مدى صحة قال عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ولينا أبا بكر فما ولينا أحد من الناس مثله

قال عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ولينا أبا بكر فما ولينا أحد من الناس مثله.
حكم الأثر: صحيح

أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب أبيه فضائل الصحابة (ج1/ص162) والدارقطني في كتابه فضائل الصحابة (ص51) كلاهما من طريق محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي أبو جعفر لوين قثنا ابن عيينة، عن جعفر، عن أبيه، سمعه من عبد الله بن جعفر قال: ولينا أبو بكر فما ولينا أحد من الناس مثله. إسناده صحيح 

وقد توبع ابن عيينة تابعه يحيى بن سليم الطائفي 
أخرجه الدارقطني في كتابه الفضائل (ص49) من طريق محمد بن الصباح الجرجرائي
وأخرجه الحاكم في كتابه المستدرك على الصحيحين (84/3) من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي
وأخرجه أحمد بن حنبل في فضائل الصحابة (ج1/ص439) من طريق محمد بن قدامة الجوهري
وأخرجه البغوي في معجم الصحابة (ج3/ص451) ومن طريق الآجري في الشريعة (ج4/ص1717) و(ج5ص2226) وابن عساكر في تاريخ دمشق (ج30/ص387) من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب
وأخرجه الشافعي في السنن المأثورة للمزني (ص364) ومن طريقه البيهقي في معرفة السنن والآثار (ج1/ص194) وابن عساكر في تاريخ دمشق (ج30/ص387)
وأخرجه اللالكائي في ضرح أصول اعتقاد أهل السنة (1378/7) من طريق الحميدي 
وأخرجه خيثمة بن سليمان في حديثه (ص131) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج30/ص386) من طريق محمد بن عبد الرحيم بن شروس
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج30/ص386) من طريق ذؤيب بن عن عمامة 
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج30/ص387 من طريق إسماعيل بن يزيد القطان
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج30/ص387 من طريق محمد بن إسماعيل الخشوعي

كلهم من طريق يحيى بن سليم، قال: سمعت جعفر بن محمد، قال: سمعت أبي يقول،: سمعت عبد الله بن جعفر، يقول: ولينا أبو بكر رضي الله عنه، فخير خليفة، أرحمه بنا، وأحناه علينا. إسناد صحيح وإن كان يحيى بن سليم صدوق سيء الحفظ لكن اللالكائي أخرجه من رواية الحميدي عنه وقد قال ابن حجر وقال البخاري: في تاريخه في ترجمة عبد الرحمن بن ناقع ما حدث الحميدي عن يحيى بن سليم فهو صحيح (تهذيب التهذيب لابن حجر 227/11) قلت ولعل ذلك لأن يحيى بن سليم حدث الحميدي من كتابه وليس من حفظه فقد قال يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ (51/3) ويحيى بن سليم الطائفي سني رجل صالح وكتابه لا بأس به، وإذا حدث من كتابه فحديثه حسن، وإذا حدث حفظا فيعرف وينكر. انتهى هذا والله أعلم

هذا والله تعالى أعلم

مواضيع ذات صلة

إرسال تعليق