مدى صحة قال عمر بن عبد العزيز لو أراد الله أن لا يعصى ما خلق إبليس

قال عمر بن عبد العزيز لو أراد الله أن لا يعصى ما خلق إبليس.
حكم الأثر: صحيح ثابت 

1) عمر بن ذر عن عمر بن عبد العزيز

1- عبد الرزاق عن عمر بن ذر أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (106/3) عن عمر بن ذر أنه سمع عمر بن عبد العزيز يقرأ هذه الآية {ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم} [الصافات: 163] ثم قال: لو شاء الله أن لا يعصى لم يخلق إبليس وقد بين الله ذلك في آية من كتابه عقلها من عقلها وجهلها من جهلها ثم قال: {إنكم وما تعبدون} [الصافات: 161] الآية. إسناده صحيح

2- ابن المهدي عن عمر بن ذر أخرجه أبو بكر الفريابي في كتابه القدر مخرجًا (ص225) ومن طريقه الآجري في الشريعة (ج2/ص924) والبيهقي في كتابه الاعتقاد (ص158) وابن أبي زَمَنِين في كتابه أصول السنة (ص205) كلهم من طريق ابن مهدي عن عمر بن ذر قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: لو أراد الله أن لا يعصى ما خلق إبليس، قال: فقد فسر ذلك في آية من كتاب الله عقلها من عقلها وجهلها من جهلها: {ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم}. إسناده صحيح

3- سفيان بن عيينة عن عمر بن ذر أخرجه أحمد بن حنبل في العلل رواية ابنه (ج1/ص459) حدثنا سفيان عن بن ذر يعني عمر قال قال ما سألناه عن القدر يعني عمر بن عبد العزيز قال إن الله لو أراد ألا يعصى لم يخلق إبليس ثم قال أو ليس في كتاب الله آية قد بينت ذلك إنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم قلت على أي شيء رأيتموه جالسا قال على وسادة ملقاة ونمطين قال أريحوني فإن لي شأنا وشؤونا. إسناده صحيح

4- وكيع عن عمر بن ذر أخرجه عبد الله بن حنبل في كتابه السنة (425/2) وأبو بكر الفريابي في كتابه القدر مخرجًا (ص225) وابن بطة في الإبانة الكبرى (238/4) كلهم من طريق وكيع، نا عمر بن ذر، سمعت عمر بن عبد العزيز، يقول: لو أن الله، عز وجل أراد أن لا يعصى لم يخلق إبليس ثم قرأ {ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم} [الصافات: 163]. إسناده صحيح

5- سفيان الثوري عن عمر بن ذر أخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى (ج4/ص66) واللالكائي في كتابه شرح أصول اعتقاد أهل السنة (ج3/ص625) كلاهما من طريق أبي هاشم عبد الغافر بن سلامة الحمصي، قال: حدثنا محمد بن سفيان الطائي [قال اللالكائي محمد بن عوف الحمصي)، قال: حدثنا حسين بن حفص الأصبهاني، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عمر بن ذر، قال: سمعت عمر بن عبد العزيز، يقول: لو أراد الله أن لا يعصى ما خلق إبليس، فقد فصل لكم وبين لكم {ما أنتم عليه بفاتنين} [الصافات: 162] بمضلين إلا من قدر عليه أن يصلى الجحيم. 

6- ابن إدريس عن عمر بن ذر أخرجه أبو بكر الفريابي في كتابه القدر مخرجًا (ص226) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس عن عمر بن ذر قال: قال عمر بن عبد العزيز: لو أراد الله أن لا يعصى, ما خلق إبليس، وهو رأس الخطيئة.

7- علي بن ثابت عن عمر بن ذر أخرجه أبو بكر الفريابي في كتابه القدر مخرجًا (ص227) حدثنا إبراهيم بن عبد الله، حدثنا علي بن ثابت، عن عمر بن ذر، قال: جلسنا إلى عمر بن عبد العزيز فتكلم منا متكلم، فعظم الله وذكر بآياته، فلما فرغ تكلم عمر بن عبد العزيز فحمد الله وأثنى عليه وشهد شهادة الحق وقال للمتكلم: إن الله عز وجل كما عظمت وكما ذكرت ولكن الله تعالى لو أراد أن لا يعصى لم يخلق إبليس وقد بين ذلك في آية من القرآن علمها من علمها وجهلها من جهلها ثم قال: {فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم} [الصافات: 162].

8- عباد عن عمر بن ذر أخرجه ابن عدي في كتابه الكامل في ضعفاء الرجال (ج6/ص203) والبيهقي في كتابه الأسماء والصفات (ج1/ص402) والاعتقاد (ص159) كلاهما من طريق أبي الربيع الزهراني، قال: حدثنا عباد بن عباد عن عمر بن ذر، قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول لو أراد الله أن لا يعصى ما خلق إبليس.

9- خلاد بن يحيى عن عمر بن ذر أخرجه البيهقي في كتابه الأسماء والصفات (ج1/ص449) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو بكر أنا بشر بن موسى ثنا خلاد بن يحيى ثنا عمر بن ذر قال: دخلنا على عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه فقال: لو أراد الله تعالى أن لا يعصى ما خلق إبليس.

10- المؤدب عن عمر بن ذر أخرجه اللالكائي في كتابه شرح أصول اعتقاد أهل السنة (ج4/ص751) وابن عساكر في تاريخ دمشق (ج45/ص15) كلاهما من طريق عيسى بن علي أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: ثنا داود بن عمرو بن المسيب [زاد ابن عساكر: أبو سليمان الضبي]، قال: ثنا أبو سعيد المؤدب [زاد ابن عساكر: مؤدب المهدي] عن عمر بن ذر، قال: بينما عمر بن عبد العزيز في نفر منهم يزيد أو زياد الفقير كذا قال داود وموسى بن كثير أبو الصباح وياسر من أهل الكوفة قال: فتكلم متكلم ويرى أنه عمر بن ذر قال: ما بلغ فريتنا لعمر وظننا أنه لا يقدر على جوابه، فلما سكت تكلم عمر بن عبد العزيز فلم يدع شيئا مما جاء به إلا أجابه فيه قال: ثم ابتدأ الكلام فما كنا عنده إلا تلامذة، فقال فيما يقول: إن الله لو كلف العباد العمل على قدر عظمته لما قامت لذلك سماء ولا أرض ولا جبل ولا شيء من الأشياء ولكن أخذ منهم اليسر، ولو أراد أو أحب أن لا يعصى لم يخلق إبليس رأس المعصية.

11- أبو معاوية عن عمر بن ذر أخرجه البيهقي كتابه القضاء والقدر (ص320) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج45/ص14) أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو منصور النصروي نا أحمد بن نجدة نا سعيد بن منصور نا أبو معاوية نا عمر بن ذر قال: خرجت وافدا إلى عمر بن عبد العزيز في نفر من أهل الكوفة وكان معنا صاحب لنا يتكلم في القدر فسألنا عمر بن عبد العزيز عن حوائجنا ثم ذكرنا له القدر فقال: لو أراد الله أن لا يعصى ما خلق إبليس ثم قال: قد بين الله ذلك في كتابه: {فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم} [الصافات: 162].

2) مالك بن أنس عن عمر بن عبد العزيز

أخرجه البيهقي في كتابه القضاء والقدر (ص320) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرني أحمد بن سهل نا إبراهيم بن مغفل نا حرملة نا ابن وهب قال: حدثني مالك أن عمر بن عبد العزيز كان حكيما يقول: لو أراد الله أن لا يعصى ما خلق إبليس وكان يقولها: إن في كتاب الله عز وجل لهؤلاء القدرية علما بينا علمه من علمه وجهله من جهله قوله تعالى: {فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم} [الصافات: 162].

3) ابن جريج عن عمر بن عبد العزيز 

أخرجه أبو بكر الفريابي في كتابه القدر مخرجًا (ص227) ومن طريقه الآجري في كتابه الشريعة (ج2/ص925) حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد، قال: سمعت ابن جريج، يقول: قال عمر بن عبد العزيز: لو أراد الله أن لا يعصى ما خلق إبليس.

4) مصعب بن أبي أيوب عن عمر بن عبد العزيز

أخرجه عبد الله بن حنبل في زوائده على كتاب أبيه الزهد (ص241) حدثنا عبد الله، حدثني الحكم، حدثنا ضمرة، عن الحكم بن أبي غيلان، عن مصعب بن أبي أيوب قال: سمعت عمر بن عبد العزيز، على المنبر يقول: إن الله لو أراد أن لا يعصى ما خلف إبليس، لعنه الله.

مواضيع ذات صلة

إرسال تعليق