لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك.
حكم الحديث: غريب متنه شبه المنكر وخصوصاً في آخره
رواه إسماعيل بن عياش الحمصي، عن بحير بن سعد الكلاعي، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا، إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل، يوشك أن يفارقك إلينا.
تفرد الرواة في هاته الطبقات ولا أعلم أن كثير بن مرة سمع من معاذ بن جبل المتوفى 17 هجري إلا شيئاً يرويه ابن عساكر في تاريخه ط فكر (ج50/ص54) قرأت بخط أبي محمد التميمي ثم أخبرنيه أبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان عنه أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسن الربعي الحافظ أخبرني أبو علي الحسن بن عبد الله ابن سعيد الحمصي ببعلبك أنبأنا أبو الخليل العباس بن الخليل الحضرمي بحمص حدثنا أبو علقمة يعني نصر بن خزيمة بن علقمة بن محفوظ بن علقمة أخبرني أبي عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ بن علقمة عن ابن عائذ قال قال كثير بن مرة وكان يرمى بالفقه لمعاذ بن جبل ونحن بالجابية من المؤمنون قال معاذ أمبرسم والكعبة إن كنت لأظنك أفقه مما أنت هم الذين أسلموا وصاموا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة.
وهذا لا شيء لا يثبت
- أبو الخليل العباس بن الخليل الحضرمي قال أبو أحمد الحاكم فيه نظر (الأسامي والكنى ت الأزهري ج3/ص151)
- خزيمة بن علقمة مجهول
سماع خالد بن معدان من كثير بن مرة قال البخاري سمع أبا أمامة، وعمير بن الأسود، وجبير بن نفير، والمقدام، وعن كثير بن مرة. قلتُ فلم يقل وسمع كثير بن مرة بل قال "وعن" فكأنه يشير إلى انقطاعه
هذا والله أعلم