مدى صحة حديث الأنبياء يدفنون حيث ماتوا

مدى صحة حديث ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض

الأنبياء يدفنون حيث ماتوا.

حكم الحديث: المرفوع فيه كلام والموقوف على أبي بكر الصديق من قوله صحيح

ليس بهذا اللفظ لكن قريب منه

1) الصحابي سالم بن عبيد الأشجعي

النسائي في السنن الكبرى ط الرسالة (ج6/ص398) من طريق قتيبة بن سعيد واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة ت الغامدي (ج7/ص1365) من طريق يحيى بن آدم كلاهما عن حميد بن عبد الرحمن [زاد اللالكائي: الروياني]، عن سلمة بن نبيط [زاد اللالكائي: الأشجعي]، عن نعيم [زاد اللالكائي: يعني ابن أبي هند]، عن نبيط [زاد اللالكائي: يعني ابن شريط]، عن سالم بن عبيد [زاد اللالكائي: وكان رجلا من أهل الصفة]، قال: لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: يا سالم، اذهب إلى صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فادعه فخرجت فوجدت أبا بكر، قائما في المسجد قال: فوضع يده على ساعدي، ثم أقبل يمشي حتى دخل فوسعوا له حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأكب عليه حتى استبان له أنه مات فقال أبو بكر: {إنك ميت وإنهم ميتون} [الزمر: ٣٠] قالوا: يا صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، هل يدفن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قالوا: وأين يدفن؟ قال: في المكان الذي قبض الله فيه روحه، فإنه لم يقبض روحه إلا في مكان طيبة [ولفظ اللالكائي: طيب] قال: فعلموا أنه كما قال.

قلت إسناده صحيح موقوفاً على أبي بكر الصديق

أسلم بن سهل في تاريخ واسط ط الكتب (ص51-52) من طريق وهب بن بقية وعبد الحميد بن بيان قالا والبغوي في معجم الصحابة ط البيان (ج3/ص147) من طريق وهب بن بقية وحده وابن عبد البر في التمهيد ت بشار (ج16/ص347) من طريق عاصم بن علي ثلاثتهم عن إسحاق [زاد البغوي: الأزرق، وعند ابن عبد البر: إسحاق بن يوسف الأزرق] عن سلمة بن نبيط وهو أبو فراس عن نعيم بن أبي هند عن نبيط وهو ابن شريط عن سالم بن عبيد، وكان من أهل الصفة [وفيه سألوا أبا بكر الصديق] قالوا: يا صاحب رسول الله: هل يدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أين؟. قال: يدفن حيث قبض الله تعالى روحه فإنه جل وعز لم يقبضه ‌إلا ‌في ‌مكان ‌طيب. فعرفوا أنه كما قال.

ابن المنذر في الأوسط ط الفلاح (ج5/ص342-343) حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: ثنا إبراهيم بن زياد سبَلان، قال: ثنا عبد الله بن داود، عن سلمة بن نبيط، عن نعيم بن أبي هند، عن نبيط بن سهيل، عن سالم بن عبيد قال: مرض [وفيه سألوا أبا بكر] قالوا: يا صاحب رسول الله، أيدفن رسول الله؟ قال: نعم. قالوا: أين؟ قال: في المكان الذي قبض الله فيه روحه، فإنه لم يقبض روحه ‌إلا ‌في ‌مكان ‌طيب. فعلموا أنه كما قال. الطبراني في المعجم الكبير (ج7/ص56) وابن عبد البر في التمهيد ت بشار (ج16/ص348) من طريق مسدد بن مسرهد وعبد بن حميد في المسند ت العدوي (ج1/ص294) من طريق محمد بن الفضل السدوسي كلاهما عن عبد الله بن داود، ثنا سلمة بن نبيط، عن نعيم بن أبي هند، عن نبيط بن شريط، عن سالم بن عبيد، قال: أغمى على رسول الله [وفيه سألوا أبا بكر] قالوا: يا صاحب رسول الله، أيدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قالوا: وأين يدفن؟ قال: حيث قبض، فإن الله تعالى لم يقبضه إلا في بقعة طيبة [ولفظ محمد بن الفضل: في المكان الذي قبض فيه روحه، فإنه لم يقبض روحه إلا في مكان طيب]، فعلموا أنه كما قال. ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ط الراية (ج3/ص12) قال أبو عمرو نصر بن علي الحداني، نا عبد الله بن داود، قال سلمة بن نبيط: أنا عن نعيم بن أبي هند، عن نبيط بن شريط، عن سالم بن عبيد رضي الله عنه قال: أغمي [وفيه سألوا أبا بكر] قالوا: يا صاحب رسول الله أيدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قالوا: أين؟ قال: في المكان الذي قبض الله عز وجل فيه روحه؛ فإن الله تبارك وتعالى لم يقبض روحه إلا في مكان طيب. فعلموا أن قد صدق. قال ابن أبي عاصم: وأحسبني قد سمعته من نصر بن علي ما لا أحصيه. البغوي في الأنوار ت اليعقوبي (ص754-756) أخبرنا أبو محمد -الجوزجاني- أنا أبو القاسم -الخزاعي- أنا الهيثم -بن كليب- نا أبو عيسى نا نصر بن علي الجهضمي نا عبد الله بن داود قال سلمة بن نبيط أُخْبِرْنَا عن نعيم بن أبي هند عن نبيط بن شريط عن سالم بن عبيد له صحبة رضي الله تعالى عنه قال إن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قبض [وفيه سألوا أبا بكر] قالوا يا صاحب رسول الله أيدفن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال نعم قالوا أين قال في المكان الذي قبض فيه روحه فإن الله لم يقبض روحه ‌إلا ‌في ‌مكان ‌طيب فعلموا أن قد صدق. الترمذي الشمائل المحمدية ت الجليمي (ص336-337) حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا عبد الله بن داود قال: حدثنا سلمة بن نبيط، عن نعيم بن أبي هند، عن نبيط بن شريط، عن سالم بن عبيد، وكانت له صحبة قال: أغمي [وفيه سألوا أبا بكر] الوا: يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أيدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قالوا: أين؟ قال: في المكان الذي قبض الله فيه روحه، فإن الله لم يقبض روحه إلا في مكان طيب. فعلموا أن قد صدق.

أبو نعيم في معرفة الصحابي ط الوطن (ج3/ص1360) حدثنا أبو عمرو، ثنا الحسن، ثنا قتيبة، وسفيان بن وكيع، قالوا: ثنا سلمة بن نبيط، بطوله.

- أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان النيسابوري
- الحسن هو الحسن بن سفيان النسوي
- قتيبة هو قتيبة بن سعيد الثقفي

أبو اليمن بن عساكر في إتحاف الزائر ط الأرقم (ص146-148) أخبرنا جدي رحمه الله قراءة، أنبأنا أبو طاهر الحافظ، أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد السلام بن أحمد الأنصاري، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان، أخبرنا أبو بكر مكرم بن أحمد بن محمد بن مكرم القاضي البزاز، حدثنا عبد الله بن روح المدائني، حدثنا سلمان بن سليمان، حدثنا سوادة بن سلمة بن نبيط، عن أبيه سلمة بن نبيط، عن نبيط بن شريط، عن سالم بن عبيد الأشجعي، قال: لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أجزع الناس كلهم عليه عمر بن الخطاب رحمه الله [وفيه سألوا أبا بكر الصديق] فأين ندفنه؟ قال: ادفنوه في البقعة التي قبضه الله عز وجل فيها، لم يقبضه إلا في أحب البقاع إليه.

قلت: سلمان بن سليمان وبعضهم قال سلام بن سليمان وهو الصواب منكر الحديث ليس بشيء والصواب بوجود نعيم بن أبي هند في السند

البيهقي في السنن الكبرى ت التركي (ج7/ص362) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد ابن أبى عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، حدثنا يونس بن بكير، عن سلمة بن نبيط، عن أبيه نبيط بن شريط الأشجعي، عن سالم بن عبيد وكان من أصحاب الصفة [وفيه سألوا أبا بكر] هل يدفن؟ وأين؟ فقال: حيث قبض الله روحه؛ فإنه لم يقبض روحه إلا في مكان طيب. فعلموا أنه كما قال.

وقع "نعيم" من سنده لحفظ يونس بن بكير فليس بأقوى ما يكون. قال الدارقطني يرويه سلمة بن نبيط، واختلف عليه، فرواه يونس بن بكير، عن سلمة بن نبيط، عن أبيه، عن سالم بن عبيد. وخالفه إسحاق الأزرق، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، وعبد الله بن داود الخريبي، رووه عن سلمة بن نبيط، عن نعيم بن أبي هند، عن نبيط بن شريط، عن سالم بن عبيد وهو الصواب (العلل للدارقطي ط طيبة ج1/ص242)


ابن سعد في الطبقات ط صادر (ج2/ص292) أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، جعل أصحابه يتشاورون أين يدفنونه فقال أبو بكر: ادفنوه حيث قبضه الله؛ فرفع الفراش ودفن تحته.

وهذا إسناد صحيح إلى عروة بن الزبير ولكنه مرسل ويقوي الذي قبله وقال ابن كثير وقد رواه مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه منقطعا (السيرة لابن كثير ت عبد الواحد ج4/ص530)

ابن سعد في الطبقات ط صادر (ج2/ص292) وابن أبي الدنيا كما في السيرة لابن كثير ت عبد الواحد (ج4/ص530) والخطيب في الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة ط الخانجي (ج6/ص436) من طريق أبي الوليد الطيالسي، أخبرنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: لما مات النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا: أين يدفن؟ فقال أبو بكر: في المكان الذي مات فيه.

تابعه حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة أخرجه ابن عبد البر في التمهيد ت بشار (ج14/ص313)

وهذا متصل وذكر عائشة فيه وهم والصواب الذي قبله والوهم من حماد بن سلمة

وقد جاء مرفوعاً ولكن أسانيدها فيها كلام


2) الصحابي ابن عباس

ابن ماجه في السنن ت الأرنؤوط (ج2/ص550) وأبو الحسن الحربي في الفوائد المنتقاة ت تيسير (ص64) وأبو اليمن بن عساكر في إتحاف الزائر ط الأرقم (ص144) من طريق وهب بن جرير، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: فقال أبو بكر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض.

- حسين بن عبد الله هو الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي يروي المنكر تركه علي بن المديني والنسائي

أبو يعلى الموصلي في المسند ت السناري (ج1/ص55) وأحمد بن علي المروزي في مسند أبي بكر المروزي ت الأرناؤوط (ص77) من طريق أبي خيثمة، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر، قال: إني سمعته، يقول: ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض.

ابن المنذر في التفسير ط المآثر (1-411-412) والبلاذري في أنساب الأشراف ط الفكر (ج2/ص250-251) وأحمد بن علي المروزي في مسند أبي بكر المروزي ت الأرناؤوط (ص77) من طريق إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، وحدثني حسين بن عبد الله، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم كان أبو عبيدة يضرح كحفر أهل مكة، وكان أبو طلحة زيد بن سهل هو الذي يحفر لأهل المدينة، وكان يلحد، فدعا العباس رجلين، فقال لأحدهما: اذهب إلى أبي عبيدة، وللآخر اذهب إلى أبي طلحة، اللهم خر لرسولك، قال: فوجد صاحب أبي طلحة أبا طلحة، فجاء به، فلحد لرسول الله وقد كان المسلمون اختلفوا في دفنه فقال أبو بكر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض.

الآجري في الشريعة ط الوطن (ج5/ص2361-2362) حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال: حدثنا محمد بن عباد قال: حدثنا بكر بن سليمان، عن محمد بن إسحاق قال: وحدثني حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن عبد الله بن عباس وذكر وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الثلاثاء، وضع على سريره في بيته، وقد كان المسلمون اختلفوا في دفنه، فقال قائل: ندفنه في مسجده، وقال قائل: يدفن مع أصحابه. فقال أبو بكر رضي الله عنه: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض» قال: ولما فرغ من جهاز رسول الله ﷺ، يوم الثلاثاء، وضع على سريره في بيته. وكان المسلمون قد اختلفوا في دفنه: فقال قائل: ندفنه في المسجد، وقال قائل: ندفنه فى مكان كذا، فقال أبو بكر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض.

ابن عبد البر في التمهيد ت بشار (ج16/ص350) حدثنا ابن شاكر، قال: حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن أيوب، قال: حدثنا أحمد بن عمرو، قال: حدثنا محمد بن عثمان العقيلي، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في دفنه، فقال أبو بكر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقول: ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض.


وقد توبع حسين بن عبد الله تابعه داود بن الحصين وداود أيضاً منكر الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات ط صادر (ج2/ص292)


3) أم المؤمنين عائشة

الترمذي في السنن ت بشار (ج2/ص327) حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في دفنه، فقال أبو بكر: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ما نسيته، قال: ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه، ادفنوه في موضع فراشه.

قال الترمذي هذا حديث غريب وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكي يضعف من قبل حفظه. قلت وهو أسوء من هذا قال البخاري منكر الحديث وقال النسائي متروك (الكامل لابن عدي ط العلمية ج5/ص481)

البزار في المسند ط العلوم والحكم (ج1/ص186) وابن عبد البر في التمهيد ت بشار (ج16/ص349) من طريق أبي كريب وأبو اليمن بن عساكر في إتحاف الزائر ط الأرقم (ص145-146) من طريق أبي بكر محمد بن العلاء كلاهما عن أبي معاوية قال: نا عبد الرحمن بن أبي بكر، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن أبي بكر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض [ولفظ محمد ن العلاء:  قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه].

ابن عبد البر في التمهيد ت بشار (ج16/ص350) حدثنا إبراهيم بن شاكر، قال: حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن أيوب، قال: حدثنا أحمد بن عمرو، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل، قال: حدثني جدي عبيد بن عقيل، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن أبي بكر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض.


عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج

البلاذري في أنساب الأشراف ط الفكر (ج2/ص250) حدثني عباس بن حاتم البزار، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، أنبأ عيسى بن يونس، عن ابن جريج، عن أبيه قال: شكوا في قبر النبي ﷺ، أين يدفنونه، فقال أبو بكر رضي الله تعالى عنه: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن النبي لا يحول من مكانه، يدفن حيث يموت. فنحوا فراشه، وحفروا له في موضع فراشه. وهو في مصنف أبي بكر بن أبي شيبة ت الشثري (ج21/ص128) وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ط التأصيل الثانية (ج4/ص236) ومن طريقه أحمد بن حنبل في المسند ط الرسالة (ج1/ص206) عن ‌ابن ‌جريج، قال: ‌أخبرني ‌أبي، أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يدروا أين يقبرون النبي صلى الله عليه وسلم، حتى قال أبو ‌بكر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:لم يقبر نبي إلا حيث يموت، قال: فأخروا فراشه، فحفروا له تحت فراشه.

مرسل وعبد العزيز ضعيف


أبو بكر بن عمر بن حفص

ابن سعد في الطبقات ط صادر (ج2/ص293) أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا عمر بن ذر قال: قال أبو بكر: سمعت خليلي يقول: ما مات نبي قط في مكان إلا دفن فيه. قلت لابن ذر: ممن سمعته؟ قال: سمعت أبو بكر بن عمر بن حفص إن شاء الله.

مرسل


مالك بن أنس

ابن سعد في الطبقات ط صادر (ج2/ص293) أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما توفي قال ناس: يدفن عند المنبر، وقال آخرون: يدفن بالبقيع، فجاء أبو بكر فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ما دفن نبي إلا في مكانه الذي قبض الله فيه نفسه، قال: فأخر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عن المكان الذي توفي فيه فحفر له فيه.

مرسل


يحيى بن بهماه

ابن سعد في الطبقات ط صادر (ج2/ص293) أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي عن إبراهيم بن يزيد عن يحيى بن بهماه مولى عثمان بن عفان قال: بلغني أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: إنما تدفن الأجساد حيث تقبض الأرواح.

إسناده لا شيء

- إبراهيم بن يزيد هو الخُوزيّ ليس بشيء
- يحيى بن بهماه مجهول


عبد الرحمن بن سعيد ابن يربوع

البيهقي في دلائل النبوة ط العلمية (ج7/ص261) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر القاضي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن عثمان بن محمد الأخنسي، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، قال: لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم اختلفوا في موضع قبره، فقال قائل: في البقيع، فقد كان يكثر الاستغفار لهم، وقال قائل: عند منبره، وقال قائل: في مصلاه، فجاء أبو بكر، فقال: إن عندي من هذا خبرا وعلما، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ما قبض نبي إلا قبض حيث توفي.

إسناده لا شيء الواقدي لا يساوي شيئاً

هذا والله أعلم

إرسال تعليق