مدى صحة قال علي طلبت الراحة لنفسي فلم أجد شيئا أروع من ترك ما لا يعنيني

حكم الأثر: لا أصل له

قلت هذا الكلام فيه تصحيف من عوام الناس ليس هو "أروع" إنما الصواب كما في الكتب "أَرْوَحَ" وهذا الكلام نسبه ابن أبي الحديد إلى علي بن أبي طالب في كتابه شرح نهج البلاغة (الأثر برقم 355 من أقوال علي) وليس له إسناد وبالتالي فلا يصح

وروي أنه من قول أعرابي أخرجه ابن البَنَّاء الحنبلي في كتابه الرسالة المغنية في السكوت ولزوم البيوت (ص61) أخبرنا أبو طاهر حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق حدثنا محمد بن عمر بن بهته حدثنا عبد الله بن الهيثم حدثنا سليمان بن الربيع قال قال أعرابي طلبت الراحة لنفسي فلم أر شيئاً أَرْوَحَ لها من ترك ما لا يعنيها. إسناده ضعيف جداً
-  محمد بن عمر بن بهته هو أبو الحسن محمد بن عمر بن محمد بن حميد البزاز ثقة 
- عبد الله بن الهيثم أظنه أبو محمد العسكري الخياط الطيني ثقة
- سليمان بن الربيع هو أبو محمد الكادحي النهدي قال الدارقطني متروك ومرة قال كان ضعيفاً (علل الدارقطني ج8/ص104 وج11/ص152)

هذا والله تعالى أعلم

مواضيع ذات صلة

إرسال تعليق