رسالة الحسن المثلث إلى الروافض في قضية التقية

قال الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (ويسمى الحسن المثلث أيضًا) لرجل من الرافضة والله لئن أمكننا الله منكم لنقطعن أيديكم وأرجلكم ثم لا نقبل منكم توبة فقال رجل لم لا يقبل منهم توبة قال (يعني الحسن) نحن أعلم بها ولا منكم إن هؤلاء إن شاؤوا صدقوكم وإن شاؤوا كذبوكم وزعموا أن ذلك يستقيم لهم في التقية ويلك إن التقية إنما هي باب رخصة للمسلم إذا اضطر إليها وخاف من ذي سلطان أعطاه غير ما في نفسه يدرأ عن ذمة الله عز وجل وليس بباب فضل إنما الفضل في القيام بأمر الله وقول الحق وأيم الله ما بلغ من التقية أن يجعل بها لعبد من عباد الله أن يضل عباد الله.

حكم الأثر: صحيح

1- العجلي عن فضيل عن الحسن

أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج13/ص69) أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان نا محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن رزقوية نا أبو محمد إسماعيل بن علي الخطبي نا بشر بن موسى نا عبد الله بن صالح نا فضيل يعني ابن مرزوق عن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب قال سمعته يقول فذكره بطوله. إسناده حسن
- أبو محمد بن طاوس هو هبة الله بن أحمد بن عبد الله بن علي بن طاوس ثقة قال عنه السمعاني كان مقرئا فاضلا ثقة صدوقا مكثرا (الأنساب للسمعاني ج3/ص458) وقال ابن الجوزي وكان ثقة صدوقا (المنتظم في تاريخ الملوك والأمم لابن الجوزي ج18/ص24) وقال ابن عساكر وكان ثقة محققا (تاريخ دمشق لابن عساكر ج73/ص358) ووثقه غيرهم
- أبو الغنائم بن أبي عثمان هو محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن عمرو بن محمد بن منتاب ابن أبي عثمان الدقاق قال ابن عماد الحنبلي متميز صدوق (شذرات الذهب لابن عماد الحنبلي ج5/ص355) وقال الذهبي الشيخ الجليل الصالح المسند (سير أعلام النبلاء ط الحديث للذهبي ج14/ص83)
- أبو محمد إسماعيل بن علي الخطبي قال عنه الزركلي مؤرخ ثقة (الأعلام للزركلي ج1/ص319) وقال الدراقطني ما أعرف إلا خيرًا، كان يتحرى الصدق، وقال أيضًا ثقة وقال الخطيب وكان فاضلًا فهمًا وقال ابن أبي الفوارس كان شيخاً ثقة نبيلًا (تاريخ بغداد ت بشار للخطيب ج7/ص304)
- بشر بن موسى هو أبو علي الأسدي الجوهري ثقة قال عنه الخطيب كان ثقة أمينا عاقلا ركينا (تاريخ بغداد للخطيب ج7/ص569) 
- عبد الله بن صالح هو العجلي ثقة قال عنه الدارقطني ثقة (سؤالات حمزة للدارقطني ص230) وقال ابن حبان مستقيم الحديث (الثقات لابن حبان ج8/ص352) وقال ابن أبي حاتم روى عنه أبو زرعة سئل أبي عنه فقال: صدوق (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج5/ص86) وقال يحيى بن معين ما أرى كان به بأس (سؤالات ابن الجنيد لابن معين ص450)
- فضيل بن مرزوق صدوق حسن الحديث قال عنه سفيان الثوري ثقة (التاريخ الكبير السفر الثاني لابن أبي خيثمة ج1/ص64) وقال سفيان بن عيينة ثقة (مناقب الشافعي للبيهقي ج1/ص549 بإسناد صحيح وسؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود ط الفاروق ص70) وقال أحمد بن حنبل لا أعلم إلا خيرا وقال ابن معين من رواية ابن أبي خيثمة عنه ثقة وقال أبو حاتم صدوق صالح الحديث يهم كثيرا يكتب حديثه، قلت يحتج به؟ قال: لا (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج7/ص75) وقال يحيى بن معين من رواية الدوري عنه ثقة (تاريخ ابن معين رواية الدوري ج3/ص272) وقال يحيى بن معين من رواية الدارمي عنه ليس به بأس (تاريخ ابن معين رواية الدارمي ص191) وقال حميد الرؤاسى وكان من أصدق من رأينا من الناس (تاريخ ابن معين رواية ابن محرز ج2/ص239) وقال البخاري مقارب الحديث (العلل الكبير للترمذي ص391) وقال ابن عدي الجرجاني ولفضيل أحاديث حسان وأرجو أن لا بأس به (الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ج7/ص129) وقال يعقوب الفسوي كوفي ثقة (المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي ج3/ص133) وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ثقة (موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب ج2/ص364 بإسناد فيه مجهول إليه) وقال الذهبي قال النسائي ضعيف وقال الذهبي أيضًا حديثه في عداد الحسن إن شاء الله وهو شيعي (سير أعلام النبلاء ط الحديث للذهبي ج7/ص39) ولم أجد ذلك في كتب النسائي وقال عثمان بن سعيد الدارمي يقال أنه ضعيف (تاريخ ابن معين رواية الدارمي ص191) وضعفه ابن حبان ونقل عن ابن معين من رواية أحمد بن زهير وهو أبو بكر بن أبي خيثمة بأنه ضعيف! وقد مر معنا انه وثقه من روايته وفي إسناده إلي أحمد بن زهير الحنبلي وهو محمد بن صالح لم أعرفه (المجروحين لابن حبان ج2/ص209) وقد مر معنا من ثلاث روايات عن ابن معين أنه ثقة

2- الزبيري عن فضيل عن الحسن

أخرجه الدارقطني في فضائل الصحابة (ص58) ومن طريقه ابن العديم في كتابه بغية الطلب في تاريخ حلب (ج5/ص2322) وابن عساكر في تاريخ دمشق (ج13/ص67) وأبو طاهر السلفي في التاسع والعشرون من المشيخة البغدادية (ص14) وأخرجه الآجري في الشريعة (ج5/ص2522) كلاهما الدارقطني والآجري من طريق الفضل بن سهل (هو الأعرج)، قال: نا أبو أحمد الزبيري، قال: نا فضيل بن مرزوق، قال: سمعت حسن بن حسن، يقول لرجل من الرافضة: والله إن أمكن الله منكم لنقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف، ولا نقبل منكم توبة. إسناده حسن

مواضيع ذات صلة

إرسال تعليق