مدى صحة قالت هند إن جابر بن زيد كان ليأمرني أن أضع الخمار ووضعت يدها على الجبهة

قالت هند بنت المهلب إن أبا الشعثاء جابر بن زيد الأزدي كان ليأمرني أن أضع الخمار، ووضعت يدها على الجبهة.

حكم الأثر: لا بأس به

أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء ط السعادة (ج3/ص89) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج70/ص191-192) حدثنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن رستة، قال: ثنا محمد بن عبيد بن حساب قال: ثنا حماد بن زيد، قال: ثنا حجاج بن أبي عيينة (1)، عن هند بنت المهلب وذكروا عندها جابر بن زيد فقالوا: إنه كان أباضياً، فقالت: كان جابر بن زيد أشد الناس انقطاعاً إلي وإلى أمي، فما أعلم شيئاً كان يقربني إلى الله إلا أمرني به، ولا شيئا يباعدني، عن الله عز وجل إلا نهاني عنه، وما دعاني إلى الأباضية قط، ولا أمرني بها، وإن كان ليأمرني أن أضع الخمار، ووضعت يدها على الجبهة.

إسناده صالح لا بأس به

- عبد الله بن محمد هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري المعروف بأبِي الشيخ الأصبهاني مشهور ثقة

- محمد بن عبد الله بن رستة هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن رستة بن الحسن بن عمر بن زيد الضبي المديني قال أبو الشيخ الأصبهاني أحسن الناس حديثاً عن هدبة وأبي كامل وأهل البصرة ( ج3/ص463)

- محمد بن عبيد بن حساب هو الغبري البصري ثقة

- (1) وقع في نسخة الشاملة "حجاج بن أبي عثمان" وهو تصحيف وهو على الصواب في المطبوع وكذلك على الصواب عند ابن عساكر، قال فيه يحيى بن معين صالح (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج3/ص164)

قال ابن كثير قال حماد بن زيد: حدثنا حجاج بن أبى عيينة قال: سمعت هنداً بنت المهلب بن أبى صفرة - وكانت من أحسن النساء - وذكروا عندها جابر بن زيد فقالوا: إنه كان إباضيا...إلخ (البداية والنهاية لابن كثير ط السعادة ج9/ص95)

فائدة

الخرائطي في مكارم الأخلاق (ص259) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج70/ص190-191) حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد - هو الرقاشي البصري -، حدثنا أبي، حدثنا حماد بن زيد، عن الحجاج بن أبي غنية (1)، قال: حدثتني هند بنت المهلب، قالت: قلت للحسن رضي الله عنه: يا أبا سعيد.

- (1)  تصحيف قال ابن عساكر كذا في الأصل والصواب ابن أبي عيينة

أخرج ابن سعد في الطبقات الكبرى ط العلمية (ج7/ص134) أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا حجاج بن أبي عيينة عن هند قالت: خرجنا من الطاعون فراراً إلى العراق فكان جابر بن زيد يأتينا على حمار فكان يقول: ما أقربكم ممن أرادكم!.

هذا والله أعلم

الموضوع التالي الموضوع السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق