مدى صحة أن نفرا من العراق جاءوا إلى علي بن الحسين وانتقصوا من أبا بكر وعمر فسألهم علي هل أنتم من المهاجرون الأولون

قال علي بن الحسين رضي الله عنه أتاني نفر من أهل العراق فقالوا في أبي بكر وعمر، ثم ابتركوا في عثمان، فلم يتزكوا، فلما فرغوا، قال لهم علي بن الحسين: ألا تخبروني أنتم المهاجرون الأولون {الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا} [الحشر: 8] الآية. قالوا: لا، قال: فأنتم {والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم} الآية. قالوا: لا، قال: أما أنتم فقد برأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين، وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله عز وجل {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان} [ص:64] الآية.

حكم الأثر: ضعيف
أخرجه الدارقطني في كتابه فضائل الصحابة (ص62) وأبو نعيم في حلية الأولياء (ج3/ص137) وابن عساكر في تاريخ دمشق (ج41/ص389-390) وضياء الدين المقدسي في كتابه النهي عن سب الأصحاب (ص55) من طريق إبراهيم بن قدامة عن أبيه عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه، قال: أتاني نفر فذكره. إسناده ضعيف 
- إبراهيم بن قدامة قال البزار عَقِبَ حديث (كان يقلم أظفاره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن يخرج إلى الصلاة) وإبراهيم بن قدامة إذا تفرد بحديث لم يكن حجة لأنه ليس بالمشهور (مسند البزار ج15/ص65) 
- أبيه هو قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي قال عنه الذهبي صويلح (تاريخ الإسلام للذهبي ت بشار ج3/ص722)

وروي من وجه آخر بنحوه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق من طريق إبراهيم بن قدامة عن جابر وجابر هو جابر بن يزيد الجعفي متروك الحديث

هذا والله تعالى أعلم

مواضيع ذات صلة

إرسال تعليق