هل ثبت من الجن من اسمه زوبعة؟

كلا لم يثبت ذلك وذكر اسمه في قصتين 

القصة الأولى: 

حديث هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة فلما سمعوه قالوا: أنصتوا قالوا: صه وكانوا تسعة أحدهم زوبعة فأنزل الله عز وجل {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن، فلما حضروه قالوا أنصتوا} [الأحقاف: 29] الآية إلى {ضلال مبين} [آل عمران: 164]

حكم الحديث: ضعيف لإرساله

رواه الثقة جبل الحفظ يحيى بن سعيد القطان ووكيع ويحيى بن يمان ثلاثتهم عن سفيان عن عاصم عن زر مرسلاً. أخرجه الطبري في تفسيره ت شاكر (ج22/ص135) وإسحاق بن إبراهيم البستي في تفسيره (ج2/ص143) وأما رواية وكيع وابن يمان فقد أخرجها أبو نعيم الأصبهاني في دلال النبوة (ص359) حدثنا سهل بن عبد الله - هو التستري - ثنا الحسين بن إسحاق ثنا يحيى بن عبد الحميد - ضعيف - ثنا وكيع ويحيي بن يمان به.

ورواه أبو أحمد الزبيري عن سفيان الثوري واختلف عنه

فرواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن منيع كلاهما عن أبي أحمد الزبيري عن سفيان الثوري عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود. أما رواية أبي بكر بن أبي شيبة فقد أخرجها الحاكم في المستدرك (ج2/ص495) ومن طريقه البيهقي في دلائل النبوة (ج2/ص228) وقال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأما رواية أحمد بن منيع فقد أخرجها الدارقطني في العلل (ج5/ص55) المزي في المنتقى من الفوائد الحسان في الحديث (ص28)

وخالفهما عمرو بن علي الفلاس وأحمد بن إسحاق الأهوازي وبندار محمد بن بشار ثلاثتهم عن أبي أحمد الزبيري عن سفيان عن عاصم عن زر مرسلاً ليس فيه عبد الله بن مسعود. أما رواية عمرو بن علي فقد أخرجها الدارقطني في العلل (ج5/ص55) وأما رواية الأهوازي فقد أخرجها البزار في مسنده (ج5/ص234) وأما رواية ابن بشار فقد أخرجها الطبري في تفسيره ت شاكر (ج22/ص135) وإسحاق بن إبراهيم البستي في تفسيره (ج2/ص144)

ومداره على أبي أحمد الزبيري اسمه محمد بن عبد الله بن الزبير له أخطاء في حديث سفيان الثوري وهذا منها قال الإمام أحمد بن حنبل أبو أحمد الزبيري كان كثير الخطأ في حديث سفيان (انظر تاريخ بغداد ت بشار ج3/ص396)

وقد تابع أبا أحمد الزبير على وصله عبد العزيز بن أبان - متروك ضعيف جدًا - أخرجه أبو بكر محمد بن العباس بن نجيح البغدادي البزاز (ص2) ومن طريقه أبي علي بن شاذان في الجزء الثاني من حديثه (ص3) وهذا المتابعة واهية فعبد العزيز بن أبان متروك

والصواب المرسل فرجاله حفاظ أثبات فيحيى بن سعيد القطان ثقة جبل

والقصة الثانية:

ذكر اسم زوبعة لكن فيه "زوبعة الشيطان" مع نبي الله سليمان صلى الله عليه وسلم أخرجها الأعرابي في معجمه (ج1/ص73) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج22/ص291) من طريق وهب بن جرير وأخرجه يحيى بن سلام في تفسيره (ج1/ص332) كلاهما من طريق قرة [زاد ابن سلام: ابن خالد]، عن عطية [زاد ابن سلام: العوفي] قال: أمر سليمان ببناء بيت المقدس، فقالوا لسليمان: إن زوبعة الشيطان له عين في الجزيرة يردها كل سبعة أيام يومًا الحديث. إسناده ضعيف عطية ضعيف من ثم هو مرسل لأن عطية تابعي 

هذا ما وقفت عليه والله تعالى أعلم

مواضيع ذات صلة

إرسال تعليق