قال أبو بكر بن أبي داود السجستاني: ما تقولون في مسألة اتفق عليها مالك وأصحابه، والشافعي وأصحابه، والأوزاعي وأصحابه، والحسن بن صالح وأصحابه، وسفيان الثوري وأصحابه، وأحمد بن حنبل وأصحابه؟ فقالوا له: يا أبا بكر لا تكون مسألة أصح من هذه. فقال: هؤلاء كلهم اتفقوا على تضليل أبي حنيفة.
حكم الخبر: صحيح
أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ت بشار (ج15/ص527) حدثنا محمد بن علي بن مخلد الوراق لفظا قال في كتابي عن أبي بكر محمد بن عبد الله بن صالح الأبهري الفقيه المالكي قال: سمعت أبا بكر بن أبي داود السجستاني يوماً وهو يقول لأصحابه: ما تقولون في مسألة اتفق عليها مالك وأصحابه، والشافعي وأصحابه، والأوزاعي وأصحابه، والحسن بن صالح وأصحابه، وسفيان الثوري وأصحابه، وأحمد بن حنبل وأصحابه؟ فقالوا له: يا أبا بكر لا تكون مسألة أصح من هذه. فقال: هؤلاء كلهم اتفقوا على تضليل أبي حنيفة.
- محمد بن علي بن مخلد الوراق هو أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن مخلد بن خداش بن عجلان البغدادي قال الخطيب كان صدوقاً كثير الكتاب ولم يحدث إلا بشيء يسير كتبت عنه وسمعت أبا القاسم الأزهري -هو عبيد الله بن أبي الفتح الصيرفي- يقول: أبو الحسين بن مخلد ثقة (تاريخ بغداد ت بشار ج4/ص160)
- أبو بكر محمد بن عبد الله بن صالح الأبهري الفقيه المالكي هو محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الفقيه المالكي قال محمد بن أبي الفوارس كان ثقة أميناً مستوراً وانتهت إليه الرياسة في مذهب مالك وقال الخليلي كان إمام وقته عند المالكية في الفقه والحديث ومعاني القرآن والنحو واللغة سمعت محمد بن أحمد بن زيد المالكي -هو أبو سعد محمد بن أحمد بن الحسن بن الحسين بن زيد الزاهد- يقول: لم أر مثل أبي بكر الأبهري الصالحي ديناً وديانة وعلماً عرض عليه قضاء العراق فأبى ولم يقبله وكان يتزهد (تاريخ بغداد ت بشار ج3/ص492 والإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي ط الرشد ج2/ص774)
قلتُ أما والده أبو داود السجستاني فقد قال رحم الله أبا حنيفة كان إماماً (انظر تخريجه في هذه المقالة)
هذا والله أعلم