مدى صحة قال ابن عباس إن أحدهم يشرك حتى يشرك بكلبه فيقول لولا الكلب لسُرقنا الليلة

قال ابن عباس رضي الله عنه: إن أحدهم يُشرك حتى يُشرك بكلبه: فيقول لولا الكلب لسُرقنا الليلة.

حكم الأثر: جيد

أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت ت الحويني (ص197) حدثنا إسحاق بن إسماعيل - هو الطالقاني يعرف باليتيم -، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن أبي خالد - هو إسماعيل -، عن مولى لابن عباس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أحسب هكذا قال: إن أحدكم ليشرك حتى يشرك بكلبه، يقول: لولاه لسرقنا الليلة.

وهذا إسناد ضعيف مولى ابن عباس مجهول لا نعلم اسمه ولربما هو عكرمة فقد أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ط مصطفى الباز (ج1/ص62) ونقله ابن كثير في تفسيره ت سلامة (ج1/ص196) حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد حدثني أبو عمر [وعند ابن كثير: أبي عمرو (1)]، حدثني أبو عاصم - هو الضحاك بن مخلد النبيل -، أنبأ شبيب بن بشر، ثنا عكرمة، عن ابن عباس في قوله: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا} قال: الأنداد هو الشرك أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء، في ظلمة الليل وهو أن يقول: والله، وحياتك يا فلانة، وحياتي، ويقول: لولا كلبه هذا لأتانا اللصوص، ولولا البط في الدار لأتى اللصوص، وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت، وقول الرجل: لولا الله وفلان، لا تجعل فيها فلان، فإن هذا كله به شرك.

- (1) أبو عمر تصحيف وصوابه أبي عمرو أي والده عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد قال ابن حبان مستقيم الحديث (الثقات ج8/ص486)

وهذا إسناده ضعيف شبيب بن بشر هو أبو بشر البجلي الكوفي ضعيف قال البخاري منكر الحديث (انظر العلل الكبير للترمذي ط عالم الكتب ص392) وقال أبو حاتم الرازي هو لين الحديث حديثه حديث الشيوخ (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج4/ص357) وقال ابن حبان يخطىء كثيراً (الثقات لابن حبان ج4/ص359) وقال ابن معين ثقة (تاريخ ابن معين رواية الدوري ج4/ص85)

هذا والله أعلم

الموضوع التالي الموضوع السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق