مدى صحة قال عبد الله بن مسعود ترك الصلاة كفر

قال عبد الله بن مسعود: ترك الصلاة كفر
حكم الأثر: ضعيف

1- عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه ابن مسعود

أخرجه أبو بكر الخلال في كتابه السنة (ج4/ص146) واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (ج4/ص908) من طريق يحيى بن سعيد القطان وابن عبد البر في التمهيد (ج4/ص230) من طريق يزيد بن زريع والطبراني في المعجم الكبير (ج9/ص191) من طريق أسد بن موسى المعروف بقوام السنة ثلاثتهم (يحيى ويزيد وأسد) من طريق المسعودي، قال: ثنا الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله، قال: قيل لعبد الله: إن الله عز وجل يكثر ذكر الصلاة: {الذين هم على صلاتهم دائمون} [المعارج: 23]، {الذين هم على صلاتهم يحافظون} [المعارج: 34]؟ قال: ذاك على مواقيتها، قالوا: ما كنا نرى إلا أن ترك الصلاة قال: تركها كفر. إسناده ضعيف اختلفوا على سماع عبد الرحمن من أبيه والأحوط التوقف حتى يأتي ما يشهد له

وأخرجه أبو عمر العدني في الإيمان (ص91) وابن المنذر في الأوسط (ج2/ص386) من طريق عبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة كلاهما (العدني وعبد الله) من طريق المقرئ [وعند ابن المنذر: المقبري] وهو أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد، عن المسعودي، عن الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، قال: قيل [ولفظ عبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة: قلت] لعبد الله بن مسعود: إن الله ليكثر ذكر الصلاة في القرآن {الذين هم على صلاتهم دائمون} [المعارج: 23] المعارج و{الذين هم في صلاتهم خاشعون} [المؤمنون: 2] المؤمنون، فقال عبد الله: على مواقيتها، فقيل: ما كنا نرى ذاك يا أبا عبد الرحمن، إلا أن تترك؟، فقال عبد الله: تركها كفر. منقطع

قلت "المقبري" تصحيف وصوابه "المقرئ" وأيضًا "قلت لعبد لعبد الله" تصحيف أو خطأ إنما هو "قيل" واخطأ بعض الطلاب فقالوا قد صرح عبد الرحمن بالسماع من أبيه بقوله "قلت لعبد الله" قلت عجيب ألم ينتبه أنه رواه العدني بلفظ "قيل" ووافقه الجماعة يحيى بن سعيد القطان ويزيد بن زريع وأسد بن موسى بلفظ "قيل" في ذلك فكيف يقول "قيل" وفي هذا يقول "قلت" هذا تعارض واضح ففي الأولى معناه غيره الذي قال لابن مسعود وفي الأخرى هو القائل! وكما هو معلوم رواية الجماعة مقدمة وأيضًا هي ليست مثل من يروي بـِ "عن" ثم بعد ذلك يصرح بالسماع فهذا لا تعارض

2- القاسم بن عبد الرحمن عن جده ابن مسعود

أخرجه علي بن الجعد في المسند (ص285) ومن طريقه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (ج4/ص908) وأبو زرعة المقدسي في صفوة التصوف (ج1/ص54) وأخرجه أبو بكر الخلال في السنة (ج4/ص147) من طريق يحيى بن سعيد القطان والطبراني في المعجم الكبير (ج9/ص190-191) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين وحماد بن سلمة وأسد بن موسى المعروف بقوام السنة كلهم (علي بن الجعد ويحيى بن سعيد وأبو نعيم وحماد وأسد) من طريق المسعودي [زاد أبو زرعة: عبد الرحمن بن عبد الله]، عن القاسم [زاد حماد: القاسم بن عبد الرحمن] قال: قيل لعبد الله إن الله عز وجل يكثر ذكر الصلاة في القرآن {والذين هم على صلاتهم يحافظون} [المعارج: 34] {الذين هم على صلاتهم دائمون} [المعارج: 23] قال: ذلك على مواقيتها. قال: ما كنا نرى إلا أن يتركها. قال: لا، إن تركها كفر. ولفظ اللالكائي نرى ألا تترك، قال: فإن تركها الكفر ولفظ يحيى القطان الكفر ترك الصلاة.

رواية كلاهما أخرجها محمد المروزي في تعظيم الصلاة (ج1/ص136) و(ج2/ص899) وأبو بكر الخلال في السنة (ج4/ص148) وعبد الله ابن حنبل في السنة (ج1/ص359) وابن بطة في الإبانة الكبرى (ج2/ص678) والطبري في التفسير ط هجر (ج15/ص569) كلهم من طريق وكيع، عن المسعودي، عن القاسم [زاد ابن بطة والطبري: ابن عبد الرحمن]، والحسن بن سعد، قالا: قيل لابن مسعود: إن الله يكثر ذكر الصلاة في القرآن {الذين هم على صلاتهم دائمون} [المعارج: 23]، {الذين هم على صلاتهم يحافظون} [المعارج: 34]؟ قال عبد الله: ذلك على مواقيتها، قالوا: ما كنا نرى يا أبا عبد الرحمن إلا على تركها، فقال: تركها الكفر. ولفظ الطبري ذاك الكفر

 ولكن صح عن ابن مسعود أنه قال من لم يصل فلا دين له (انظر تخريجه هنا)

مواضيع ذات صلة

إرسال تعليق