مدى صحة قال أيوب أجسر الناس على الفتيا أقلهم علما باختلاف العلماء

قلت أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم (ج2/ص816) حدثنا أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن، نا قاسم بن أصبغ، نا محمد بن إسماعيل، نا نعيم بن حماد قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: سمعت أيوب السختياني يقول: أجسر الناس على الفتيا أقلهم علما باختلاف العلماء، وأمسك الناس عن الفتيا أعلمهم باختلاف العلماء. إسناده ضعيف نعيم بن حماد ضعيف وعلى كل حال فمعنى هذا الكلام صحيح والعلماء لا يشددون كثيرًا في هذه الأشياء
- أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن هو أبو الفضل أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد التميمي التاهري البزاز قال الخولاني كان شيخًا، صالحًا، زاهدًا في الدنيا، منقبضًا عن الناس، مائلًا إلى الخمول (الصلة في تاريخ أئمة الأندلس لابن بشكوال ص86)
- قاسم بن أصبغ هو أبو محمد قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن ناصح القرطبي ثقة حافظ
- محمد بن إسماعيل هو  أبو إسماعيل الترمذي ثقة

وصح عن سعيد بن أبي عروبة أنه قال من لم يسمع الاختلاف فلا تعدوه عالمًا (انظر تخريجه هنا)

وصح أيضًا عن قبيصة أنه قال لا يفلح من لا يعرف اختلاف الناس (انظر تخريجه هنا)

هذا والله أعلم

مواضيع ذات صلة

إرسال تعليق