزاعي ليس بشيء منكر الحديث

وأخرجه البيهقي في مناقب الشافعي (ج1/ص68-69) وفي شعب الإيمان (ج9/ص113) أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن محمد بن علي الروذباري، أخبرنا أبو عبد الله الحسن ابن الحسين بن أيوب الطوسي، حدثنا أبو خالد يزيد بن محمد بن حماد المكي، حدثنا المنهال بن بحر، حدثنا أبو عبيدة الناحي قال: قال الحسن: ابن آدم لن تصيب حقيقة الإيمان في قلبك حتى لا تعيب الناس بعيب هو فيك، حتى تبدأ بإصلاح ذلك العيب، فإذا فعلت ذلك لم تصلح عيبا إلا وجدت آخر، فإذا فعلت ذلك كان شغلك في خاصة بدنك، وخير عباد الله من كان كذلك. إسناده ضعيف جدًا
- أبو عبيدة الناجي هو بكر بن الأسود ضعيف جدًا
- أبو خالد يزيد بن محمد بن حماد المكي هو العقيلي لم أجد فيه جرحًا أو تعديلًا

مواضيع ذات صلة

إرسال تعليق