قال أبو عمران الجوني عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم: يجاء بأعمال بني آدم فتصب بين يدي الله تعالى يوم القيامة في صحف مختمة، فيقول: خذوا هذا وألقوا هذا، فيقولون: والله ما علمنا إلا خيرا، قال: إن عمله كان لغيري، وإني لا أقبل إلا ما ابتغي به وجهي.
حكم الحديث: لا يصح والصواب موقوفاً على أبي عمران من قوله (انظر تخريجه في هذه المقالة)
البيهقي في شعب الإيمان ط الرشد (ج9/ص158) أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا تمتام محمد بن غالب، حدثنا إبراهيم بن عرعرة، حدثنا الحارث بن غسان أبو غسان، حدثنا أبو عمران الجوني، حدثنا أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يجاء بأعمال فذكره.
يحيى بن الحسن الشجري في الأمالي الخميسية كما في ترتيب الأمالي ط العلمية (ج2/ص308) أخبرنا أبو طالب -تصحيف صوابه أبو طاهر- محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن حبان -تصحيف صوابه حيان وهو أبو الشيخ-، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار -هو أبو عبد الله الصوفي-، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: حدثنا أبو غسان الحارث بن غسان، قال: حدثنا أبو عمران الجوني، قال: حدثنا أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: يجاء بأعمال بني آدم فتنصب بين يدي الله عز وجل يوم القيامة في صحف مختومة، فيقول الله تعالى: ألقوا هذا، واقبلوا هذا، فتقول الملائكة: يا رب، والله ما رأينا منه إلا خيرا، فيقول الله وهو أعلم: إنه عمل لغير وجهي، وإني لا أقبل من العمل، إلا ما ابتغي به وجهي.
أبو الشيخ الأصبهاني في التوبيخ والتنبيه ط الفرقان (ص77) حدثنا الصوفي -هو أحمد بن الحسن بن عبد الجبار-، نا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: وحدثنا أبو بكر البزار، قال: ثنا عمر بن يحيى الأبلي، قالا: ثنا الحارث بن غسان، نا أبو عمران الجوني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يجاء يوم القيامة بصحف مكتوبة، فتنصب بين يدي الله عز وجل في صحف مختمة، فيقول الله عز وجل: ألقوا هذا، واقبلوا هذا، فتقول الملائكة: وعزتك يا رب، ما رأينا إلا خيرا، فيقول تبارك وتعالى: إن عمله كان لغير وجهي، ولا أقبل من العمل اليوم إلا ما أريد به وجهي.
- عمر بن يحيى الْأُبُلِّيُّ ويُقال هو الأيلي بالياء وهو عندي تصحيف والأول أصح وهو أبو حفص عمر بن يحيى بن نافع الثقفي قال المستغفري أخبرنا زاهر بن أحمد، حدثنا أبو يعلى محمد بن زهير الأبلي، حدثنا عمر بن يحيى بن نافع الأبلي الثقفي، حدثنا المعتمر بن سليمان. وقال أبو الشيخ حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي حدثنا عمر بن يحيى الثقفي حدثنا زياد بن عبد الله البكائي. وأخرج أبو محمد الخلال من طريق ابن حمدان حدثنا حمزة بن داود الأبلي بالأبلة، حدثنا عبد الله بن أحمد التمار من أصله، أخبرنا محمد بن زهير بالأبلة، حدثنا عمر بن يحيى بن نافع الأبلي، حدثنا العلاء بن زيد. وقال ابن منده: أبو حفص عمر بن يحيى بن نافع الأبلي حدث عن عيسى بن سعيد روى عنه زكريا بن يحيى وكناه (فضائل القرآن للمستغفري ت السلوم ج2/ص584 وذكر الأقران لأبي الشيخ الأصبهاني ت السعدني ص117 وكرامات الأولياء لأبي محمد الخلال وفتح الباب في الكنى والألقاب لابن منده ت الفاريابي ص219)
وأما ما رواه أبو الشيخ عن أبي بكر البزار فقد أخرجه أبو بكر البزار في المسند ط العلوم والحكم (ج14/ص9) حدثنا عمر بن يحيى الأبلي، حدثنا الحارث بن غسان، حدثنا أبو عمران الجوني، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعرض أعمال بني آدم بين يدي الله يوم القيامة في صحف مختمة فيقول الله: ألقوا هذا واقبلوا هذا فتقول الملائكة: يا رب والله ما رأينا منه إلا خيرا فيقول الله: إن عمله كان لغير وجهي، ولا أقبل اليوم من العمل إلا ما أريد به وجهي.
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه والحارث بن غسان رجل من أهل البصرة ليس به بأس قد حدث عنه جماعة من أهل العلم. قلتُ به كل البأس قال أبو حاتم الرازي مجهول وقال العقيلي وقد حدث هذا الشيخ بمناكير (الجرح والتعديل ط المعارف العثمانية ج3/ص85-86 والضعفاء الكبير للعقيلي ت قلعجي ج1/ص218) وقد خولف
الطبراني في المعجم الأوسط ط الحرمين (ج3/ص97) حدثنا أبو مسلم قال: نا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي قال: نا الحارث بن عبيد أبو قدامة، عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يؤتى يوم القيامة بصحف مختمة، فتنصب بين يدي الله تبارك وتعالى، فيقول تبارك وتعالى: ألقوا هذه، واقبلوا هذه، فتقول الملائكة: وعزتك ما رأينا إلا خيرا، فيقول عز وجل: إن هذا كان لغير وجهي، وإني لا أقبل اليوم من العمل إلا ما ابتغي به وجهي.
- الحارث بن عبيد أبو قدامة غلط أو تصحيف لا أدري ممن فقد رووه الخلق عن الحجبي عن الحارث بن غسان والحجبي لا يروي عن الحارث بن عبيد وجعله البعض متابعاً للحارث بن غسان
قال البخاري في التاريخ الكبير ت المعلمي (ج2/ص278) قال لي عبد الله بن عبد الوهاب: حدثنا الحارث بن غسان، قال: حدثني أبو عمران الجوني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: لا أتقبل إلا ما ابتغي به وجهي.
ابن عساكر في تاريخ دمشق ط الفكر (ج55/ص184) أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه حدثنا نصر بن إبراهيم الفقيه أنبأنا أبو الفرج عبيد الله بن محمد النحوي ثنا أبو أحمد محمد بن محمد بن عبد الرحيم القيسراني سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ثنا محمد بن جعفر بن محمد الخرائطي ثنا نصر بن داود بن طوق ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجي -تصحيف صوابه الحَجَبِيُّ- ثنا الحارث بن غسان المزني ثنا أبو عمران الجوني عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاء يوم القيامة بصحف مختمة فتنصب بين يدي الله تبارك وتعالى فيقول للملائكة اقبلوا هذا وألقوا هذا فتقول الملائكة وعزتك ما رأينا إلا خيرا فيقول وهو أعلم إن هذا كان لغير وجهي ولا أقبل اليوم من العمل إلا ما أبتغي وجهي.
- نصر بن داود بن طوق هو أبو منصور نصر بن داود بن منصور بن طوق الصاغاني ويعرف الْخَلَنْجِيُّ قال ابن أبي حاتم الرازي ومحله الصدق (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ط المعارف العثمانية ج8/ص472)
أبو طاهر السلفي في معجم السفر ت البارودي (ص110) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ط الفكر (ج73/ص108-109) أخبرني أبو طاهر شبل بن الحسين بن علي بن عبد الواحد الحارثي السراج بدمشق أنا أبو الفرج سهل بن بشر بن أحمد الإسفرائيني أنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن محمد الكسائي [زاد ابن عساكر: الهمذاني بمصر] ثنا القاضي أبو الحسن علي بن عمر بن [وعند ابن عساكر: ابن] موسى الرازي قاضي إيذج ثنا سليمان بن أحمد اللخمي [وعند ابن عساكر: النعيمي وهو تصحيف] بأصبهان ثنا محمد بن موسى الأبلي ثنا عمر بن يحيى الأبلي ثنا الحارث بن غسان عن أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا كان يوم القيامة يجاء بالأعمال في صحف مختمة [وعند ابن عساكر: محكمة وهو تصحيف] فيقول الله عز وجل اقبلوا هذا وردوا هذا فيقول الملائكة وعزتك ما كتبنا إلا ما عمل فيقول صدقتم إن عمله كان لغير وجهي وإني لا أقبل اليوم إلا ما كان لوجهي.
- أبو الحسن علي بن عمر بن موسى الرازي قاضي إيذج هو الفقيه أخرج ابن عساكر من طريق أبي الحسن علي بن عبيد الله بن محمد الكسائي الهمذاني أنا أبو الحسن علي بن عمر القاضي الفقيه ( تاريخ دمشق ط الفكر ج14/ص78)
- سليمان بن أحمد اللخمي هو الطبراني صاحب المعاجم
إسماعيل التيمي في الترغيب والترهيب ت شعبان (ج1/ص125) أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب في كتابه؛ أنا أبو محمد الحسن بن محمد المديني؛ ثنا أبو الحسن البناني؛ ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد؛ حدثني العباس بن جعفر، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي؛ ثنا الحارث بن غسان؛ ثنا أبو عمران الجوني عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: إذا كان يوم القيامة؛ جاءت الملائكة بصحف مختمة؛ فيقول الله تعالى: ألقوا هذا واقبلوا هذا؛ فتقول الملائكة: وعزتك ما كتبنا إلا ما كان؛ فيقول: إن هذا كان لغيري؛ ولا أقبل اليوم إلا ما كان لي.
- أبو عمرو عبد الوهاب هو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق مَنْدَه العبدي
- أبو محمد الحسن بن محمد المديني هو الحسن بن محمد بن أحمد بن يوسف بن أحمد بن موسى ابن يوه الأصبهاني القرشي راوي كتب ابن أبي الدنيا (تكملة الإكمال لابن نقطة ط أم القرى ج6/ص293)
- أبو الحسن البناني تصحيف صوابه اللُنبَاني وهو أحمد بن محمد بن عمر بن أبان العبدي الأصبهاني يكنى أبا الحسن وهو الأشهر وقيل أبا عبد الله وقيل أبا بكر قال السمعاني محدث مشهور ثقة معروف مكثر (الأنساب للسمعاني ط الهندية ج11/ص223)
- عبد الله بن محمد بن عبيد هو أبو بكر بن أبي الدنيا
- العباس بن جعفر هو العباس بن أبي طالب وهو أبو محمد عباس بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان البغدادي قال ابن أبي حاتم الرازي ثقة وقد والده أبو حاتم صدوق (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ط المعارف العثمانية ج6/ص215)
الدارقطني في السنن ط الرسالة (ج1/ص76) نا يعقوب بن إبراهيم البزاز، ثنا أبو حاتم الرازي، ثنا الحجبي، ح ونا محمد بن مخلد، نا أحمد بن محمد بن أنس، نا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، نا الحارث بن غسان، حدثني أبو عمران الجوني، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يجاء يوم القيامة بصحف مختمة فتنصب بين يدي الله عز وجل ، فيقول الله عز وجل لملائكته: ألقوا هذا واقبلوا هذا ، فتقول الملائكة: وعزتك ما رأينا إلا خيرا ، فيقول وهو أعلم: إن هذا كان لغيري، ولا أقبل اليوم من العمل إلا ما كان ابتغي به وجهي.
العقيلي في الضعفاء الكبير ت قلعجي (ج1/ص218) حدثنا محمد بن إبراهيم بن جناد قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي قال: حدثنا الحارث بن غسان المري قال: حدثنا أبو عمران الجوني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يجاء يوم القيامة بصحف مختمة فتصب بين يدي الله تبارك وتعالى فيقول للملائكة: اقبلوا هذا، وألقوا هذا، فتقول الملائكة: وعزتك ما رأينا إلا خيرا، فيقول: وهو أعلم: إن هذا كان لغير وجهي ولا أقبل اليوم إلا ما كان ابتغي به وجهي.
- غسان بن الحارث المري قلت تصحيف صوابه "المزني"
هذا والله أعلم