تفسير قوله جل ثناؤه {ولا تصعر خدك للناس} بالأسانيد الصحيحة

تفسيره هو إعراض وجهه عن أخيه المسلم وهذا لا يجوز وفسره هكذا البخاري وقتادة ويزيد بن الأصم وغيرهم

1- قال الإمام البخاري في صحيحه (ج4/ص163) {وَلاَ تُصَعِّرْ} [لقمان: 18] الإِعْرَاضُ بِالوَجْهِ

2- وقال يزيد بن الأصم العامري إذا كلمك الإنسان لويت وجهك، وأعرضت عنه محقرة له أخرجه الطبري في تفسيره ت شاكر (ج20/ص144) حدثني علي بن سهل، قال: ثنا زيد بن أبي الزرقاء، عن جعفر بن برقان، عن يزيد فذكره.

إسناده صحيح

3- وقال قتادة السدوسي هو الإعراض عن الناس يكلمك أحدهم وأنت معرض عنه متكبر أخرجه عبد الرزاق في التفسير (ج3/ص21) وابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (ص267) وابن أبي حاتم في التفسير ط مصطفى الباز (ج5/ص1639) من طريق عبد الله بن المبارك كلاهما (عبد الرزاق وابن المبارك) عن معمر، عن قتادة فذكره.

إسناده صحيح

4- وقال عكرمة مولى ابن عباس لا تعرض بوجهك أخرجه الطبري في تفسيره ت شاكر (ج20/ص144) حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، قال: ثنا محمد بن ربيعة، قال: ثنا أبو مكين، عن عكرمة فذكره.

إسناده حسن وقال الطبري حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي مكين، عن عكرمة، قال: الإعراض.

5- وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم التجبر والتكبر على الناس ومحقرتهم أخرجه الطبري في تفسيره ت شاكر (ج20/ص144) حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد فذكره.

إسناده صحيح

6- قال مجاهد هو الرجل بينه وبين أخيه حِنَةٌ - يعني: عداوة - فيعرض عنه أخرجه الطبري في تفسيره ت شاكر (ج20/ص145) من طريق أبي أحمد هو الزبيري الخرائطي في مساوئ الأخلاق (ص249) من طريق أبي نعيم هو الفضل بن دكين كلاهما عن سفيان هو الثوري، عن منصور، عن مجاهد فذكره.

إسناده صحيح

7- وقال إبراهيم النخعي هو التشديق أو التشدق أخرجه الطبري في تفسيره ت شاكر (ج20/ص145) حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن المغيرة، عن إبراهيم. حدثنا يحيى بن طلحة، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، بمثله.

حسن

هذا والله تعالى أعلم

إرسال تعليق