مدى صحة سألوا الباقر عن رأيه في أبي بكر وعمر فقال والله إني لأتولاهما

سألوا أبو جعفر الباقر عن رأيه في أبي بكر وعمر فقال والله إني لأتولاهما وأستغفر لهما، وما أدركنا أحدا من أهل بيتي إلا وهو يتولاهما وكانا إمامي هدى.
حكم الأثر: صحيح

1) بسام الصيرفي عن الباقر

أخرجه الدارقطني في كتابه فضائل الصحابة (ص64) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (285/54) حدثنا أبو ذر أحمد بن محمد بن أبي بكر، نا علي بن الحسين بن إشكاب نا إسحاق بن أزرق عن بسام بن عبد الله الصيرفي، قال: سألت أبا جعفر قلت: ما تقول في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما؟ فقال: والله إني لأتولاهما وأستغفر لهما، وما أدركنا أحدا من أهل بيتي إلا وهو يتولاهما. إسناده صحيح
- أبو ذر أحمد بن محمد بن أبي بكر هو أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي المشهور بابن الباغندي ثقة قال عنه الدراقطني ما علمت الا خيرًا (سؤالات حمزة السهمي للدارقطني ص22 وتاريخ بغداد ت بشار للخطيب 257/6) وقال عنه أبو الفضل جعفر بن الفضل الوزير ثقة (سؤالات حمزة السهمي للدارقطني ص141) وقال الخطيب سمعت أبا الفتح محمد بن بي الفوارس الحافظ، وذكر محمد بن سليمان الباغندي وابنه أبو بكر وابنه أبو ذر، فقال: أوثقهم أبو ذر (تاريخ بغداد ت بشار للخطيب 257/6)
- علي بن الحسين بن إشكاب هو أبو الحسن العامري قال عنه ابن أبي حاتم ثقة صدوق وقال أبو حاتم صدوق (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج6/ص179) وقال النسائي ثقة (تاريخ بغداد ت بشار للخطيب 328/13 بإسناد صحيح عن النسائي) وقال عنه الذهبي محدث فاضل متقن (سير أعلام النبلاء ط الحديث للذهبي 56/10)
- إسحاق الأزرق مشهور معروف هو أبو محمد إسحاق بن يوسف بن مرداس ثقة

2) سالم عن الباقر

أخرجه أحمد بن حنبل في فضائل الصحابة (175/1) ومن طريقه ابنه في كتابه السنة (558/2) وأخرجه الآجري في كتابه الشريعة (ج5/ص2225 و2378) واللالكائي في كتابه شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (1326/7) وابن عساكر في تاريخ دمشق والبيهقي في كتابه الاعتقاد إلى سبيل الرشاد (ص358) والدارقطني في كتابه فضائل الصحابة (ص51-52) كلهم من طريق محمد بن فضيل، نا سالم يعني ابن أبي حفصة، قال: سألت أبا جعفر (هو الباقر) وجعفرًا (هو الصادق) عن أبي بكر، وعمر رضي الله عنهما، فقالا يا سالم تولهما وابرأ من عدوهما فإنهما كانا إمامي هدى. إسناده صحيح 
- محمد بن الفضيل هو أبو عبد الرحمن محمد بن فضيل بن غزوان الضبي شيعي ثقة وسالم شيعي ثقة

3) عيسى بن دينار عن الباقر

أخرجه الدارقطني في كتابه فضائل الصحابة (ص65) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (288/54) حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة نا جدي نا الفضل بن دكين ثنا عيسى بن دينار المؤذن، مولى عمرو بن الحارث الخزاعي قال: سألت أبا جعفر عن أبى بكر وعمر؟ فقال: مسلمين رحمهما الله؟ فقلت له: أتولاهما وأستغفر لهما؟ فقال: نعم. قلت: أتأمرني بذلك؟ قال: نعم ثلاثا، فما أصابك فيهما فعلى عاتقي، وقال بيده على عاتقيه، وقال: كان بالكوفة علي رضي الله عنه خمس سنين، فما قال لهما إلا خيرا، ولا قال لهما أبي إلا خيرا، ولا أقول إلا خيرا. إسناده صحيح رجاله ثقات

4) سدير الصيرفي

أخرجه ابن عساكر في كتابه تاريخ دمشق (ج54/ص285-286) أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنبأنا أبو طاهر بن محمود أنبانا أبو بكر بن المقرئ حدثنا أبو عروبة الحراني حدثنا علي بن المنذر الطريقي ثنا ابن فضيل عن سدير الصيرفي وسالم بن أبي حفصة أنهما سألا أبا جعفر وجعفرا عن أبي بكر وعمر فقالا نتولى من تولاهما ونبرأ ممن يبرأ منهما. إسناده جيد
- أبو عبد الله الخلال هو الحسين بن عبد الملك الأصبهاني الأثري ثقة
- أبو طاهر بن محمود هو أحمد بن محمود الثقفي ثقة
- أبو بكر بن المقرئ هو محمد بن إبراهيم الأصبهاني ثقة
- أبو عروبة الحراني هو الحسين بن محمد ابن أبي معشر ثقة إمام
- سدير الصيرفي هو أبو الفضل سدير بن حكيم بن صهيب قال ابن معين ثقة وقال ابن عدي ولسدير بن حكيم الصيرفي أحاديث يرويها أهل الكوفة عنه قليل وقد ذكر عنه إفراط في التشيع وأما في الحديث فإني أرجو أن مقدار ما يرويه لا بأس به (تاريخ ابن معين رواية الدوري 545/3 والكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي 547/4) وقال أبو حاتم صالح الحديث (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 323/4) وقال البخاري عن ابن عيينة كان يكرب وفي نسخ عن ابن عيينة كان يكذب وفي نسخ عن ابن عيينة كان يحدث وفي نسخ يحرث

5) أبو حنيفة عن الباقر

1- أخرجه ابن عساكر في كتابه تاريخ دمشق (289/54) أخبرنا أبو النجم عباد بن أحمد بن طاهر بن عبد الله الحسناباذي أنبأ أبو علي الحسن بن عمر ح وأخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا محمود بن جعفر ومحمد بن أحمد بن إبراهيم سله قالوا أنا أبو علي الحسن بن علي بن أحمد البغدادي ثنا أبو بكر محمد بن علي بن الحسين بن يزيد الهمذاني ثنا محمد بن عمران بن حبيب ثنا يحيى بن نصر بن حاجب ثنا أبو حنيفة عن محمد بن علي قال أتيته فسلمت عليه فقعدت إليه فقال لا تقعد إلينا يا أخا العراق فإنكم قد نهيتم عن القعود إلينا قال فقعدت فقلت يرحمك الله هل شهد علي موت عمر فقال سبحان الله أوليس القائل ما أحد من الناس ألقى الله عز وجل بمثل عمله أحب إلي من هذا المسجى عليه ثوبه ثم زوجه ابنته فلولا أنه رآه لها أهلا أكان يزوجها إياه وتدرون من كانت لا أبا لك اليوم كانت أشرف نساء العالمين انتهى حديث عباد وزاد ابن البغدادي عن شيخيه كان جدها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوها لي ذو الشرف والمنقبة في الإسلام وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخواها حسن وحسين سيدا شباب أهل الجنة وجدتها خديجة قال قلت فإن قوما عندنا يزعمون أنك تتبرأ منهما وتنتقصهما فلولا كتبت إلينا كتابا بالانتفاء من ذلك قال أنت أقرب إلي منهم أمرتك أن لا تجلس إلي فلم تطعني فكيف يطيعني أولئك. صحيح وهذا إسناد ضعيف
- أبو سعد بن البغدادي هو أحمد بن محمد ابن أبي الفضل ثقة حافظ
- محمود بن جعفر هو أبو المظفر الكوسج حسن الحديث قال عنه إسماعيل بن محمد الحافظ عدل مرضي (تاريخ الإسلام ت بشار للذهبي 359/10)
- أبو علي الحسن بن علي بن أحمد البغدادي هو التاجر قال عنه الذهبي الشيخ العالم الثقة، مسند أصبهان (سير أعلام النبلاء ط الحديث للذهبي 543/12)
- أبو بكر محمد بن علي بن الحسين بن يزيد الهمذاني هو الصيدلاني قال شيرويه في طبقاته وكان سمحًا سهلًا، صالحًا صدوقًا (تاريخ الإسلام ت بشار للذهبي 397/7)
- محمد بن عمران بن حبيب هو ابن القاسم القرشي قال ابن أبي حاتم صدوق (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 42/8)
- يحيى بن نصر بن حاجب هو أبو عبد الله القرشي قال عنه ابن عدي أرجو أنه لا بأس به (الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي 114/9) وقال أبو زرعة ليس بشيء وقال أبو حاتم الرازي تكلم الناس فيه (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 193/9)

2- أخرجه ابن عبد البر في كتابه الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء (ص124) بتصرف حدثنا حكم بن منذر رحمه الله قال نا أبو يعقوب يوسف بن أحمد قال حدثنا أبو الحسن النعمان بن محمد قال نا محمد بن عيسى قال نا داود بن رستد قال نا يحيى بن سعيد الأموي عن أبي حنيفة أن أبا جعفر محمد بن علي حدثه أن عليا دخل على عمر وهو مسجى عليه بثوب فقال ما من أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى بردائه.

3- أخرجه أبو نعيم في كتابه مسند أبو حنيفة (ص27) حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، ثنا أبو حنيفة، عن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أنه دخل على عمر بعد موته، وهو مسجى على سريره، فقال: رحمة الله عليك، والله ما كان أحد أحب إلي من أن ألقى الله بصحيفته.

4- أخرجه أبو يوسف صاحب أبي حنيفة في كتابه الآثار (ص215) عن أبي حنيفة، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال لعمر رضي الله عنه وهو مسجى: ما أحد أحب إلي أن ألقى الله تعالى بمثل صحيفته من هذا المسجى.

6) كثير النواء عن الباقر

أخرجه أحمد بن حنبل في  فضائل الصحابة (160/1) وفي السنة لابنه عبد الله (557/2) وابن عساكر في تاريخ دمشق (287/54) من طريق أسباط بن محمد 
وأخرجه الطبري في تفسيره (110/17)  من طريق محمد بن إسماعيل الزبيدي
وأخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (201/1) واللفظ له واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (1378/7) والدارقطني في كتابه فضائل الصحابة (ص53) ومن طريقه العشاري في فضائل أبي بكر الصديق (ص34) وابن عساكر في تاريخ دمشق (288/54) وضياء الدين المقدسي في كتابه النهي عن سب الأصحاب (ص62) من طريق يحيى بن المتوكل أبو عقيل
وأخرجه الدارقطني في كتابه فضائل الصحابة (ص69) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (288/54) من طريق عمر بن شبيب
كلهم من طريق كثير النواء قال: قلت لأبي جعفر: جعلني الله فداك، أرأيت أبا بكر وعمر رضي الله عنهما هل ظلماكم من حقكم شيئا أو ذهبا به؟ قال: لا، والذي أنزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ما ظلمانا من حقنا مثقال حبة من خردل، قلت: جعلت فداك، فأتولهما؟ قال: نعم، ويحك تولهما في الدنيا والآخرة، وما أصابك ففي عنقي. ثم قال: فعل الله بالمغيرة وتبيان، فإنهما كذبا علينا أهل البيت. صحيح وكثير بن النواء ضعيف مفرط في التشيع

وقد تعجب من كلام كثير النواء الشيعي الأعمش أخرجه أبو سعيد الأشج في حديثه (ص260) ومن طريقه اللالكائي في كتابه شرح اعتقاد أصول أهل السنة (1451/8) وابن عساكر في تاريخ دمشق (288/54) حدثنا أبو أسامة قال سمعت الأعمش يقول أما تعجب من كثير النواء وسؤاله أبا جعفر عن أبي بكر وعمر ولو كان علي ها هنا ما سألته عن أبي بكر وعمر. إسناده صحيح وأبو أسامة هو حماد بن أسامة بن زيد ثقة ثبت

مواضيع ذات صلة

إرسال تعليق