مدى صحة قال ابن عمر إن آب اسم شيطان من الشياطين جعلها بين العطسة والحمد

قال ابن عمر: آب أو أشهب اسم شيطان وضعه إبليس بين العطسة والحمد لله ليذكر.

حكم الأثر: غريب متناً أتوقف فيه ولا أعلم حديثاً أو أثراً فيه أن العرب قديماً تقول آب أو أشهب عند العطس وهناك رواة باسم أشهب ولهذا قلت غريب والله أعلم

أخرجه البخاري في الأدب المفرد ت عبد الباقي (ص322) حدثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا مخلد قال: أخبرنا ابن جريج، أخبرني ابن أبي نجيح، عن مجاهد أنه سمعه يقول: عطس ابن لعبد الله بن عمر  إما أبو بكر، وإما عمر فقال: آب، فقال ابن عمر: وما آب؟ إن آب اسم شيطان من الشياطين جعلها - يعني إبليس - بين العطسة والحمد.

- مخلد بن يزيد هو الحراني صدوق حسن الحديث في حفظه شيء قال أحمد بن حنبل كان يهم وقد خولف في التصريح بالتحديث بين ابن جريج وابن أبي نجيح

أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف ت الشثري (ج14/ص319) وأيضاً في كتابه الأدب (ص326) حدثنا عيسى بن يونس عن ابن جريج عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: عطس رجل عند ابن عمر فقال: أشهب، فقال ابن عمر: أشهب اسم شيطان، وضعه إبليس بين العطسة والحمد لله ليذكر.

ملحوظة: وقع في المصنف بتحقيق كمال الحوت "حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبي المنبه، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد" وهو خطأ والصواب ما حققه الشثري ثم إنه على الصواب في كتاب الأدب لأبي بكر بن أبي شيبة (ص326)

- عيسى بن يونس ثقة حافظ وهنا ابن جريج عنعن وفي الطريق السابقة رواه مخلد بن يزيد وفيه التصريح بالتحديث فأخشى أن يكون التصريح بالتحديث وهماً ويكون الصواب العنعنة وابن جريج شديد التدليس

هذا والله أعلم

الموضوع التالي الموضوع السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق